صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: النمذجة وأثرها في تطوير المهارات التمثيلية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
وسام أحمد شهاب -
اسم المشرف باللغتين
عقيل جعفر مسلم الوائلي--
الخلاصة
إن التطور السريع والمتلاحق في مختلف الميادين التعليمية والتكنولوجية هي من مميزات هذا العصر ,إذ لم تعد المناهج الدراسية تركز على كمية المعلومات المقدمة للمتعلم فقط وإنما تركز أيضا على نوعية السلوك الناتج من التعلم , ولهذا فمن الضروري تسليط الضوء على طرائق تدريس جديدة توفر الإمكانات للمتعلم للحصول على المعلومة من خلالها ومحاولة استبدال الطرائق التي تعتمد على التلقين والحفظ بطرائق وأساليب حديثة ضمانا لتنمية قدرات التفكير والإبداع عند المتعلم للوصول إلى تحقيق أهداف العملية التربوية التي تعمل مؤسساتنا التربوية من اجلها . إن تطبيق مثل هذه الطرائق في الفن وخاصة في التمثيل يطرح مشكلة هي (( هل يوثر اكتساب سلوكيات جديدة بواسطة طريقة(النمذجة) على القدرات والمهارات التمثيلية للطالب والتي تشكل تجربته الدراسية )). ولمعالجة هذه المشكلة , قام الباحث بدراسته الموسومة ((النمذجة وأثرها في تطوير المهارات التمثيلية لطلبة كلية الفنون الجميلة قسم الفنون المسرحية )) التي استهدفت التحقق من اهداف البحث: أولا : اعداد برنامج تعليمي – تعلمي بطريقة النمذجة لمادة التمثيل لصف الاول كلية الفنون الجميلة / قسم الفنون المسرحية . ثانيا :- قياس اثر البرنامج التعليمي – التعلمي بطريقة النمذجة لمادة التمثيل في تناول تطبيقات فن التمثيل ، وذلك بالتحقق من صحة الفرضيات الصفرية الآتية :- 1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,01) بين متوسط درجات الاختبارين القبلي والبعدي لطلبة المجموعة التجريبية . 2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,01) بين متوسط درجات الاختبارين القبلي والبعدي لطلبة المجموعة الضابطة . 3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,01) بين متوسط درجات طلبة المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي . 4. لا أثر لطريقة النمذجة في تطوير المهارات الجسدية لدى الطلبة الخاضعين للتجربة عند مستوى (0.01) . 5. لا أثر لطريقة النمذجة في تطوير المهارات الصوتية لدى الطلبة الخاضعين للتجربة عند مستوى (0.01) . 6. لا أثر لطريقة النمذجة في تطوير الفعل المسرحي لدى الطلبة الخاضعين للتجربة عند مستوى (0.01) . 7. لا أثر لطريقة النمذجة في تطوير اللياقة البدنية لدى الطلبة الخاضعين للتجربة عند مستوى (0.01) . 8. لا أثر لطريقة النمذجة في تطوير الايقاع المسرحي لدى الطلبة الخاضعين للتجربة عند مستوى (0.01) . وقد تألفت مكونات البحث من أربعة فصول , إضافة إلى النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ( تعززت بالجداول والأشكال والملاحق),الأول منها تناول الإطار المنهجي للبحث , وتضمن تحديد مشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدوده . وقد اقتصر البحث الحالي على طلبة الصف الأول – قسم الفنون المسرحية في كلية الفنون الجميلة / جامعة بابل , للعام الدراسي (2007-2008) والبالغ عددهم(163) طالبا وطالبة , بواقع (109) طالبا و(54) طالبة، لعينه شملت (30) طالبا و طالبة ، إما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري بالنظر إلى ما يرتبط بموضوع البحث , فقد تالف من ثلاثة مباحث كل واحد منها تناول إطارا ذات أهمية لطبيعة المشكلة , إذ تضمن الأول نشأة نظرية التعلم بالنمذجة وعلاقتها بنظريات التعليم الأخرى، والمبحث الثاني فقد تناول أسلوب (عمل) المدرس باستخدام التقنيات الحديثة في الاتصال التعليمي ، اما المبحث الثالث تناول الترميز ، الملاحظة في توظيف النمذجة لنظام التمثيل (ستانسلافسكي – برشت ) ،وقد جهد الباحث على شمول متعلقات ومحاور البحث النظرية المتشعبة مستعيناً بالمراجع الأجنبية والعربية المتوفرة ، بالاضافة إلى ذلك شمل هذا الفصل الدراسات السابقة التي اقتربت من مكونات الموضوع . وقد تضمن الفصل الثالث إجراءات البحث التي شملت تصميم البرنامج التعليمي – التعلمي بطريقة النمذجة لمادة التمثيل, معتمدا على أدوات بحثه المتمثلة بالاختبار ألتحصيلي واستمارة ملاحظة الأداء المهاري والبالغ عدد مجالاتها الرئيسية خمسة مجالات توزعت بواقع (3) فقرات رئيسية للمجال الرئيسي الأول و(6) فقرات رئيسية للمجال الرئيسي الثاني و(11) فقرة رئيسية للمجال الرئيسي الثالث و(5) فقرات رئيسية للمجال الرئيسي الرابع و(2) فقرة رئيسية للمجال الرئيسي الخامس , بعد إن أخضعت الأدوات لإجراءات الصدق الظاهري بعرضها على عدد من الخبراء المتخصصين في تدريس مادة التمثيل . وبعد أن أصبحت الأدوات جاهزة للتطبيق ,تم تصميم تجربة البرنامج التي تكونت من مجتمع البحث الذي كان عدده (163) طالبا وطالبة , وشملت عينة البحث وهم طلبة الصف الأول قسم الفنون المسرحية شعبة (ز) وشعبة (ح) وتم اختيارهم عشوائيا وبلغ عددهم (30) طالب وطالبة , بواقع (14) طالب وطالبة لشعبة (ح) و (16)طالب وطالبة لشعبة (ز) , فكانت (ح)تجرببية و(ز) ضابطة وعمد الباحث إلى تكافؤ كلا المجموعتين عدديا إذ أصبح عدد الطلاب والطالبات لكل مجموعة (13) بواقع (8)طلاب و(5) طالبات , وعمد الباحث إلى مكافئة المجموعتين وضبط جميع المتغيرات ماعدا المتغير المستقل ،( البرنامج) , اختيرت أحداهما عشوائيا لتكون المجموعة التجريبية التي احتوت (13) طالبا وطالبة وبواقع (8) طلاب و(5) طالبات , وقد أخضعت المجموعة التجريبية إلى تجريبية تطبيق البرنامج التعليمي-التعلمي بطريقة النمذجة في مادة التمثيل , لمدة (6) أسابيع , بواقع ثلاث ساعات أسبوعيا , إذ بلغ عدد ساعات التجربة (18) ساعة , وتم تدريس المجموعة الضابطة حسب الكتاب المقرر دراسيا . وبعد انتهاء التجربة تم إجراء الاختبار البعدي لكلا المجموعتين , التجريبية والضابطة واستخدام الاختبار التائي (t - test) , للمقارنة بين نتائج المجموعتين , إذ ظهر تفوق المجموعة التجريبية عند مستوى الدلالة (0,01) في جميع المجالات الرئيسية , مما يشير إلى الأثر الايجابي الذي تركه البرنامج التعليمي بطريقة النمذجة في مادة التمثيل . وبعد فرز الإجابات والتوصل إلى النتائج ومناقشتها , توصل الباحث إلى بعض الاستنتاجات في ضوء النتائج التي التي أسفرت عنها إجابات المبحوثتين التي أشارت إلى الأتي :- 1. تعد طريقة النمذجة أسلوبا ناجحا في تطوير المهارات التمثلية , إذ بين إن هناك (5) مجالات رئيسية دالة إحصائيا من أصل (5) , ومن هذا يتضح إن الفروق الإحصائية كانت دالة , مما يؤكد أهمية استخدام طريقة النمذجة في تطوير المهارات التمثيلية . 2. يوفر استخدام البرنامج التعليمي – التعليمي بطريقة النمذجة فرصة (للطالب)لتطوير مهاراته التمثيلية ذاتيا من خلال التعلم الذاتي. 3. إن إحاطة السنة الأولى بأسلوب تجريبي جديد لم يألفه سابقا للتدريب على مهارة التمثيل أعطى ثمارا ذات دلالات نفسية على المستوى الشعوري للطالب تجاه المسرح عامة.
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
تشكيلي
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2009
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم