جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأبعاد المعرفية والجمالية للملامح الصوفية في رسوم ماليفتش - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Cognitive And Fineness Of The Mystical Characteristics In Malevich Drawings.
اسم الطالب باللغتين
حسن هادي عبد الكاظم
-
Hassan Hadi Abdulkadhum
اسم المشرف باللغتين
عاصم عبد الأمير الأعسم
--
Prof . Dr. Aasim Abdulameer
الخلاصة
يعنُي هذا البحث بدراسة ( الأبعاد المعرفية والجمالية للملامح الصوفية في رسوم ماليفتش ) ، وهو يقع في خمسة فصول ، خصص الفصل الأول لبيان مشكلة البحث ، وأهميته والحاجة إليه ، وهدفي البحث وحدوده ، وتحديد أهم المصطلحات الواردة فيه 0 فتناولت مشكلة البحث موضوع الأبعاد المعرفية والجمالية للملامح الصوفية وعلاقتها برسوم ( ماليفتش ) ، من خلال العقيدة الدينية ، والتي كان لها صدى واسع في حركة المجتمع ، وعاداته ، وسننه ، وثقافته ، فكان لها أن تعكس أنماطاً من التجليات ( الروحية – الصوفية ) واصطبغت بها ، ليكون الفن وصفاً للجوهر المحرك ( فعاليات الروح ) وكل ما يتصل بالوجود الروحي الباطني ، فقد تناولت الصوفية هذه العلاقة بأوسع آفاقها بفضل التمكين الإلهي الممنوح لها والمتمثل في المكاشفات ، والمذاقات ، والمعارف 0 فتحددت مشكلة البحث بالإجابة على الأسئلة الآتية : هل لطروحات الصوفية بأبعادها المعرفية والجمالية والفلسفية منها والنفسية كمعطى موضوعي أثرها الحاسم في سمات وملامح الصوفية في رسوم ( ماليفتش ) ؟ أم هل كان للفنان الدور الذاتي في بلورة هذا التوجه ؟ أم من خلال الجمع بين طرفي المعادلة ؟ وهل يمكن توسم مفاهيم الصوفية ، أو نظرية تقف وراء آليات اشتغال ملامح الصوفية في الرسم التجريدي عموماً وعند ( ماليفتش ) خصوصاً ؟ وما الأبعاد المعرفية والجمالية للملامح الصوفية في رسوم ( ماليفتش ) ؟ كما تضمن الفصل الأول ، هدفي البحث وهما : 1- الكشف عن الأبعاد المعرفية للملامح الصوفية في رسوم ( ماليفتش ) 0 2- الكشف عن الأبعاد الجمالية للملامح الصوفية من خلال الاشتغالات الفنية في رسوم ( ماليفتش ) 0 وتضمن الفصل حدود البحث ، ومصطلحاته 0 فيما أشتمل الإطار النظري على الفصلين ( الثاني والثالث ) و الدراسات السابقة ، فتناول الفصل الثاني ثلاثة مباحث : عُني الأول بمفهوم الصوفية من خلال محاور منها سبب التسمية ، وتاريخها ، ومقاماتها ، وسماتها ، وخصالها ، والعوامل التي تأثرت بها الصوفية ، والتجربة الصوفية وأبعادها ، كما تناول الباحث الصوفية عقائدياً وخص منها الديانة البوذية ، واليهودية ، والمسيحية ، والدين الإسلامي ومن ثم العروج على أهم المتصوفة في تلك الديانات ، كما عُني المبحث الثاني بتناول الصوفية معرفياً ابتداءاً من الفلسفة اليونانية وصولاً إلى الفلسفة الحديثة 0فيما عُني المبحث الثالث بتناول الصوفية في الفكر الجمالي ابتداءاً من الفلسفة اليونانية حتى الفلسفة الحديثة وتناول الفصل الثالث مبحثين : عُني الأول بالصوفية في العصور الوسطى معرفياً وجمالياً 0 وعُني المبحث الثاني بملامح الصوفية في الفن عموماً ثم ملامح الصوفية في الرسم الحديث وتحديداً في المدرسة الرومانسية ، والتجريدية ثم السريالية 0 أما الفصل الرابع فقد اختص بإجراءات البحث : ومنها مجتمع البحث واختيار عينته البالغة ( 15 ) لوحة تشكيلية ، ثم أداة البحث فتحليل العينة 0 وتضّمن الفصل الخامس نتائج البحث ، والاستنتاجات ، والتوصيات ، والمقترحات ، ومن أهم النتائج التي توصّل إليها الباحث : - دحض ( ماليفتش ) مقولة الحس ، وعزز من منطلقات المعرفة الحدسية التي أستجمعت لديه إمكانات الذهن والمخيلة في تركيزه على بنائية الأشكال المحمولة على دلالات ما ورائية ، وهذا مما يعين على التأمل الجمالي الروحي ، بغية التماهي مع المطلق كحصيلة صوفية 0 - عمل ( ماليفتش ) على التحرر من أسر المادة وما يتعلق بالأشكال الخاضعة لمفهوم ( اللذة ) ومغريات العالم الزائف ، وأستبدل هذا المفهوم بمفهوم ( الروحية ) و ( الإحساس الصافي ) والسامي من خلال مذهبه ( السوبرماتي ) ، فأعتمد الزهد شكلاً ولوناً ، وهو هنا يقيم ويمارس أساساً فردياً وتجربة امتلاكية خاصة بذات الفنان ، فقد خلق عالماً خاصاً به ، فهو يحّول الأنظار إلى داخل الأشياء أي نحو جوهرها ، فترك القشور وتوجه نحو اللب الذي تكمن بداخله الحقيقة 0 وأشتغل ( ماليفتش ) على الشكل المربع الذي يحمل دلالة صوفية مستمدة من الفكر السومري والبابلي القديم ،من خلال تمثيل المربع للجهات الأربعة ، أو بكونه يمثل جدلية الحياة والموت ، من خلال خطوطه العمودية والأفقية 0 - بحث ( ماليفتش ) في لوحاته عن الخلود في النعيم ، والبقاء في دار السلامة ، من خلال استخدام الشكل الدائري الذي يحمل دلالة صوفية ، تعني الديمومة والاستمرار ، كما أن أغلب لوحاته تحث المتلقي على الحلم ـ الوسيلة الأكثر أهمية لدى المتصوفة ـ كما كان للخيال دورٌ فعالٌ في تحرير قيود المعرفة ، فالخيال قادر مع الذهن على أدراك ما هو خالص 0 - لعب الخط المستقيم في رسومه دوراً مهيمناً في أبراز القيم المعرفية والجمالية لمبدأ العروج ، وهو مبدأ الاستقامة الذي اعتمدتهُ المتصوفة للوصول إلى غاياتهم ، كما أن الأستقامة مبدأ اعتمدته كافة الأديان السماوية والعقائد والمذاهب الدينية ، كما جمعت لوحاته بين النظرة السوداوية ونظرة الأمل ، فهو يوحي لنا أنه مهما اكتنف عالمنا الغموض ، فهناك مخلص يفك لنا جفرة الرموز ، ويسير بنا نحو السلام بعد الدمار الذي حّل بنا ، وهذا اعتقاد كافة الأديان بوجود ( المخُلص ) الذي سوف يظهر يوماً ما ليعيد كل شيء إلى نصابه 0 كما أنه ترك خلفيات لوحاته ذات صبغة بيضاء ناصعة أحياناً ،وبهذا فقد منح الفضاء أهمية لا يكاد يقُل مكانةً وحضوراً عن الشكل ، فتكاد الأشكال تستجيب لبعضها البعض بنداء خفي لتفرض ضرورتها كمكنونات ، أو أجزاء تبحث عن الكل ، وبمعنى أخر ترك خلفية رسومه بيضاء للدلالة على النقاء والتطهر الروحي والصفاء ، فللنور الأبيض دلالة للنفس المطمئنة التي يتحلى بها المتصوفة عن سواهم من العامة ، كما أن النور الأبيض يبعث في النفس السرور والاطمئنان والسلام والسعة 0 - عمل ( ماليفتش ) على مبدأ أحالة الكثرة إلى الواحد والمركز ، مما أوجد صلة بين الشكل المرسوم وحالة الإشراق ، وهذا ما يعكس تأثره في الأديان السماوية والعقائد الدينية ، وخصوصاً في تكرار رسمه لشكل الصليب الأمر الذي يؤكد تمسكه بدينه المسيحي 0 كما توصل الباحث إلى جملة من الاستنتاجات أهمها : - إن تأثير الدين على ( ماليفتش ) تعزز بالتجربة الصوفية ـ النزعة المنشقة من مفاهيم وأسس الديانات المختلفة ، وهذا يرجع إلى علاقة ( ماليفتش ) الوطيدة بالثيوصوفيين ، واستلهام الخطاب الصوفي 0 - أتاحت معرفة الحدس التي يتمتع بها ( ماليفتش ) أفاق معرفية وجمالية بالأشياء ، وخفايا الذات ، فتمتلئ الذات بالنور الإلهي ، من دون أن تنحل فيه انحلالاً تاماً ، فيسمى هذا الامتلاء من النور الإلهي ( كشفاً روحياً ) ، أو إلهاماً ذاتياً 0 - عول ( ماليفتش ) على السمو والارتقاء فوق العالم المادي ، والنفاذ إلى عالم روحي أكثر صفاء ونقاوة ليعد مصدراً للحقيقة الجوهرية 0 هذا ما جاء بالبحث علاّوة على التوصيات ، والمقترحات ، والمصادر العربية والأجنبية ، والملاحق ، والملخص باللغة الانكليزية 0
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم