جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الاستجابة المناعية الخلطية في التهاب الكبد الفيروسي المزمن ,الحمى المتموجة وداء السكري - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Humoral Immune Response In: Chronic Viral Hepatitis, Brucellosis,And Diabetes Mellitus
اسم الطالب باللغتين
امال مرزه حسن
-
Amall Merrza Hassan
اسم المشرف باللغتين
ابراهيم شناوة
--
IBRHEM SHNIWA
الخلاصة
ان العمــل المنجــز فــي هــذه الأطروحــة قــد تـم فــي جامعـة بابــل للفتـــرة مـن تموز 2001 لغاية اب 2002 وبأشراف الأستاذ الدكتور أبراهيـم محمد سعيد شناوة وبأستثناء ما مشار اليه بمصدر معين فأن المعلومات الموجودة هي مـن نتائج الباحث وأنها لم تقدم لنيل درجه علمية أخرى سابقا. تعد دراسة الأمراض المزمنة موضوعا" مهما وواسعا، فمازال هذا الموضوع يتطلـب الكثيـر مـن الدراسـات والبحـوث. اذ تمثـل هـذه الدراســة محاولـة لتـسليــط الضوء علـى بعـض الجـوانب المناعيـة لأمـراض مزمنـة معينـة. فقــد تـم دراسـة أحـد الأمراض الفيروسية المزمنة (متمثلا بمرض التهاب الكبد الفيروسي المزمـن)، ودرسنا أيضا أحد الأمراض البكتيريــة المزمنـة (متمثـلا بمـرض الحمـى المتموجـة المزمنة) ، وكذلك درسـنا أحـد أمـراض الأيـض المزمنـة (متمثلا بمرض السكري). اذ شملت الدراسة (395) مريضا و (106) شخصا كسيطـرة. فقـسمــت مجموعــة المرضى على ثلاثـة مجاميـع: شملـت المجموعــة الأولـى (104) مريضـا مصابـا بمـرض التهـاب الكبـد الفيروســي المزمــن- نمــط ب و س، و شملــت المجموعـــة الثانية(188) مريضا مصابا بمــرض الحمى المتموجة، على حين شملت المجموعة الثالثة (103) مريضا بداء السكــري. وقـد تضمنت الدراسة خطين أساسيين للبحث، أما الأول فقد درس بروتيــن الطـور الحــاد، وأمــا الثانـي فـــدرس بعــض جــوانب المناعة الخلطيـة للامـراض المذكـورة انفـا. اذ تـم فصـل بروتيــن الطـور الحـاد من سائل الجنب وتم دراسة بعـض خصائص هذا البروتين وكذلك دراســة التغــاير فــي مستوى هذا البروتين عند المرضى والسيطرة. أظـهرت الدراسـة أن فحـص التلازن الدموي المنفعل يعد طريقة حساسة لقياس مستوى بروتين الطور الحـاد. تـم دراســة مستوى أصناف الكلوبيولينات المناعية بأستعمال طريقة الأنتشـار المناعـي المنفـرد. وتم أيضا أختبار وجود بعض أنواع الأجسام المضادة الذاتية فـي أمصـال المجاميـع المـدروسـة بأستعمـال طريقــة أختبـار الاليـزا. وأستعملت الطريقـة نفسهـا لأختبـار وجـود الأجســام المضـادة لفيـروس التهـاب الكبـد نمـط-س وكذلك بعض المؤشرات المصليــــة لفيــروس التهـاب الكبـد نمـط-ب. أمـا أختبـار التلازن فــي الأنابيـب فقـد تـم استعمالــه لأختبار وجود الأجسام المضادة لبكتريا السالمونيلا وبكتريا البروسيلا فـي مصـول الأشخـاص تحـت الدراسـة. وأستعمـل أختبـار تثبيـت اللاتكـس لتحديــد عيارية الأجسام المضادة لـلحال السبحي- ، العامل الرثوي، وكذلك لأختباربروتين الطور الحاد. أظهرت نتائـج الدراسـة أن نسبــة زيـادة مستـوى بروتيــن الطـور الحـاد عنــد مجاميــع المرضـى هـي أعلـى مـن تلك التـي سجلت عنـد الأشخاص الأصحاء. وقـد لوحظ زيادة مستوى الكلوبيولينات المناعيـة بأصنافـها الثلاثــة عنـد مرضـى التهـاب الكبـد الفيروسـي، ومرضـى حمـى البحـر الأبيـض المتوسـط، وكـذلك عنـد مرضـى السكــري بصـورة عامــة. وكمـا أظـهــرت الدراسـة أيضـا أن نسبـة وجود الأجسـام المضـادة الذاتيـة عنـد مجاميـع المرضـى كانـت أعلـى مـن نسبتهـا عنـد الأشـخـاص الأصحاء. ان حوالي 18% مـن مرضـى التهاب الكبــد الفيروســـي أظهروا نتائجـا موجـبة لنـوع واحد مـن الأجسـام المضـادة الذاتيـة فـي الأقل ولـم يلاحـظ وجـود أي فرق معنوي فـي نسبــة وجـود الأجســام المضــادة الـذاتيــة عنــد مـرضــى التهـاب الكبــد الفيروسـي نمــط-س قياســا بتــلك التــي سجلــت عنـد مرضـى التهـاب الكبـد الفيروسـي نمط-ب. فيمـا يتعلـق بمرضـى الحمـى المتموجــة فـان أكثــر مـن 20% مـن هؤلاء المرضـى كانت لديهم نتائج موجبـة علـى الأقل لنوع واحـد مـن الأجسـام المضـادة الذاتيـة التي تـم اختبارهـا. زيــادة علــى ذلك، أظهـــر مرضــى السكـــري بنوعيـه الأول والثـاني وجود الأجسـام المضـادة الذاتيــة فـــي أمصالهـــم. أرتفـــاع مستـوى عياريـة الأجسـام المضادة للحـال السبحـي- سجــل بشكـل واضـــح عنــد مرضى الحمــى المتموجـــة، يليهــم مرضـى السكـري ثــم مرضــى التهــاب الكبــد الفيروسـي. ان 15% من مرضى السكري تقريبا قد أظهـروا وجود أجسـام مضــادة لبكتريا السالمونيلا وكانت هذه النسبة أعلى عند مرضى السكـري مــن النــوع الأول قياسا بالنوع الثاني وأن 6% من كل من مرضى الحمى المتموجــة ومرضى التهاب الكبد الفيروسي أظهروا نتائجا موجبة لأختبــار وجــود الأجســام المضــادة لبكتريــا السالمونيلا في أمصالهم.
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاحياء المجهرية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2003
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة العربية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم