صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: فاعلية التدريس بالعصف الذهني في تحصيل طالبات الصف الثاني معهد إعداد المعلمات في منطقة الفرات الأوسط في مادة التاريخ الحديث وتنمية التفكير ألابتكاري لديهن - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
ابتسام حسين محمد سعيد -
اسم المشرف باللغتين
فرحان عبيد عبيس--
الخلاصة
تسعى التربية الى تنمية قدرات الإنسان بوصفه غاية ووسيلة معاً، فهي أداة لإعداده فكراً وعملاً. ويعد التعليم من ابرز النشاطات التي تساهم في تحقيق الأهداف التربوية. وبسبب ما يواجه العالم اليوم من ثورة علمية وتكنولوجية واسعة، تسعى المؤسسات التربوية الى الاهتمام بإعداد جيل متسلح بالعلم يستطيع مواجهة التغيرات السريعة في المجتمع. والعملية التعليمية ليست عملية سهلة، وإنما عملية تتطلب جهداً وصبراً كبيرين، وهي اقرب الى الابتكار والتجدد منها الى النقل والتراكم فهي ليست مجرد ملء عقول الطلاب بالمعلومات فحسب، وإنما عملية فتح نوافذ نفوسهم وعقولهم ليكتشفوا الحقائق بأنفسهم فتزيد في نمو مداركهم على الاكتشاف والإبداع. تبرز أهمية البحث الحالي في تدريس مادة التاريخ وما تواجهه هذه المادة في الوقت الحاضر من مشكلات عدة، ومنها طبيعة المادة، وتنظيمها والطرائق والأساليب المتبعة في تدريسها مما أدى ذلك إلى انصراف معظم الطلاب الى حفظ المعلومات والحقائق والمفاهيم دون إدراك العلاقات التي تربط فيما بينها. وهذا لا يتفق وأهداف تدريس مادة التاريخ. لذا يهدف البحث الحالي الى تعرف (فاعلية التدريس بالعصف الذهني في تحصيل طالبات الصف الثاني معهد إعداد المعلمات في منطقة الفرات الأوسط في مادة التاريخ الحديث وتنمية التفكير ألابتكاري لديهن) وللتحقق من هدفي البحث وضعت الباحثة الفرضيتان الآتيان: 1. لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية اللائي يدرسنَّ مادة التاريخ الحديث بالعصف الذهني ومتوسط درجات المجموعة الضابطة اللائي يدرسن مادة التاريخ الحديث بالطريقة التقليدية. 2. لا يوجد فرق ذو دلالة وإحصائية عند مستوى (0.05) في تنمية التفكير الابتكاري بين متوسط درجات المجموعة التجريبية اللائي يدرسنَّ بطريقة العصف الذهني ومتوسط درجات المجموعات الضابطة اللائي يدرسنَّ مادة التاريخ بالطريقة التقليدية. وللتحقق من ذلك اختارت الباحثة تصميماً تجريباً ذا ضبطاً جزئياً، وحددت عشوائياً معهد إعداد المعلمات كربلاء الصباحي من مجتمع البحث. ليكون عينة للبحث، إذ بلغ عدد أفرادها (66) طالبة، وبواقع (33) طالبة في كل المجموعتين التجريبية والضابطة. وأجرت الباحثة تكافؤاً بين طالبات مجموعتي البحث في متغيرات (درجات مادة التاريخ في الصف الأول معهد إعداد المعلمات للعام الدراسي 2005-2006، والعمر الزمني محسوباً بالأشهر، والتحصيل الدراسي للآباء، والتحصيل الدراسي للأمهات، ودرجات الاختبار القبلي للتفكير الابتكاري). وبعد تحديد الباحثة المادة العلمية، المتمثلة بالفصول الأول والثاني والثالث من كتاب التاريخ الحديث المقرر للصف الثاني معاهد إعداد المعلمين والمعلمات للعام الدراسي 2006-2007، صاغت الباحثة ، أهدافاً سلوكية للفصول الثلاث بلغ عددها (120) هدفاً، ثم أعدت خططاً تدرسيه لمجموعتي البحث، وعرض نماذج منها على مجموعة من الخبراء والمختصين في طرائق التدريس والقياس والتقويم وعلم النفس والتاريخ. ولتحقيق هدفي البحث استخدمت أداتان، الأولى اختبار التفكير الابتكاري، إذ اعتمدت الاختبار الذي أعده تورانس (1974) واكتفت الباحثة باستخراج صدقه وثباته، والثانية الاختبار التحصيلي، واعدت الباحثة هذا الاختبار، إذ تكون من (30) فقرة اختبارية من نوع الاختيار من متعدد، وقد اتسم الاختبار بالصدق والثبات كما استخرجت القوة التميزية والصعوبة فقراته وكانت جميعاً ضمن المدى المقبول. وطبق الاختباران على عينة استطلاعية اختيرت عشوائياً وتألفت من (40) طالبة، وذلك لاستخراج ثبات الاختبارين، وإجراء التحليل الإحصائي لفقرات الاختبار التحصيلي. درست المجموعة التجريبية مادة التاريخ بطريقة العصف الذهني، ودرست المجموعة الضابطة المادة نفسها بالطريقة التقليدية، إذ قامت الباحثة بتدريس المجموعتين، واستغرق تطبيق التجربة (8) أسابيع، وبعد انتهاء التجربة خضعت المجموعتان الى اختبار التفكير الابتكاري البعدي واختبار التحصيل الدراسي. ولتحليل النتائج استخدمت الباحثة الوسائل الإحصائية الآتية : (الاختبار التائي ذو النهايتين لعينتين مستقلتين، ومعامل ارتباط بيرسون لحساب ثبات الاختبار، ومعامل سبيرمان، ومربع كاي، ومعادلة صعوبة الفقرة، ومعادلة تمييز الفقرة). توصلت الباحثة الى النتائج الآتية: 1. وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين مجموعتي البحث في تحصيل الدراسي، لصالح المجموعة التجريبية. 2. وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين مجموعتي البحث في التفكير الابتكاري، لصالح المجموعة التجريبية. واقترحت الباحثة بعدد من التوصيات منها ضرورة استخدام طريقة العصف الذهني في تدريس مادة التاريخ، وإجراء بحوث أخرى مكملة لهذا البحث على مراحل دراسية مختلفة، وفي مواد دراسية كالجغرافية والتاريخ الإسلامي.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم