جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الفضل بن دٌكـَيْن ومروياته التاريخية في بعض كتب التراجم ومصنفات الحديث - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
الاء حسين محمد حسين
-
اسم المشرف باللغتين
عبد الخضر جاسم حمادي
--
الخلاصة
بعد أن مُصّرت الكوفة واستقر الناس فيها ، تحولت إلى قاعدة لانتشار الإسلام نحو المشرق ، فصارت مستقراً للصحابة والتابعين(رضي الله عنهم) ، منها يخرجون وبها يمرون وإليها يعودون ، وشكل استقرار الصحابة فيها البدايات الأولى لقيام حركة فكرية واسعة ، وذلك عندما بعث الخليفة عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) عمار بن ياسر أميراً على الكوفة ، وعبد الله بن مسعود معلماً ووزيراً ثم تطور الأمر فيها حتى أصبحت مركزاً ثقافياً رئيساً في العالم الإسلامي . وتلازم تطور الحركة الفكرية بالكوفة مع جارتها القريبة منها ولاية البصرة ، فحصل التمازج والاختلاط بين سكان المدينتين ، وما يحملون من افكار ، ثم تطور الحال إلى ان صار في كل ولاية نوعٌ من التخصص في دراسة العلم . لقد برز في التاريخ العربي الاسلامي عدد كبير من الشخصيات الفكرية والقيادية والسياسية والعسكرية التي اسهمت في اثراء هذا التاريخ بالانجازات الكثيرة والمواقف المشرفة ، وكان لهم الفضل والسبق في تسجيل تلك الانجازات على صفحات التاريخ ، بعد ان مَنّ الله عليهم بالايمان والثبات والجهاد ولقد صدق قوله تعالى فيهم ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) (1) . لقد حظيت الكوفة بجيل من هؤلاء الرجال العلماء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فخصصوا جل وقتهم من اجل نشر العلم وخدمة عقيدة الاسلام ، وكان ابو نعيم الفضل بن دكين احد هؤلاء العلماء الذين تتلمذوا على يد الشيوخ الكوفيين ، ثم تتلمذ عليه بعد ذلك كثير من الطلاب ، عندما اقروا له بالفضل والصلاح والثقة والسداد . ان التمازج في ما بين المراكز العلمية في الدولة العربية الاسلامية ، هو الذي افرز العامل المشترك في تحديد مسارات الاهتمامات العامة في علوم القرآن الكريم ، والحديث النبوي الشريف ، والسير ، والمغازي ، والتاريخ العام ، واحوال الرجال ، والانساب ، وغيرها ، ثم اظهر في الوقت نفسه نوعا من التخصص بالمعرفة في هذه المدينة دون الاخرى ، وهذا التخصص في واقع الحال هو الذي دفع كثيراً من اهل العلم إلى طلب الرحلة للوقوف على ما اختصت به هذه المدينة من معرفة دون غيرها ، وعلى هذا تنقل الفضل ابن دكين في البلدان ، ليضيف إلى ما تعلمه في الكوفة موارد معرفية اخرى . ويعد العصر العباسي الاول الذي شهده ابن دكين هو العصر الذهبي في تنوع العلوم وتعدد المعارف ، فانتشرت الثقافة العامة في ذلك العصر انتشارا يدعو إلى الاعجاب ، بفعل عوامل تضافرت على تطور الحركة الفكرية فيه ، حيث ظهرت ترجمة العلوم من الامم الاخرى ، وتطورت دور العلم والمكتبات ، وظهرت الحلقات العلمية مدعومة من رجالات الدولة بعد ان اكرموا اهل العلم وقربوهم واحاطوهم بانواع من الرعاية والتكريم . وفي ظل هذه الظروف تنوعت العلوم والمعارف واستقى ابن دكين موارده المعرفية ، فتألق بالحديث النبوي الشريف وعلوم القرآن واللغة والتاريخ والانساب . وحاز ابن دكين بسبب ثقافته العالية على مرتبة علمية رفيعة ، الا ان اكثر ما نبغ فيه كان في احوال الرجال ، فشملت مروياته مساحة واسعة في كتب التراجم . ان الاهتمام بدراسة الحديث النبوي الشريف ، باعتباره المصدر التشريعي الثاني بعد القرآن الكريم ، هو الذي اوجب التصنيف في احوال الرجال ومتابعة اخبارهم ، لمعرفة تاريخ هؤلاء الرجال الذين رووا الحديث النبوي الشريف وتحديد درجات توثيقهم ، لما في ذلك من ضمان اكيد لصحة ما يقال عن النبي . أهمية البحث ونطاقه : تأتي اهمية دراسة شخصية ابي نعيم الفضل بن دكين من كونه احد الصفوة المختارة التي ندبت نفسها لخدمة السنة النبوية المطهرة ، ولم شتاتها ، فالتقطوها من افواه سامعيها ، وجمعوها من صدور حامليها ، وطووا الفيافي والقفار إلى حفظتها في كل الامصار ، وبذلوا في سبيل ذلك اموالهم ، وافنوا اعمارهم ، واحتاطوا لها ، وحفظوا قوانينها ، فتناقلوها كابرا عن كابر ، واوصلوها مثل ما سمعه اولهم إلى اخرهم ، وحببّ الله تعالى لهم ذلك حكمة منه لحفظ دينه ، وحراسة شريعته . وعلى الرغم من كل المحن والاحداث التي شهدها التاريخ الاسلامي ، حفظوا لنا هذه الامانة الكبرى ونقلوها إلى الاجيال اللاحقة ، فقدموا بذلك اجل الخدمات واعظمها للاسلام ، مع قلة الامكانيات المتوفرة لديهم في ذلك الزمن ، وان ما هو منجز اليوم في علوم الاوائل يعد شيئا قليلا إذا ما قرن بالامكانيات والوسائل الحديثة في الطباعة والبحث عن المصادر . وبتوجيه من اهل العلم وهداية من الله تعالى اخترت نموذجا واحدا من الجيل المتقدم في التاريخ العربي الاسلامي وهو ابو نعيم الفضل بن دكين ، فتماشيت معه من خلال مروياته ، لغرض تبيان دوره في حفظ تراث هذه الامة وكيفية اعتماد الاخرين عليه بالاخذ منه ، وتضمين رواياته في اهم مصادر التاريخ العربي الاسلامي وهي كتب التراجم ومصنفات الحديث النبوي الشريف . أستعراض مصادر البحث ومراجعه : اعتمدت هذه الدراسة على جملة من المصادر الاساسية ، منها ما يتعلق بتفسير القرآن الكريم ، ومن اهم الكتب التي عاد اليها الباحث هي : كتاب (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (1) لابي جعفر محمد بن جرير الطبري ( ت ، 310هـ ) ، وكتاب ( معاني القرآن ) (2) لابي جعفر احمد بن محمد بن اسماعيل النحاس ( ت ، 338هـ ) ، وكتاب( الجامع لاحكام القرآن ) (3) لابي عبد الله محمد بن احمد القرطبي ( ت ، 671 ) ، وكتاب ( تفسير القرآن العظيم ) (4) لابي الفداء اسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي (ت ، 774هـ) ومن خلال هذه المصادر استطاع الباحث ان يتبين اثر مرويات ابن دكين في علوم القرآن الكريم . واستفاد الباحث من كتب الحديث والسنة التي أمدته في تخريج الاحاديث الشريفة المروية من طريق ابن دكين ، وطريقة كتابتها وما فيها من معلومات واسعة في حقول المعرفة منها : ( مسند ) (5) ابي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل (ت ، 241هـ) ، وكتاب ( السنن ) (6) لابي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت ، 255هـ) ، وكتاب(صحيح البخاري) (7) لابـي عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم الجعفي (ت ، 256هـ) ، وكتاب (صحيح مسلم) (1) لابي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم النيسابوري (ت،261هـ) ، وكتاب ( السنن ) (2) لابي داود سليمان بن الاشعث السجستاني (ت ، 275هـ) ، وكتاب ( السنن ) (3) لابي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني ( ت ، 275هـ ) ، وكتاب ( السنن ) (4) لابي عيسى محمد بن عيسى الترمذي ( ت ، 279هـ ) . وفي علم مصطلح الحديث ، اعتمد الباحث على كتاب ( المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ) (5) لابي محمد الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ( ت ، 360هـ ) ، وهو اول كتاب صنف في علم مصطلح الحديث ، وكتاب ( الكفاية في علم الرواية ) (6) لابي بكر احمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي ( ت ، 463هـ ) ، وفيه معلومات قيمة ، وكتاب( مقدمة ابن صلاح في علوم الحديث ) (7) لابي عمرو عثمان بن عبد الرحمن ، ابن الصلاح الشهروزي ( ت ، 643هـ ) ، حيث فصل فيها علم الحديث رواية ودراية وزاد على من سبقه في ذلك حتى ان من جاء بعده قد اعتمد عليه شرحا واختصارا . وعن احوال الرجال وتاريخهم استعان الباحث بـ : كتاب ( الطبقات الكبرى ) (8) لمحمد بن سعد بن منيع الزهري ( ت ، 230هـ ) ، وفيه مادة مهمة عن رجال الفكر وبصورة خاصة رجال الحديث ، وامتازت معلوماته بالسعة والشمول وبين حال الرواة من حيث التوثيق والتضعيف والسابقة في الاسلام ، وفيه اقتباسات كثيرة مصدرها ابن دكين . فكان ذا قيمة علمية كبيرة لا غنى لطالب العلم في التاريخ الاسلامي عن هذا الكتاب الرائع ، وكان لكتاب ( الطبقات ) (9) لابي عمرو خليفة بن خياط العصفري ( ت ، 240هـ ) اهمية خاصة لما فيه من معلومات قيمة على الرغم من انها كانت مقتضبة ، وقد رتب فيه ابن خياط الرواة على اساس المدن والنسب . وكتاب ( التاريخ الكبير ) (1) لابي عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم البخاري ( ت ، 256هـ ) ، حيث ضم اكثر من اربعة عشر الف ترجمة ، وفيه معلومات وفيرة عن احوال الرواة منها لابن دكين روايات اثبتها البخاري في تراجمه . ومن المصادر المهمة في الرجال ، كتاب ( تهذيب الكمال في اسماء الرجال ) (2) لابي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي ( ت ، 742هـ ) ، وفيه معلومات مستفيضة ، وكتاب ( تهذيب التهذيب ) (3) لابي الفضل احمد بن علي بن حجر العسقلاني ( ت ، 852هـ ) ، وهو اختصار لكتاب ( تهذيب الكمال ) فاحسن فيه واجاد ، وكتاب ( سير اعلام النبلاء ) (4) لابي عبد الله بن محمد بن احمد بن عثمان الذهبي ( ت ، 748هـ ) ، حيث امد الباحث بمعلومات كثيرة قومت بشكل أساس معلومات هذا البحث لما تضمنه من دقة المعلومات وشمولها ومن تجريد لعلماء الحديث وتاريخ وفياتهم فكان العون في هذا المجال . ومن الكتب التي بحثت عن احوال الرجال جرحا وتعديلا كتاب ( الجرح والتعديل ) (5) لابي محمد عبد الرحمن بن ابي حاتم الرازي ( ت ، 327هـ ) ، حيث فصل في الجرح والتعديل بعد ان رتب اسماء الرواة على حروف المعجم وحدّد سماعاتهم ودرجات توثيقهم، وسار فيه على منهج البخاري في كتاب ( التاريخ الكبير ) واستفاد من معلوماته ايضا . وكتاب ( ميزان الاعتدال في نقد الرجال ) (6) لابي عبد الله محمد بن احمد بن عثمان الذهبي ( ت ، 748هـ ) ، حيث جمع فيه اقوال الجرح والتعديل فيمن ترجم له بعد ان رتبهم على حروف المعجم ، وقد استوفى فيه أقوال المتقدمين في الجرح والتعديل واضاف اليه احكامه الخاصة التي كانت غاية في الاهمية . وتابع الباحث المعلومات عن الرواة في الكتب التي عنيت بترجمة الثقات منهم ، ومن اهمها كتاب ( معرفة الثقات ) ( ) لابي الحسن احمد بن عبد الله بن صالح العجلي الكوفي(ت ، 261هـ) ، وكتاب ( الثقات ) ( ) لابي حاتم محمد بن حبان البستي(ت ، 354هـ) ، وهو من اوسع كتب الثقات التي صنفت في وقتها ، وذكر فيه الثقات الذين يجوز الاحتجاج بخبرهم ، بعد ان صدره باخبار النبي ومن بعده الموجز من اخبار الخلفاء الراشدين والامويين والعباسيين حتى ايامه . وكتاب ( تاريخ اسماء الثقات ) ( ) لابن شاهين ابي حفص عمر بن احمد بن عثمان ( ت ، 385هـ ) ، الذي احتوى تراجم مقتضبة وقيمة . وكتب التاريخ العام التي اسعفت الباحث بمعلومات قيمة اغنت البحث وعززت قيمته ، وفي مقدمتها كتاب ( التاريخ ) ( ) لابي عمرو خليفة بن خياط العصفري (ت ، 240هـ) ، الذي مال فيه إلى الموجز من الاخبار ، وكتاب ( تاريخ الرسل والملوك ) ( ) لابي جعفر محمد بن جرير الطبري ( ت ، 310هـ ) ، وقدم فيه روايات متعددة عن الحادثة الواحدة بطريقة الحوليات ، فترك بذلك مجالا كبيرا لتمييز الصحيح من الخطأ ، وابتدأ في معلوماته من بدء الخليقة وانتهى عند سنة ( 302هـ ) ، واتبع فيه منهج المحدثين بان يذكر الحوادث المروية بمقدار ما عنده من الطرق . وكان للباحث قراءة متأنية في الكتب التي اختصت بتاريخ المدن ومنها كتاب ( تاريخ المدينة المنورة ) ( ) لابي زيد عمر بن شبة البصري ( ت ، 262هـ ) ، الذي قدم معلومات مهمة في اخراج الروايات في السيرة النبوية والمغازي وتدعيمها ، وكتاب ( تاريخ مدينة بغداد او مدينة السلام ) ( ) لابي بكر احمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي( ت ، 463هـ ) ، إذ جمع فيه من عاش في بغداد ومن وردها من العلماء والامراء والاعيان بعد ان رتبهم على المعجم ، واظهر الخطيب عناية بالغة في ذكر احوال الرواة وما قيل فيهم من جرح وتعديل وتحديد سماعاتهم واثارهم العلمية ، وكتاب (تاريخ مدينة دمشق) ( ) لابي القاسم علي بن الحسين بن هبة الله المعروف بابن عساكر (ت ، 571هـ) ، وفيه معلومات تفصيلية دقيقة وقيمة ، وعلى الرغم من ان عنوان الكتاب يوحي لاول وهلة بانه تاريخ محلي مقتصر على مدينة دمشق وتاريخها ، الا انه في الواقع يمثل موسوعة في تاريخ الحضارة ، فنجده قد استعرض سير الرجال بل حتى النساء ممن برزوا في هذا الميدان او ذاك من ميادين الحياة ، ولاسيما في مجال العلم والمعرفة ، واعتمد ابن عساكر في تأليفه لهذا الكتاب طريقة المحدثين اكثر من طريقة المؤرخين حين قدم رواياته مدعمة بسلسلة الاسناد . وعاد الباحث إلى كتب تراجم الصحابة وفي مقدمتها كتاب ( الاستيعاب في معرفة الاصحاب ) ( ) لابي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري ( ت ، 263هـ ) ، وكتاب ( الاصابة في تمييز الصحابة ) ( ) لابي الفضل احمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) ، وقد رتب هذان المصدران على حروف المعجم وجعل ابوابا خاصة بالكنى والنساء وغيرهم . وفي تاريخ الادب اعتمد الباحث على كتاب ( الاغاني ) ( ) لابي الفرج علي بن الحسين الأصفهاني ( ت ، 356هـ ) لكونه موسوعة جامعة في الأخبار والأنساب والأدب وأيام العرب وأحوالهم الفكرية . اما معاجم اللغة الأساسية التي استخدمها الباحث في توضيح بعض المصطلحات المبهمة فكان كتاب ( لسان العرب ) ( ) لابي الفضل محمد بن مكرم بن علي بن منظور(ت ، 711هـ) ، من أفضلها لما فيه من معلومات وافية . وفي المعاجم الجغرافية كان كتاب ( معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع ) ( ) لابي عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي ( ت ، 487هـ ) ، وهو معجم أساس في تحديد المواضع الجغرافية ودلالات هذه المواضع من الناحية التاريخية ، وكتاب (معجم البلدان ) ( ) لابي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي البغدادي ( ت ، 626هـ ) ، والذي استفاد ممن سبقه وأضاف إلى معلوماتهم الشيء الكثير . وفي مجال تحديد أسماء المؤلفين ومن له كتاب ، فقد رجع الباحث إلى الفهارس التي جمعت بين طياتها تلك المعلومات مثل كتاب ( الفهرست ) ( ) لأبي الفرج محمد بن اسحاق المعروف بابن النديم ( ت ، 385هـ ) ، وكتاب ( كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ) ( ) لحاجي خليفة مصطفى عبد الله الحنفي ( ت ، 1067هـ ) . منهج عرض الدراسة : اقتضت طبيعة البحث تقسيمه على بابين إضافة إلى المقدمة والخاتمة ، ضم الباب الاول دراسة حياة ابي نعيم الفضل بن دكين الاجتماعية والعلمية ، وقد قسم هذا الباب ثلاثة فصول تناول الباحث في الفصل الاول حياة ابن دكين الاجتماعية بشكل عام ، وفي الفصل الثاني تم استعراض حياة ابن دكين العلمية ، اما الفصل الثالث فقد تضمن دراسة المكانة العلمية التي كان عليها ابن دكين . وجاء في الباب الثاني اربعة فصول عن مرويات أبي نعيم الفضل بن دكين التاريخية ، ضم الفصل الاول ما ورد في اخبار السيرة النبوية ، وقد توزعت تلك الاخبار إلى اربعة مباحث ، اختص كل مبحث بجانب محدد من اخبار السيرة ، وفي الفصل الثاني جمعت مرويات ابن دكين في الاحوال العامة حيث توزعت تلك المرويات على ثلاثة مباحث اشتمل كل مبحث على نوع محدد خاص به . اما الفصل الثالث فقد تناول مرويات ابن دكين في الوفيات التي توزعت على اتجاهات محددة في عصر الدولة الراشدة والدولة الاموية والدولة العباسية ، إضافة إلى اتجاه الموالد ومقدار الاعمار واسباب الوفيات ، وفي الفصل الرابع من هذا الباب جمع الباحث طريقة منهج ابن دكين في عرض مروياته التاريخية . ولابد من التلميح إلى المشكلات التي واجهت الباحث منها : عدم امكانية التواصل مع المكتبات العامة او الخاصة ، نتيجة فقدان الامان الذي حل بالبلاد من جراء الاحتلال الاجنبي وارتباك الوضع السياسي ، الامر الذي ادى إلى صعوبة الحصول على المصادر . ثم ان مرويات ابن دكين كانت من الكثرة بحيث ان جمعها وتحديد اتجاهاتها صار في غاية الصعوبة ، وقد اخذت من الباحث جهدا مضاعفا ووقتا طويلا . هذا هو نتاج الباحث من دون ان يدعي فيه الكمال ، وهو خطوة اولى في طريق العلم ، ولقد بذل فيه ما كان بوسعه ولم يدخر شيئا ، فان وفق فيه فهذا من فضل الله تعالى ، وان قصَّر فمن نفسه ، ويرجو من الله تعالى ان يجعل عمله خالصا لوجهه الكريم ، ويلهمه الصواب انه سميع مجيب الدعاء
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2007
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم