صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: تأثير إستراتيجيات التعلم التعاوني في تعليم رفعة الخطف وبعض المهارات في كرة السلة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Effect the Strategies of Cooperative learning in Some skills of Individual and Group Games ( Weight lifting – Basketball)
اسم الطالب باللغتين
علاء خلدون - Ala,a Khldoon al- ameri
اسم المشرف باللغتين
أ.د مازن عبد الهادي الشمري--Dr. Mazin Abdul hadi al- Shameari
الخلاصة
إن التعلم التعاوني هو احد الطرائق الحديثة التي تناولت هذا المفهوم والذي يهدف بالوصول بالمتعلمين إلى أفضل مستويات التعليم من خلال تنمية حب العمل التعاوني فيما بينهم وتطوير العمل التربوي من خلال تحسين أداء المعلم المهني والقيادي لهذا أكد العديد من مفكري ورواد التربية والتعليم والإدارة في معظم دول العالم على أهميته وبيان أثره على الارتقاء ببرامج النمو المهني للمعلمين وترسيخ قناعاتهم بأهمية ممارسته كمدخل في تطوير أساليب وطرائق تدريسه وإدارة صفوفهم الدراسية ومعرفة مفهومه ومضامينه التعليمية وعدم الظن بكونه مجرد اجتماع عدد من الطلاب على طاولة واحدة لانجاز مهمة جماعية بل مشاركتهم جميعاً لكي يحققوا أعظم العوائد الممكنة في تحصيلهم الدراسي نتيجة العمل ضمن مجموعات صغيرة لانجاز مهمة مشتركة . ومن هنا أرتاى الباحث على دراسة استراتيجيات التعلم التعاوني من أجل الوقوف على التطورات المستقبلية للاتجاهات الحديثة للتعلم لتكون أكثر ملائمة من الأساليب والطرائق المستخدمة حالياً في جامعاتنا للوصول بالطلبة إلى أعلى المستويات . 1-2مشكلة البحث : من خلال اطلاع الباحث على البحوث والمصادر السابقة حول استراتيجيات التعلم التعاوني لم يتم العمل بجميع هذه الاستراتيجيات وإنما تم التعامل مع التعلم التعاوني كأسلوب واحد منفصل كأي من الأساليب الأخرى في عملية التعلم أو تناول هذه البحوث لإستراتيجية واحدة وغالباً ما تكون هذه الإستراتيجية تعلم الأقران . وكذلك تكمن مشكلة البحث عدم تطبيق التعلم التعاوني في جامعاتنا أوالضبابية باستخدامه وعدم وضوح فوائد تطبيقه وغياب المنطق العلمي في فهم الكثير من عناصره ومكوناته من قبل الكثير من المدرسين الامر الذي اضطرهم الى الاعتماد على الخبرة الشخصية في أستخدام اساليب وطرائق تدريسيه تقليدية اثناء ممارستهم للعمل التعليمي والذي يتضمن اكساب الطالب مجموعة من المعلومات في مجالات المعرفة المختلفة فالمعلم يشرح المعلومات والتلميذ يحفظ محاولاً استيعاب المعلومات ثم يقاس مدى الاستيعاب من خلال الامتحانات مما ادى الى اهمال مشكلات وحاجات وميول الطلبة وأهمال توجيه السلوك الذي ادى الى عدم تنمية قدرة الطلاب على التفكير أو الإبداع او الأبتكار لأن دور المعلم مقتصر على تلقين المعلومات . وهذا ما يؤثر على تطوير العملية التدريسية ويجعل قدرتهم على التخطيط الاستراتيجي للمستقبل ضعيفة ومحفوفة بالمخاطر بالنسبة لتطوير عملهم ، وكذلك العمل على الوقوف على اهم استراتيجيات التعليم التعاوني التي تناولها البحث والبحث العلمي وتوضيح أيضاً افضل في عملية التعلم بالنسبة الى كليات التربية الرياضية بصورة خاصة والتي بدورها تحوي على العاب فردية وفرقية والعمل على تبيان افضلها بالنسبة لهذه اللعاب وهنا يكمن العمل على حل المشكلة الحاصلة في عملية التعلم والتعلم التعاوني والوقوف على اهمية السبل التي تساعد على تطوير عملية التعلم والوصول بهذه العملية الى افضل مستوياتها . 1-3أهداف البحث . يهدف البحث الى :- 1- اثر كل إستراتيجية من استراتيجيات التعلم التعاوني في تعلم بعض المهارات للفعاليات الفردية والفرقية 0رفع الأثقال - كرة السلة ). 2- أي من استراتيجيات التعلم التعاوني أفضل في تعلم بعض المهارات للفعالية الفردية (رفع الأثقال ) . 3- أي من استراتيجيات التعلم التعاوني أفضل في تعلم المهارات للفعالية الفرقية (كرة السلة ). 1-4فروض البحث . 1-يوجد فرق معنوي بين الاختبارات القبلية والبعدية في كل إستراتيجية من استراتيجيات التعلم التعاوني للفعالية الفردية والفرقية (رفع الثقال - كرة السلة ). 2-يوجد فرق معنوي بين استراتيجيات التعلم التعاوني في تعلم بعض المهارات للفعالية الفردية (رفع الأثقال). 3-يوجد فرق معنوي بين استراتيجيات التعلم التعاوني في تعلم بعض المهارات للفعالية الفرقية (كرة السلة ). 1-5مجالات البحث : 1-5-1 المجال البشري : عينة من طلبة كلية التربية الرياضية (المرحلة الأولى ) جامعة القادسية . 1-5-2 المجال المكاني : قاعات وملاعب كلية التربية الرياضية – جامعة القادسية . 1-5-3 المجال الزماني : 26/12/2007 لغاية 23/5/2008. 2-الدراسات النظرية والمشابهة : تطرق الباحث في هذا الباب الى موضوع التعلم والتدريس من حيث المعنى والمفهوم وتم التعرف على اساليب التدريس بصورة عامة والتعرف على أستراتيجيات التعلم التعاوني بصورة خاصة كما تم التطرق للمهارات التي عملت عليها عينة البحث لفعالية الاثقال ( رفعة الخطف ) وفعالية كرة السلة ( الطبطبة – المناولة – التهديف من الثبات ) . . وتناولة ايضاً مجموعة من الدراسات السابقة التي كانت قريبة من موضوع البحث . . 3- منهجية البحث وإجراءاته الميدانية : استخدم الباحث المنهج التجريبي لملاءمته لطبيعة مشكلة البحث وقد تحدد مجتمع الدراسة بطلاب المرحلة الدراسية الأولى في كلية التربية الرياضية جامعة القادسية للعام الدراسي 2007-2008 , وتم توزيعهم بصورة عشوائية إلى ثمانية مجاميع أربعة مجاميع للعبة الفردية ( رفع الأثقال ) وأربعة مجاميع للعبة الفرقية ( كرة السلة ) , تلقت كل مجموعة من هذه المجاميع إستراتيجية من استراتيجيات التعلم التعاوني الأربعة كل فعالية على حدة , وبعد ان اعطيت هذه المجاميع وحدتان تعريفيتان لغرض تعريف الطلاب بالمهارات قبل اجراء الاختبارات المهارية التي عدة بمثابة اختبارات اولية (قبلية) . فقد استغرق تنفيذ المنهج التعليمي (12) اسبوعاً بواقع وحدتين تعليمتين في الاسبوع الواحد , وان زمن كل وحدة تعليمية (90) دقيقة , وبعد الانتهاء من تنفيذ المنهج التعليمي تم اجراء نوعين من الاختبارات النهائية ( البعدية) اذ تضمن الاختبار الاول الاداء المهاري لرفعة الخطف والاختبار المهاري لمهارات كرة السلة , اما النوع الثاني من الاختبارات تم تصوير عمل المجاميع التعاونية وتقويمها وفق نظام ملاحظة لمجموعة من الفقرات التي قومت من قبل مجموعة من الخبراء . 1- عرض وتحليل النتائج ومناقشتها : شمل هذا الباب عرضاً لنتائج البحث والمتغيرات جميعها التي تم تحليلها ومناقشتها بشكل علمي مدعم بالمصادر . 5- الاستنتاجات والتوصيات : وبعد معالجة النتائج احصائياً استنتج الباحث : 1- أن استراتيجيات التعلم قد أثرت بشكل ايجابي في الاختبارات البعدية في تطوير مستوى الأداء المهاري لفعالية رفع الأثقال ( رفعة الخطف ) . 2- أن استراتيجيات التعلم قد أرثت بشكل ايجابي في الاختبارات البعدية في تطوير مستوى الأداء المهاري للفعالية الفرقية ( كرة السلة ) وفي جميع المهارات قيد الدراسة ( طبطبة – مناولة – تهديف ) . 3- هناك فروق في التعلم بين استراتيجيات التعلم التعاوني الأربعة في الألعاب الفردية ( رفعة الخطف ) ولصالح الإستراتيجية الثانية ( التكامل التعاوني للمعلومات المجزءه ) 4- لم يكن هناك فرق بين استراتيجيات التعلم التعاوني الأربعة في الألعاب الفرقية ( كرة السلة ) . 5- وجود فروق بين استراتيجيات التعلم التعاوني الأربعة في الاختبارات المهارية لنظام الملاحظة في اللعبة الفردية ( رفع الأثقال ) ولصالح المجموعة الثانية ( التكامل التعاوني للمعلومات المجزءه ) . 6- وجود فروق بين استراتيجيات التعلم التعاوني الأربعة في الاختبارات المهارية لنظام الملاحظة في اللعبة الفرقية ( كرة السلة ) ولصالح المجموعة الثالثة ( تعلم الأقران ) . 7- أن استخدام استراتيجيات التعلم التعاوني كان عاملاً رئيسياً في التقليل من الوقت الضائع وزيادة نسبة استثمار وقت التعلم الأكاديمي . 8- أن استخدام استراتيجيات التعلم التعاوني ساعد في التقليل من الجهد المبذول من المدرس في عملية تصحيح الأخطاء وإعطاء التغذية الراجعة المناسبة لنوع الخطأ . وفي ضوء النتائج المستخلصة التي تم التوصل إليها فقد اوصى الباحث بعدة توصيات هي : 1-تطبيق استراتيجيات التعلم التعاوني كأسلوب علمي في تطوير المهارات للألعاب الفردية والفرقية 2-يمكن من خلال تطبيق استراتيجيات التعلم التعاوني المختلفة أمكانية صياغة خطوات تعليمية مناسبة للطلاب في ضوء استعداد الطلاب وإمكانياتهم المتوافرة . 3-ضرورة إلمام مدرس التربية الرياضية لأكثر من إستراتيجية تدريسية واستخدام الإستراتيجية الأفضل بالنسبة للموقف التعليمي المناسب . 4-إجراء دراسات لاستراتيجيات تدريسية أخرى ولألعاب رياضية مختلفة ( فردية – فرقية ) 5-فتح دورات تدريسية للملاك المعني في الكليات من اجل تدريبهم على استخدام استراتيجيات التعلم التعاوني في العملية التدريسية . 6-اجراء بحوث دراسات مشابهة لتحليل سلوك الطالب والمدرس في أن واحد وفق استراتيجيات التعلم التعاوني . 7-ضرورة تطوير نظام الملاحظة المستخدم في البحث والتأكيد على جعله أكثر فاعلية في تحقيق أهداف الدرس . إن التعلم التعاوني هو احد الطرائق الحديثة التي تناولت هذا المفهوم والذي يهدف بالوصول بالمتعلمين إلى أفضل مستويات التعليم من خلال تنمية حب العمل التعاوني فيما بينهم وتطوير العمل التربوي من خلال تحسين أداء المعلم المهني والقيادي لهذا أكد العديد من مفكري ورواد التربية والتعليم والإدارة في معظم دول العالم على أهميته وبيان أثره على الارتقاء ببرامج النمو المهني للمعلمين وترسيخ قناعاتهم بأهمية ممارسته كمدخل في تطوير أساليب وطرائق تدريسه وإدارة صفوفهم الدراسية ومعرفة مفهومه ومضامينه التعليمية وعدم الظن بكونه مجرد اجتماع عدد من الطلاب على طاولة واحدة لانجاز مهمة جماعية بل مشاركتهم جميعاً لكي يحققوا أعظم العوائد الممكنة في تحصيلهم الدراسي نتيجة العمل ضمن مجموعات صغيرة لانجاز مهمة مشتركة . ومن هنا أرتاى الباحث على دراسة استراتيجيات التعلم التعاوني من أجل الوقوف على التطورات المستقبلية للاتجاهات الحديثة للتعلم لتكون أكثر ملائمة من الأساليب والطرائق المستخدمة حالياً في جامعاتنا للوصول بالطلبة إلى أعلى المستويات . 1-2مشكلة البحث : من خلال اطلاع الباحث على البحوث والمصادر السابقة حول استراتيجيات التعلم التعاوني لم يتم العمل بجميع هذه الاستراتيجيات وإنما تم التعامل مع التعلم التعاوني كأسلوب واحد منفصل كأي من الأساليب الأخرى في عملية التعلم أو تناول هذه البحوث لإستراتيجية واحدة وغالباً ما تكون هذه الإستراتيجية تعلم الأقران . وكذلك تكمن مشكلة البحث عدم تطبيق التعلم التعاوني في جامعاتنا أوالضبابية باستخدامه وعدم وضوح فوائد تطبيقه وغياب المنطق العلمي في فهم الكثير من عناصره ومكوناته من قبل الكثير من المدرسين الامر الذي اضطرهم الى الاعتماد على الخبرة الشخصية في أستخدام اساليب وطرائق تدريسيه تقليدية اثناء ممارستهم للعمل التعليمي والذي يتضمن اكساب الطالب مجموعة من المعلومات في مجالات المعرفة المختلفة فالمعلم يشرح المعلومات والتلميذ يحفظ محاولاً استيعاب المعلومات ثم يقاس مدى الاستيعاب من خلال الامتحانات مما ادى الى اهمال مشكلات وحاجات وميول الطلبة وأهمال توجيه السلوك الذي ادى الى عدم تنمية قدرة الطلاب على التفكير أو الإبداع او الأبتكار لأن دور المعلم مقتصر على تلقين المعلومات . وهذا ما يؤثر على تطوير العملية التدريسية ويجعل قدرتهم على التخطيط الاستراتيجي للمستقبل ضعيفة ومحفوفة بالمخاطر بالنسبة لتطوير عملهم ، وكذلك العمل على الوقوف على اهم استراتيجيات التعليم التعاوني التي تناولها البحث والبحث العلمي وتوضيح أيضاً افضل في عملية التعلم بالنسبة الى كليات التربية الرياضية بصورة خاصة والتي بدورها تحوي على العاب فردية وفرقية والعمل على تبيان افضلها بالنسبة لهذه اللعاب وهنا يكمن العمل على حل المشكلة الحاصلة في عملية التعلم والتعلم التعاوني والوقوف على اهمية السبل التي تساعد على تطوير عملية التعلم والوصول بهذه العملية الى افضل مستوياتها . 1-3أهداف البحث . يهدف البحث الى :- 1- اثر كل إستراتيجية من استراتيجيات التعلم التعاوني في تعلم بعض المهارات للفعاليات الفردية والفرقية 0رفع الأثقال - كرة السلة ). 2- أي من استراتيجيات التعلم التعاوني أفضل في تعلم بعض المهارات للفعالية الفردية (رفع الأثقال ) . 3- أي من استراتيجيات التعلم التعاوني أفضل في تعلم المهارات للفعالية الفرقية (كرة السلة ). 1-4فروض البحث . 1-يوجد فرق معنوي بين الاختبارات القبلية والبعدية في كل إستراتيجية من استراتيجيات التعلم التعاوني للفعالية الفردية والفرقية (رفع الثقال - كرة السلة ). 2-يوجد فرق معنوي بين استراتيجيات التعلم التعاوني في تعلم بعض المهارات للفعالية الفردية (رفع الأثقال). 3-يوجد فرق معنوي بين استراتيجيات التعلم التعاوني في تعلم بعض المهارات للفعالية الفرقية (كرة السلة ). 1-5مجالات البحث : 1-5-1 المجال البشري : عينة من طلبة كلية التربية الرياضية (المرحلة الأولى ) جامعة القادسية . 1-5-2 المجال المكاني : قاعات وملاعب كلية التربية الرياضية – جامعة القادسية . 1-5-3 المجال الزماني : 26/12/2007 لغاية 23/5/2008. 2-الدراسات النظرية والمشابهة : تطرق الباحث في هذا الباب الى موضوع التعلم والتدريس من حيث المعنى والمفهوم وتم التعرف على اساليب التدريس بصورة عامة والتعرف على أستراتيجيات التعلم التعاوني بصورة خاصة كما تم التطرق للمهارات التي عملت عليها عينة البحث لفعالية الاثقال ( رفعة الخطف ) وفعالية كرة السلة ( الطبطبة – المناولة – التهديف من الثبات ) . . وتناولة ايضاً مجموعة من الدراسات السابقة التي كانت قريبة من موضوع البحث . . 3- منهجية البحث وإجراءاته الميدانية : استخدم الباحث المنهج التجريبي لملاءمته لطبيعة مشكلة البحث وقد تحدد مجتمع الدراسة بطلاب المرحلة الدراسية الأولى في كلية التربية الرياضية جامعة القادسية للعام الدراسي 2007-2008 , وتم توزيعهم بصورة عشوائية إلى ثمانية مجاميع أربعة مجاميع للعبة الفردية ( رفع الأثقال ) وأربعة مجاميع للعبة الفرقية ( كرة السلة ) , تلقت كل مجموعة من هذه المجاميع إستراتيجية من استراتيجيات التعلم التعاوني الأربعة كل فعالية على حدة , وبعد ان اعطيت هذه المجاميع وحدتان تعريفيتان لغرض تعريف الطلاب بالمهارات قبل اجراء الاختبارات المهارية التي عدة بمثابة اختبارات اولية (قبلية) . فقد استغرق تنفيذ المنهج التعليمي (12) اسبوعاً بواقع وحدتين تعليمتين في الاسبوع الواحد , وان زمن كل وحدة تعليمية (90) دقيقة , وبعد الانتهاء من تنفيذ المنهج التعليمي تم اجراء نوعين من الاختبارات النهائية ( البعدية) اذ تضمن الاختبار الاول الاداء المهاري لرفعة الخطف والاختبار المهاري لمهارات كرة السلة , اما النوع الثاني من الاختبارات تم تصوير عمل المجاميع التعاونية وتقويمها وفق نظام ملاحظة لمجموعة من الفقرات التي قومت من قبل مجموعة من الخبراء . 1- عرض وتحليل النتائج ومناقشتها : شمل هذا الباب عرضاً لنتائج البحث والمتغيرات جميعها التي تم تحليلها ومناقشتها بشكل علمي مدعم بالمصادر . 5- الاستنتاجات والتوصيات : وبعد معالجة النتائج احصائياً استنتج الباحث : 1- أن استراتيجيات التعلم قد أثرت بشكل ايجابي في الاختبارات البعدية في تطوير مستوى الأداء المهاري لفعالية رفع الأثقال ( رفعة الخطف ) . 2- أن استراتيجيات التعلم قد أرثت بشكل ايجابي في الاختبارات البعدية في تطوير مستوى الأداء المهاري للفعالية الفرقية ( كرة السلة ) وفي جميع المهارات قيد الدراسة ( طبطبة – مناولة – تهديف ) . 3- هناك فروق في التعلم بين استراتيجيات التعلم التعاوني الأربعة في الألعاب الفردية ( رفعة الخطف ) ولصالح الإستراتيجية الثانية ( التكامل التعاوني للمعلومات المجزءه ) 4- لم يكن هناك فرق بين استراتيجيات التعلم التعاوني الأربعة في الألعاب الفرقية ( كرة السلة ) . 5- وجود فروق بين استراتيجيات التعلم التعاوني الأربعة في الاختبارات المهارية لنظام الملاحظة في اللعبة الفردية ( رفع الأثقال ) ولصالح المجموعة الثانية ( التكامل التعاوني للمعلومات المجزءه ) . 6- وجود فروق بين استراتيجيات التعلم التعاوني الأربعة في الاختبارات المهارية لنظام الملاحظة في اللعبة الفرقية ( كرة السلة ) ولصالح المجموعة الثالثة ( تعلم الأقران ) . 7- أن استخدام استراتيجيات التعلم التعاوني كان عاملاً رئيسياً في التقليل من الوقت الضائع وزيادة نسبة استثمار وقت التعلم الأكاديمي . 8- أن استخدام استراتيجيات التعلم التعاوني ساعد في التقليل من الجهد المبذول من المدرس في عملية تصحيح الأخطاء وإعطاء التغذية الراجعة المناسبة لنوع الخطأ . وفي ضوء النتائج المستخلصة التي تم التوصل إليها فقد اوصى الباحث بعدة توصيات هي : 1-تطبيق استراتيجيات التعلم التعاوني كأسلوب علمي في تطوير المهارات للألعاب الفردية والفرقية 2-يمكن من خلال تطبيق استراتيجيات التعلم التعاوني المختلفة أمكانية صياغة خطوات تعليمية مناسبة للطلاب في ضوء استعداد الطلاب وإمكانياتهم المتوافرة . 3-ضرورة إلمام مدرس التربية الرياضية لأكثر من إستراتيجية تدريسية واستخدام الإستراتيجية الأفضل بالنسبة للموقف التعليمي المناسب . 4-إجراء دراسات لاستراتيجيات تدريسية أخرى ولألعاب رياضية مختلفة ( فردية – فرقية ) 5-فتح دورات تدريسية للملاك المعني في الكليات من اجل تدريبهم على استخدام استراتيجيات التعلم التعاوني في العملية التدريسية . 6-اجراء بحوث دراسات مشابهة لتحليل سلوك الطالب والمدرس في أن واحد وفق استراتيجيات التعلم التعاوني . 7-ضرورة تطوير نظام الملاحظة المستخدم في البحث والتأكيد على جعله أكثر فاعلية في تحقيق أهداف الدرس .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم