صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأداء التعبيري لدى طلبة كليات التربية والآداب في الفرات الأوسط / دراسة موازنة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
عقيل رشيد عبد الشهيد -
اسم المشرف باللغتين
أ.م . د فاضل ناهي عبد عون--
الخلاصة
اللغة هبة إلهية أنعم بها الله سبحانه وتعالى على بني البشر وخصّهم بها. فهي أداة اتصال ووسيلة بناء الفكر والشعور، ودعامة التفكير، وحافظة التراث، وهي من أهم مقومات وحدة الأمة وأرسخ دعائم بنائها وبقائها، ووسيلتها في التواصل بين ماضي الأمة وحاضرها، ومن أقدر الوسائل على نقل الثقافة من جيل إلى جيل ومن شعب إلى شعب. واللغة العربية لغة تكاملت بالمنظوم والمنثور، فهي لغة القرآن الكريم، ولغة التراث، وكنوز الثقافة العربية الأصيلة، ومن اللغات الحية المرنة التي تمتلك القدرة على العطاء، إذ اتسع صدرها لتقبل الألفاظ غير العربية، فبلغت من الإحكام والإتقان ما لا يتوافر لغيرها من اللغات، فخلّدت آثاراً ستبقى ماثلةً طوال الدهر. وعدم الأخذ بها يسلمنا إلى ضياع فكري ثقافي، إذ يفصل حاضرنا عن ماضينا فضلاً عمّا يعقب هذا الإهمال من نتائج منذرة بالخطر، إذ ينحرف بنا الأمر بمرور الأزمنة إلى الانعزال عن لغة القرآن الكريم، والبعد عنها بعداً يفقدنا أهم أساس من أسس ديننا الحنيف فما أعظم أمة تمجّد لغتها وتنزلها المكانة اللائقة بها تدريساً وتواصلاً وبحثاً. وهكذا كان السعي دؤوباً لجعل لغتنا العربية قادرة على التعبير عن شؤوننا، وخفي مختَلجاتنا، ومستجدات العلم والمعرفة، كي تواكب الحضارة الإنسانية. ففي معرفتها تنكشف لنا عظمة تراثنا وإنسانية حضارتنا، فلقد اتسع صدر هذه اللغة للتراث الإنساني الخالد، ولعلنا لا نجافي الحقيقة إذا قلنا: إنّ التاريخ لم يعرف لها طفولة فتاريخها يضارع أصول التطور في أقدم اللغات. لقد اعتنى العلماء العرب في دراستهم العربية باستقراء قواعدها وترسيخ أحكامها وتثبيت قوانينها، من خلال الرجوع إلى النص القرآني والحديث النبوي الشريف والشعر والمأثور من القول للوقوف على أسرار العربية. وتأتي أهمية هذا البحث من أهمية درس التعبير بوصفه حاوياً سمات اللغة وخصائصها، لأنّه ضرورة من ضرورات دعم اللغة والخروج بها من مرحلة القوالب والقوانين إلى مرحلة الاستعمال الذي يكون مقيداً بشروط سلامة هذه اللغة مع حرية الكاتب في التعبير عمّا في نفسه. ويعدّ التعبير وسيلة من وسائل الاتصال الإنساني، وهو المحصلة النهائية التي نسعى إليها من خلال تحقيق تعليم مهارات اللغة ـ القرائية والاستماعية والكلامية والكتابية ـ وأثر التعقل والرواية، ومظهر النمو الفكري، وثمرة لاستجادة القول وأفانين التعبير عن المعاني. وتكمن أهميته فيما يؤديه في الإبانة عن الأفكار والآراء، وكانت أقوال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) مثالاً يُقتدى بها في براعة التصوير ودقة المعاني، فله خطب مأثورة لانت لها الطباع الفظّة والنفوس الضالّة، واستمدت منها العزائم الواهية، والقلوب المترددة ثباتاً ونوراً في ساعات المحن. وعلى الرغم من أهمية التعبير فما زال تدريسه قاصراً عن القيام بمهامه عاجزاً عن بلوغ أهدافه، فالشكوى من هذا الضعف ـ من المعلمين والمدرسين ـ ما زالت مستمرة. وقد أكدت الأدبيات هذا الضعف وأعدّت تدريسه من المشكلات التي تواجههم. ويمكن ملاحظة ذلك بنظرة يسيرة إلى كتابات الطلبة والجمل والعبارات المكتوبة، والذي يزيد الأمر صعوبة هو ما يلحظ من تدني مستوى التعبير بين مدرسي اللغة العربية، فكيف به بين أوساط الطلبة ؟ وتعدّ صعوبة استعمال العبارات الفصيحة الخالية من الأخطاء اللغوية والصرفية والنحوية والإملائية من أعقد المشكلات التربوية لدى الطلبة. وقد انطلقت الشكوى منذ أكثر من نصف قرن، وتزايدت في السنوات الأخيرة فعُقدت من أجلها الندوات والمحاضرات في الأوساط التربوية، وقد أشارت جميعها إلى تدني المستوى اللغوي لخريجي المدارس والجامعات. ومن هنا تتجلى مشكلة الضعف في اكتساب مهارات اللغة العربية ومنها مهارة التعبير بوصفها إحدى مهارات اللغة العربية الرئيسة. فالاستماع إلى عربي فصيح أمر نادر والـقراءات الجهرية(إن وجدت)ليس لها وجود يُذكر، إذا قيست بأهميتها، وان كنا نلحظ توظيفها نطقاً في الحديث الخاص أو العام يأتي محشواً بالأغلاط واللحن. وبناءً على هذا وجد الباحث ضرورة تعرّف الأداء التعبيري لدى طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب، وإجراء دراسة موازنة بينهما للكشف بصورة موضوعية عن أدائهم التعبيري. أهداف البحث : يهدف البحث إلى تعرّف الأداء التعبيري لدى طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1. ما الأداء التعبيري لدى طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب في جامعات الفرات الأوسط ؟ 2. ما الأداء التعبيري لدى طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب في جامعات الفرات الأوسط بحسب فقرات محك التصحيح ؟ 3. هل هناك فرق في الأداء التعبيري بين طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب ؟ حدود البحث : عينة من طلبة الصفوف الرابعة في أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب في الفرات الأوسط(كربلاء، وبابل، والكوفة، والقادسية)، للعام الدراسي (2007 – 2008م). مجتمع البحث وعينته : بلغ مجتمع البحث(646)طالباً وطالبةً يتوزعون بين أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب في جامعات الفرات الأوسط. اختار الباحث عشوائياً(50)طالباً وطالبةً من طلبة كليتي التربية_جامعة بابل، والآداب_جامعة القادسية ليمثلوا العينة الاستطلاعية، وبعد استبعاد العينة الاستطلاعية والطلبة المخفقين وعددهم(4)، أصبح مجتمع البحث الكلي(592)طالباً وطالبةً، ومن أجل تمثيل مجتمع الدراسة جميعه أخذ الباحث عينة بنسبة(30%)من كل كلية فبلغ عدد العينة الاساسية(178)طالباً وطالبةً. وبعد تحديد عينتي البحث الاستطلاعية والأساسية طبق الباحث اختبار التحصيل على العينة الاستطلاعية البالغ عددها(50)طالباً وطالبةً، وبعد عشرة أيام تم إعادة الاختبار على العينة نفسها، وعندما تحقق الباحث من صدق الاختبار وثباته طبقه على العينة الأساسية البالغ عددها(178)طالباً وطالبةً من طلبة كليات التربية والآداب في الفرات الأوسط. استعمل الباحث وسائل إحصائية منها :معامل ارتباط بيرسون(Pearson)، والاختبار التائي(T.Test). وقد أظهرت نتائج البحث ضعف مستوى طلبة أقسام اللغة العربية لكليات التربية، والآداب في الفرات الأوسط في التعبير. وقدم الباحث توصيات عدّة منها: 1. الاهتمام بتدريس مادة التعبير بشكل جاد وموضوعي في المراحل الدراسية التي تسبق الدراسة الجامعية. 2. العمل على تنظيم مناظرات ثقافيّة بين طلبة الجامعة الواحدة ثم بين طلبة الجامعات العراقية لتنمية رغبة الطلبة نحو مادة التعبير. واقترح الباحث دراسات عدّة منها: 1. إجراء دراسة لقياس اتجاهات طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب نحو مادة التعبير. 2. إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية تشمل أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب في عموم القطر. اللغة هبة إلهية أنعم بها الله سبحانه وتعالى على بني البشر وخصّهم بها. فهي أداة اتصال ووسيلة بناء الفكر والشعور، ودعامة التفكير، وحافظة التراث، وهي من أهم مقومات وحدة الأمة وأرسخ دعائم بنائها وبقائها، ووسيلتها في التواصل بين ماضي الأمة وحاضرها، ومن أقدر الوسائل على نقل الثقافة من جيل إلى جيل ومن شعب إلى شعب. واللغة العربية لغة تكاملت بالمنظوم والمنثور، فهي لغة القرآن الكريم، ولغة التراث، وكنوز الثقافة العربية الأصيلة، ومن اللغات الحية المرنة التي تمتلك القدرة على العطاء، إذ اتسع صدرها لتقبل الألفاظ غير العربية، فبلغت من الإحكام والإتقان ما لا يتوافر لغيرها من اللغات، فخلّدت آثاراً ستبقى ماثلةً طوال الدهر. وعدم الأخذ بها يسلمنا إلى ضياع فكري ثقافي، إذ يفصل حاضرنا عن ماضينا فضلاً عمّا يعقب هذا الإهمال من نتائج منذرة بالخطر، إذ ينحرف بنا الأمر بمرور الأزمنة إلى الانعزال عن لغة القرآن الكريم، والبعد عنها بعداً يفقدنا أهم أساس من أسس ديننا الحنيف فما أعظم أمة تمجّد لغتها وتنزلها المكانة اللائقة بها تدريساً وتواصلاً وبحثاً. وهكذا كان السعي دؤوباً لجعل لغتنا العربية قادرة على التعبير عن شؤوننا، وخفي مختَلجاتنا، ومستجدات العلم والمعرفة، كي تواكب الحضارة الإنسانية. ففي معرفتها تنكشف لنا عظمة تراثنا وإنسانية حضارتنا، فلقد اتسع صدر هذه اللغة للتراث الإنساني الخالد، ولعلنا لا نجافي الحقيقة إذا قلنا: إنّ التاريخ لم يعرف لها طفولة فتاريخها يضارع أصول التطور في أقدم اللغات. لقد اعتنى العلماء العرب في دراستهم العربية باستقراء قواعدها وترسيخ أحكامها وتثبيت قوانينها، من خلال الرجوع إلى النص القرآني والحديث النبوي الشريف والشعر والمأثور من القول للوقوف على أسرار العربية. وتأتي أهمية هذا البحث من أهمية درس التعبير بوصفه حاوياً سمات اللغة وخصائصها، لأنّه ضرورة من ضرورات دعم اللغة والخروج بها من مرحلة القوالب والقوانين إلى مرحلة الاستعمال الذي يكون مقيداً بشروط سلامة هذه اللغة مع حرية الكاتب في التعبير عمّا في نفسه. ويعدّ التعبير وسيلة من وسائل الاتصال الإنساني، وهو المحصلة النهائية التي نسعى إليها من خلال تحقيق تعليم مهارات اللغة ـ القرائية والاستماعية والكلامية والكتابية ـ وأثر التعقل والرواية، ومظهر النمو الفكري، وثمرة لاستجادة القول وأفانين التعبير عن المعاني. وتكمن أهميته فيما يؤديه في الإبانة عن الأفكار والآراء، وكانت أقوال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) مثالاً يُقتدى بها في براعة التصوير ودقة المعاني، فله خطب مأثورة لانت لها الطباع الفظّة والنفوس الضالّة، واستمدت منها العزائم الواهية، والقلوب المترددة ثباتاً ونوراً في ساعات المحن. وعلى الرغم من أهمية التعبير فما زال تدريسه قاصراً عن القيام بمهامه عاجزاً عن بلوغ أهدافه، فالشكوى من هذا الضعف ـ من المعلمين والمدرسين ـ ما زالت مستمرة. وقد أكدت الأدبيات هذا الضعف وأعدّت تدريسه من المشكلات التي تواجههم. ويمكن ملاحظة ذلك بنظرة يسيرة إلى كتابات الطلبة والجمل والعبارات المكتوبة، والذي يزيد الأمر صعوبة هو ما يلحظ من تدني مستوى التعبير بين مدرسي اللغة العربية، فكيف به بين أوساط الطلبة ؟ وتعدّ صعوبة استعمال العبارات الفصيحة الخالية من الأخطاء اللغوية والصرفية والنحوية والإملائية من أعقد المشكلات التربوية لدى الطلبة. وقد انطلقت الشكوى منذ أكثر من نصف قرن، وتزايدت في السنوات الأخيرة فعُقدت من أجلها الندوات والمحاضرات في الأوساط التربوية، وقد أشارت جميعها إلى تدني المستوى اللغوي لخريجي المدارس والجامعات. ومن هنا تتجلى مشكلة الضعف في اكتساب مهارات اللغة العربية ومنها مهارة التعبير بوصفها إحدى مهارات اللغة العربية الرئيسة. فالاستماع إلى عربي فصيح أمر نادر والـقراءات الجهرية(إن وجدت)ليس لها وجود يُذكر، إذا قيست بأهميتها، وان كنا نلحظ توظيفها نطقاً في الحديث الخاص أو العام يأتي محشواً بالأغلاط واللحن. وبناءً على هذا وجد الباحث ضرورة تعرّف الأداء التعبيري لدى طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب، وإجراء دراسة موازنة بينهما للكشف بصورة موضوعية عن أدائهم التعبيري. أهداف البحث : يهدف البحث إلى تعرّف الأداء التعبيري لدى طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1. ما الأداء التعبيري لدى طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب في جامعات الفرات الأوسط ؟ 2. ما الأداء التعبيري لدى طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب في جامعات الفرات الأوسط بحسب فقرات محك التصحيح ؟ 3. هل هناك فرق في الأداء التعبيري بين طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب ؟ حدود البحث : عينة من طلبة الصفوف الرابعة في أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب في الفرات الأوسط(كربلاء، وبابل، والكوفة، والقادسية)، للعام الدراسي (2007 – 2008م). مجتمع البحث وعينته : بلغ مجتمع البحث(646)طالباً وطالبةً يتوزعون بين أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب في جامعات الفرات الأوسط. اختار الباحث عشوائياً(50)طالباً وطالبةً من طلبة كليتي التربية_جامعة بابل، والآداب_جامعة القادسية ليمثلوا العينة الاستطلاعية، وبعد استبعاد العينة الاستطلاعية والطلبة المخفقين وعددهم(4)، أصبح مجتمع البحث الكلي(592)طالباً وطالبةً، ومن أجل تمثيل مجتمع الدراسة جميعه أخذ الباحث عينة بنسبة(30%)من كل كلية فبلغ عدد العينة الاساسية(178)طالباً وطالبةً. وبعد تحديد عينتي البحث الاستطلاعية والأساسية طبق الباحث اختبار التحصيل على العينة الاستطلاعية البالغ عددها(50)طالباً وطالبةً، وبعد عشرة أيام تم إعادة الاختبار على العينة نفسها، وعندما تحقق الباحث من صدق الاختبار وثباته طبقه على العينة الأساسية البالغ عددها(178)طالباً وطالبةً من طلبة كليات التربية والآداب في الفرات الأوسط. استعمل الباحث وسائل إحصائية منها :معامل ارتباط بيرسون(Pearson)، والاختبار التائي(T.Test). وقد أظهرت نتائج البحث ضعف مستوى طلبة أقسام اللغة العربية لكليات التربية، والآداب في الفرات الأوسط في التعبير. وقدم الباحث توصيات عدّة منها: 1. الاهتمام بتدريس مادة التعبير بشكل جاد وموضوعي في المراحل الدراسية التي تسبق الدراسة الجامعية. 2. العمل على تنظيم مناظرات ثقافيّة بين طلبة الجامعة الواحدة ثم بين طلبة الجامعات العراقية لتنمية رغبة الطلبة نحو مادة التعبير. واقترح الباحث دراسات عدّة منها: 1. إجراء دراسة لقياس اتجاهات طلبة أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب نحو مادة التعبير. 2. إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية تشمل أقسام اللغة العربية في كليات التربية والآداب في عموم القطر.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
اللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم