صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: مستوى طلبة قسم اللغة العربية في كلية التربية / جامعة بابل في قراءة النصوص القرآنية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Level of Education College Students / Arabic Language Department in Reading Koranic Texts
اسم الطالب باللغتين
حيدر محمد هناء حميد - Haider Mohamed Hanaa Hameed Al-Shalah
اسم المشرف باللغتين
حمزة عبد الواحد حمادي--Dr. Hamza Abid Al-Wahid
الخلاصة
تمثّل اللغة عنوان شخصية الأمم، وآية مجدها، وركيزة من ركائز بقائها، وهي الوسيلة الرئيسة التي اعتمدها الإنسان في نقل أفكاره ومعارفه عبر تأريخه الطويل، والأداة الفاعلة التي يعبّر الفرد من طريقها عن أفكاره ويستعملها لتبادل المعلومات والخبرات مع الآخرين. وتحظى اللغة العربية بمنزلة سامية بين اللغات الأُخر، فهي لغة القرآن الكريم، ولغة الحضارة الإسلامية، وقد حملت هذه اللغة مشاعل النور والهداية إلى سائر أرجاء المعمورة، في وقت غمر العالم سبات عميق، وظلام دامس. ولازالت العربية تؤدي رسالتها، وتحمل علومها ومعارفها التي تغذّي الفكر البشري وتمدّه بأسباب التقدّم والثقافة. وتعدّ قراءة النص القرآني من السُبل المهمّة للحفاظ على هذه اللغة الكريمة، إذ إنَّه المنهل العذب والنبع الصافي الذي تُنهل منه علوم العربية ومعارفها، وهو مصدر غني من مصادر الثروة اللغوية، وينبوع فيّاض ينمّي الرصيد اللفظي والمعنوي والفكري لدى الطلبة؛ فهو حافل بالمعاني والأفكار التي تتناول حياة الإنسان من جوانبها المختلفة، وكذلك يمكن من طريقه تدريب الطلبة على مهارات لغوية كثيرة كمهارة القراءة الصامتة، ومهارة المناقشة، ومهارة التعبير الشفوي وغيرها. إنَّ قراءة النص القرآني لها أثر كبير وفضل عظيم في تقويم الألسن وتصحيح النطق وبيان ماهو لحن في القول وخطأ في الإلقاء ولذا فإنَّ إتقان قراءته من الضرورات التي ينبغي لكل مسلم عربي الإحاطة بها، فضلاً عن المتخصّصين بدراسة اللغة العربية. وللمرحلة الجامعية أهمية كبيرة بوصفها مرحلة التهيئة والتحضير للحياة المهنية، فالطالب في هذه المرحلة يسعى جاداً لإثبات دوره الاجتماعي وعليه تتوقف تربية الأجيال، وبناء المجتمع، ووحدة الأمة وثقافتها. وتعدّ كلية التربية من الكليات المهمة التي تضمّها الجامعة، فهي تتولى مهمة إعداد المدرسين لمرحلة التعليم الثانوي، والمدرس هو القائد والموجّه للعملية التربوية, ولمدرس اللغة العربية آفاق واسعة، وأهمية خاصة؛ فهو يقوّم الألسن بتدريسه، ويُعنى بجودة النطق. وعلى الرغم ممّا تقدّم من أهمية قراءة هذا النص المبارك إلاّ أنَّ هناك قصوراً واضحاً لدى طلبة كلية التربية / قسم اللغة العربية في أدائهم هذا النص، إذ إنَّهم لايُحسنون تطبيق معظم القواعد النحوية والصرفية، ولايُخرجون الحروف من مخارجها الصحيحة، وأنَّ معظمهم لايُجيدون قراءة النص قراءة تعبّر عن المعاني والأفكار التي يتضمّنها. وقد أجمعت الدراسات التي اطّلع عليها الباحث على وجود ضعف في قراءة الطلبة النص القرآني في المراحل التعليمية المختلفة، لاسيما لدى طلبة كلية التربية / قسم اللغة العربية. وممّا لاشك فيه أنَّ معرفة مستوى طلبة كلية التربية / قسم اللغة العربية في قراءة النصوص القرآنية لها أهمية كبيرة؛ بوصفها عملية تشخيصية علاجية، فمن طريقها يتم تشخيص مواطن القوة والضعف في تعليمهم؛ من أجل تحسين مستواهم، وتطوير واقعهم التعليمي. ومن هنا وجد الباحث ضرورة إجراء دراسة تهدف تعرّف مستوى طلبة كلية التربية / قسم اللغة العربية في قراءة النصوص القرآنية، وذلك للكشف بصورة موضوعية عن الأخطاء التي تحصل في قراءتهم. يهدف البحث الحاليّ إلى تعرّف مستوى طلبة كلية التربية/قسم اللغة العربية في قراءة النصوص القرآنية، وبناء معيار يتضمّن المهارات والقدرات الأساسية في قراءة النصوص القرآنية تصحح في ضوئه قراءاتهم. يتحدد البحث الحاليّ بطلبة الصف الرابع / قسم اللغة العربيّة / كلّيّة التربية / جامعة بابل للعام الدراسي 2007ـ 2008 م .و نص قرآني من سورة الإسراء من الآية (23ـ41) . يقرؤه الطلبة . مجتمع البحث وعينته: بلغ مجتمع البحث (148) طالباً وطالبةً من قسم اللغة العربية ينقسمون على شعبتين تضم شعبة أ – (72) طالباً وطالبةً، وشعبة ب – (76) طالباً وطالبةً، اختار الباحث عشوائياً (20) طالباً وطالبةً عينة استطلاعية، وبلغت العينة الأساسية (74) طالباً وطالبةً. اعتمد الباحث نصاً قرآنياً يقرؤونه الطلبة أداة لبحثه. وقد استعمل الباحث الوسائل الآتية:1.معامل ارتباط بيرسون(person). 2.الوسط المرجّح. 3.الوزن المئوي. 4.الوسط الحسابي، وسائل إحصائية. واستعمل النسبة المئوية وسيلة حسابية. أظهرت نتائج الدراسة مايأتي : 1.أنَّ أداء طلبة قسم اللغة العربية في كلية التربية في قراءة النصوص القرآنية كان أقل من الحدّ الأدنى من المستوى المطلوب. 2.بلغ عدد المهارات المتحققة (5) مهارات تكوّن نسبة قدرها ( 27,78%) من مجموع المهارات في المعيار. أمّا المهارات غير المتحققة فقد بلغ عددها (13) مهارة تكوّن نسبة قدرها (22، 72%) من مجموع المهارات القرائية في المعيار. وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحث توصيات عدة منها: 1.العناية بالقراءة بشكل عام وقراءة النص القرآني بشكل خاص، وتخصيص درس مستقل لها تدرّس فيه المهارات والقواعد الخاصة بها والكيفية الصحيحة التي تؤدّى بها هذه المهارات. 2.التأكيد على استعمال النصوص القرآنية شواهد عند دراسة الموضوعات النحوية والصرفية . 3.الإستفادة من المعيار الذي أعدّه الباحث في تعرّف مستوى الطلبة في قراءة النصوص القرآنية. وقد اقترح الباحث إجراء الدراسات الآتية: 1.دراسة مماثلة للدراسة الحالية تشمل أقسام اللغة العربية في كليات التربية في عموم القطر، لإعطاء تصوّر أشمل عن واقع الطلبة في قراءة النص القرآني. 2.إجراء دراسة تتناول الأخطاء الشائعة في قراءة النص القرآني لدى طلبة كلية التربية / قسم اللغة العربية، ومقترحات علاجها من وجهة نظر التدريسيين في عموم القطر. 3. إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية على طلبة كلية التربية الأساسية في قسم اللغة العربية في عموم القطر. تمثّل اللغة عنوان شخصية الأمم، وآية مجدها، وركيزة من ركائز بقائها، وهي الوسيلة الرئيسة التي اعتمدها الإنسان في نقل أفكاره ومعارفه عبر تأريخه الطويل، والأداة الفاعلة التي يعبّر الفرد من طريقها عن أفكاره ويستعملها لتبادل المعلومات والخبرات مع الآخرين. وتحظى اللغة العربية بمنزلة سامية بين اللغات الأُخر، فهي لغة القرآن الكريم، ولغة الحضارة الإسلامية، وقد حملت هذه اللغة مشاعل النور والهداية إلى سائر أرجاء المعمورة، في وقت غمر العالم سبات عميق، وظلام دامس. ولازالت العربية تؤدي رسالتها، وتحمل علومها ومعارفها التي تغذّي الفكر البشري وتمدّه بأسباب التقدّم والثقافة. وتعدّ قراءة النص القرآني من السُبل المهمّة للحفاظ على هذه اللغة الكريمة، إذ إنَّه المنهل العذب والنبع الصافي الذي تُنهل منه علوم العربية ومعارفها، وهو مصدر غني من مصادر الثروة اللغوية، وينبوع فيّاض ينمّي الرصيد اللفظي والمعنوي والفكري لدى الطلبة؛ فهو حافل بالمعاني والأفكار التي تتناول حياة الإنسان من جوانبها المختلفة، وكذلك يمكن من طريقه تدريب الطلبة على مهارات لغوية كثيرة كمهارة القراءة الصامتة، ومهارة المناقشة، ومهارة التعبير الشفوي وغيرها. إنَّ قراءة النص القرآني لها أثر كبير وفضل عظيم في تقويم الألسن وتصحيح النطق وبيان ماهو لحن في القول وخطأ في الإلقاء ولذا فإنَّ إتقان قراءته من الضرورات التي ينبغي لكل مسلم عربي الإحاطة بها، فضلاً عن المتخصّصين بدراسة اللغة العربية. وللمرحلة الجامعية أهمية كبيرة بوصفها مرحلة التهيئة والتحضير للحياة المهنية، فالطالب في هذه المرحلة يسعى جاداً لإثبات دوره الاجتماعي وعليه تتوقف تربية الأجيال، وبناء المجتمع، ووحدة الأمة وثقافتها. وتعدّ كلية التربية من الكليات المهمة التي تضمّها الجامعة، فهي تتولى مهمة إعداد المدرسين لمرحلة التعليم الثانوي، والمدرس هو القائد والموجّه للعملية التربوية, ولمدرس اللغة العربية آفاق واسعة، وأهمية خاصة؛ فهو يقوّم الألسن بتدريسه، ويُعنى بجودة النطق. وعلى الرغم ممّا تقدّم من أهمية قراءة هذا النص المبارك إلاّ أنَّ هناك قصوراً واضحاً لدى طلبة كلية التربية / قسم اللغة العربية في أدائهم هذا النص، إذ إنَّهم لايُحسنون تطبيق معظم القواعد النحوية والصرفية، ولايُخرجون الحروف من مخارجها الصحيحة، وأنَّ معظمهم لايُجيدون قراءة النص قراءة تعبّر عن المعاني والأفكار التي يتضمّنها. وقد أجمعت الدراسات التي اطّلع عليها الباحث على وجود ضعف في قراءة الطلبة النص القرآني في المراحل التعليمية المختلفة، لاسيما لدى طلبة كلية التربية / قسم اللغة العربية. وممّا لاشك فيه أنَّ معرفة مستوى طلبة كلية التربية / قسم اللغة العربية في قراءة النصوص القرآنية لها أهمية كبيرة؛ بوصفها عملية تشخيصية علاجية، فمن طريقها يتم تشخيص مواطن القوة والضعف في تعليمهم؛ من أجل تحسين مستواهم، وتطوير واقعهم التعليمي. ومن هنا وجد الباحث ضرورة إجراء دراسة تهدف تعرّف مستوى طلبة كلية التربية / قسم اللغة العربية في قراءة النصوص القرآنية، وذلك للكشف بصورة موضوعية عن الأخطاء التي تحصل في قراءتهم. يهدف البحث الحاليّ إلى تعرّف مستوى طلبة كلية التربية/قسم اللغة العربية في قراءة النصوص القرآنية، وبناء معيار يتضمّن المهارات والقدرات الأساسية في قراءة النصوص القرآنية تصحح في ضوئه قراءاتهم. يتحدد البحث الحاليّ بطلبة الصف الرابع / قسم اللغة العربيّة / كلّيّة التربية / جامعة بابل للعام الدراسي 2007ـ 2008 م .و نص قرآني من سورة الإسراء من الآية (23ـ41) . يقرؤه الطلبة . مجتمع البحث وعينته: بلغ مجتمع البحث (148) طالباً وطالبةً من قسم اللغة العربية ينقسمون على شعبتين تضم شعبة أ – (72) طالباً وطالبةً، وشعبة ب – (76) طالباً وطالبةً، اختار الباحث عشوائياً (20) طالباً وطالبةً عينة استطلاعية، وبلغت العينة الأساسية (74) طالباً وطالبةً. اعتمد الباحث نصاً قرآنياً يقرؤونه الطلبة أداة لبحثه. وقد استعمل الباحث الوسائل الآتية:1.معامل ارتباط بيرسون(person). 2.الوسط المرجّح. 3.الوزن المئوي. 4.الوسط الحسابي، وسائل إحصائية. واستعمل النسبة المئوية وسيلة حسابية. أظهرت نتائج الدراسة مايأتي : 1.أنَّ أداء طلبة قسم اللغة العربية في كلية التربية في قراءة النصوص القرآنية كان أقل من الحدّ الأدنى من المستوى المطلوب. 2.بلغ عدد المهارات المتحققة (5) مهارات تكوّن نسبة قدرها ( 27,78%) من مجموع المهارات في المعيار. أمّا المهارات غير المتحققة فقد بلغ عددها (13) مهارة تكوّن نسبة قدرها (22، 72%) من مجموع المهارات القرائية في المعيار. وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحث توصيات عدة منها: 1.العناية بالقراءة بشكل عام وقراءة النص القرآني بشكل خاص، وتخصيص درس مستقل لها تدرّس فيه المهارات والقواعد الخاصة بها والكيفية الصحيحة التي تؤدّى بها هذه المهارات. 2.التأكيد على استعمال النصوص القرآنية شواهد عند دراسة الموضوعات النحوية والصرفية . 3.الإستفادة من المعيار الذي أعدّه الباحث في تعرّف مستوى الطلبة في قراءة النصوص القرآنية. وقد اقترح الباحث إجراء الدراسات الآتية: 1.دراسة مماثلة للدراسة الحالية تشمل أقسام اللغة العربية في كليات التربية في عموم القطر، لإعطاء تصوّر أشمل عن واقع الطلبة في قراءة النص القرآني. 2.إجراء دراسة تتناول الأخطاء الشائعة في قراءة النص القرآني لدى طلبة كلية التربية / قسم اللغة العربية، ومقترحات علاجها من وجهة نظر التدريسيين في عموم القطر. 3. إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية على طلبة كلية التربية الأساسية في قسم اللغة العربية في عموم القطر.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم