صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: أثر العصف الذهني في تحصيل طالبات الصف الخامس الأدبي في مادة البلاغة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
THE EFFECT OF BRAIN STORMING THE ACHIEVEMENT OF THE IN FIFTH YEAR STUDENT IN RHETORIC
اسم الطالب باللغتين
وصال مؤيد خضير - Wisal Mu'ayad Khdair Al-Hussainy
اسم المشرف باللغتين
تركي خباز البيرماني--Prof. Turki Al- Bermani
الخلاصة
تعد البلاغة أحد علوم اللغة العربية التي كان القرآن الكريم سبباً مباشراً في نشأتها وتطورها فقد عُني بها العرب المسلمون لحاجتهم إليها في معرفة روعة كتاب الله تعالى وبيان تراكيبه , فبلغوا مرتبة رفيعة في البلاغة والبيان ، ووجدوا أن الوصول إلى فهم كتاب الله (جل ثناؤه)، وإدراك أهدافه ، لن يكون إلاّ بدراسة أساليب العرب ، والوقوف على فنون القول ، فكان ذلك سبباً من أسباب العناية بالبلاغة والتأليف فيها ، لان الإنسان إذا اغفل علم البلاغة واخل بمعرفة الفصاحة ، لم يقع علمه بإعجاز القرآن من جهة ما خصه الله تعالى به من حسن التأليف وبراعة التركيب , ولاشك في أن الوظيفة الأولى للبلاغة هي الإقناع عن طريق التأثير , والإمتاع عن طريق التشويق , لهذا كانت تتجه إلى تحريك النفس والعناية بتجويد التعبير عما يجول بتلك النفس. وعلى الرغم من أهمية البلاغة، فان الشكوى من ضعف الطلبة بها مازالت مستمرة, إذ بدا الإحساس بمشكلة ضعف تدريس البلاغة منذ أن أحس الدارسون بأنها لا تفيد كثيراً ، ولا تضيف شيئاً جديداً إلى فكر الطالب ، وإنها لا تساعد على تنمية الذوق الأدبي ، ولان الطريقة الحالية في تدريس علم البلاغة تؤدي إلى إخفاق الطلبة في الوصول إلى الأهداف المرجوة من دراسة البلاغة ، وهذا ما أكده بعض المربين وخريجي المدارس الإعدادية والجامعات إذ عزا هؤلاء جميعهم هذا الضعف إلى طرائق التدريس التقليدية المتبعة في تدريس البلاغة في مدارسنا التي غالباً ما تكون قائمة على الحفظ والتلقين. من هنا اتجهت التربية في العصر الحديث إلى استعمال الطرائق والأساليب التي تثير التفكير لتكون حلاً لمشكلة استظهار الطلبة المادة البلاغية من دون استيعابها وتطبيقها ، وتذوق ما فيها من جمال أدبي. ومن هذه الأساليب أسلوب العصف الذهني الذي استعملته الباحثة علّه يسهم في الحد من ضعف الطلبة في درس البلاغة الذي يعاني الطلبة منه , ويعمل على تحقيق أهداف تدريسها . فهو يعد من الأساليب التي تتفق مع توجهات التربية الحديثة المتمثلة بجعل الطالب محور العملية التعليمية وربطه بالحياة وجعله قادراًً على الإبداع والابتكار في المجالات المختلفة والقدرة على حل المشكلات المتمثلة بالأسئلة التي يوجهها المدرس إلى الطالب في أثناء الدرس , وانه يمنح المدرس دوراً جديداً بعيداً عن الإلقاء إذ يطرح الأسئلة ويثير الخبرات السابقة للمتعلمين ويربطها بالتعلم الجديد مما يؤدي إلى تعلم أفضل . وهذا يتطلب من المشرفين الإلمام بتلك الأساليب وتعريف المدرسين بها وبالتالي فان المشرف التربوي سينتقل هو الآخر إلى كونه عنصراً فاعلاً في العملية التربوية. ويفسح المجال أمام الإدارة للاطلاع على تقنيات جديدة وإعطاء حرية في التدريس لكل من المدرس والطالب وزيادة نسبة الاتصال والتواصل بينهما . هدف البحث: يهدف البحث الحالي إلى تعرف:" اثر العصف الذهني في تحصيل طالبات الصف الخامس الأدبي في مادة البلاغة " . المنهجية: ولتحقيق هدف البحث اختارت الباحثة تصميماً تجريبياً ذا مجموعتين متكافئتين إحداهما المجموعة الضابطة تدرس البلاغة بالطريقة التقليدية , والأخرى المجموعة التجريبية تدرس البلاغة بأسلوب العصف الذهني , وأعدت الباحثة اختباراً يتميز بصدقه وثباته وطبقته على طالبات المجموعتين , وكذلك مقياساً من إعدادها لقياس ميل الطالبات نحو البلاغة ، واختارت عشوائياً إعدادية الطليعة للبنات في محافظة بابل / حي المرتضى التي تضم شعبتين للصف الخامس الأدبي لتكون ميداناً لأجراء التجربة ، وقد تألفت عينة البحث من (40) طالبة بواقع (20) طالبة للمجموعة التجريبية و(20) طالبة للمجموعة الضابطة , كافأت الباحثة بين مجموعتي البحث باستعمال الاختبار التائي ومربع كاي في المتغيرات الآتية : 1.العمر الزمني محسوباً بالشهور ، 2.درجات اللغة العربية للصف الرابع العام للعام الدراسي 2006- 2007, 3.التحصيل الدراسي للأبوين , 4.الميل ،5. الاختبار القبلي, ولم تكن الفروق ذوات دلائل إحصائية عند مستوى (0.05) ، وبعد تحديد موضوعات التجربة صاغت الباحثة الأهداف السلوكية للموضوعات المحددة فكانت (44) هدفاً سلوكياً بصيغتها النهائية بعد عرضها على مجموعة من الخبراء المتخصصين في البلاغة وطرائق تدريس اللغة العربية لبيان صلاحيتها ، واعدت الباحثة خططاً تدريسية أنموذجية عرضتها على مجموعة من الخبراء لبيان صلاحيتها ، ودرّست الباحثة نفسها مجموعتي البحث خلال مدة التجربة التي استمرت (10) أسابيع , ثم أعدت الباحثة خريطة اختبارية لتحديد عدد الأهداف السلوكية اللازمة لصياغة فقرات الاختبار المطلوبة من اجل قياسها , إذ تكون من (36) فقرة اختبارية من نوع الاختيار من متعدد لقياس (44) هدفاً سلوكياً وزعت فقراته في ضوء هذه الخريطة على المستويات الستة من تصنيف بلوم للمجال المعرفي (التذكر , والفهم , والتطبيق , والتحليل , والتركيب , والتقويم) , تم التثبت من صدق الاختبار بعرضه على مجموعة من الخبراء لبيان مدى صلاحيته ، ولتحليل فقرات الاختبار فقد طُبّق على عينة استطلاعية متكونة من (34) طالبة من طالبات إعدادية أم البنين للبنات , ثم حسبت الباحثة معاملات صعوبة الفقرات وقوى تمييزها ، في حين امتازت البدائل الخطأ في جذب الطالبات لذا فقد أبقتها جميعها , واستخرجت معامل الثبات بطريقة إعادة الاختبار وطريقة التجزئة النصفية التي عولجت بياناتها باستعمال معامل ارتباط بيرسون الذي صحح فيما بعد بمعادلة سبيرمان والذي بلغ (0.84) . وبعد انتهاء مدة التجربة طبقت الباحثة مقياس الميل واختبار التحصيل النهائي على طالبات مجموعتي البحث ، وبعد معالجة البيانات إحصائياً باستعمال الاختبار التائي لعينتين مستقلتين , توصلت إلى : النتيجة : تفوق طالبات المجموعة التجريبية التي درست بأسلوب العصف الذهني على طالبات المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة التقليدية وكانت الفروق ذوات دلائل إحصائية عند مستوى ( 0.05 ). الاستنتاج: وفي ضوء نتائج البحث استنتجت الباحثة أن أسلوب العصف الذهني اثبت فاعليته في تدريس البلاغة العربية. التوصيات: أوصت باعتماد أسلوب العصف الذهني في تدريس مادة البلاغة لما له من اثر فاعل في تحصيل الطالبات . المقترحات: استكمالاً للدراسة الحالية اقترحت الباحثة إجراء دراسة مماثلة على عينات من الطلاب وعلى مراحل دراسية أُخر .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم