جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التراث النقدي العربي والتقويل الحداثي المعاصر - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Contemporary Over interpretation and Ascription of Poetry and the Arabic Critical Heritage
اسم الطالب باللغتين
أحمد رحيم كريم
-
Ahmed Raheem Kareem
اسم المشرف باللغتين
قيس حمزة فالح الخفاجي
--
Hamzah Falih AL- Khafajy Qays
الخلاصة
أفضت بنا دراسة التراث النقدي العربي والتقويل الحداثي المعاصر إلى جملة من النتائج المهمة في قراءة التراث العربي وفي الكشف عن ظاهرة تقويل التراث. وكان ما توصلت إليه دراسة ظاهرة التقويل أن خلصت إلى طائفة من النتائج، أهمها: • تقاطع مفهوم الحداثة مع دعوى تلازم(التراث والمعاصرة)، فالحداثة تتأسس على الانقطاع التاريخي بالتغير والتبدل والتحول والتمرد على المرجعيات أما بالمحاكمة العقلية أو الإقصاء فهي لا تلبث أو لا تستكن أو تثبت على شيء. • لم تمر أغلب القراءات التقويلية للتراث النقدي والبلاغي عند العرب بمرحلة القراءة الكلية والمعتمدة لتلك الأصول التراثية من أجل المقاربة النقدية الحديثة بل هي تشكلت ونمت على أساس النظرة الجزئية والانتقائية في إثبات المقاربة فكان أن سحب التراث إلى ساحة النقد الحديث بفضل مرجعيات الخطاب النقدي الحديث في قراءة نصوص التراث العربي. • التقويل ممارسة قرائية نبعت من موجهات فكرية خارجية مسبقة ومؤدلجة بقناع أن النص لا يحمل في ذاته دلالة جاهزة ونهائية بل هو فضاء دلالي مفتوح وإمكان تأويلي يقوم على تنمية وإقصاء وتغييب بعض العناصر التي قد لا تتلاءم والمقاربة النقدية الحديثة لصالح المقاربة نفسها فهو يتجاوز قصديتين من أجل تحقيق المقاربات وهما:(قصدية النص) و(قصدية المؤلف)، لتحل (قصدية القارئ) محلهما، ولتتسيد قراءة النص التراثي جيئة وذهابا كيفما شاءت أو يحلو لها. • أثبتت القراءات التقويلية أن الفروق الجوهرية والحاسمة بين ثقافات العالم تتماهى فهي تنهل من معين واحد فما كان حاضرا اليوم يغدو شاخصا أمامنا في الماضي بفعل إماطة لثام دلالة النص عنه فلا جديد إذا بين الماضي والحاضر. وهذا قادنا إلى فتح إمكانات الأخذ والاستعارة والتماثل والتماهي مع أي ثقافة كانت. • لعل من أهم غايات القراءة التقويلية هو إثبات(سبق) التراث النقدي والبلاغي عند العرب إلى مقولات النقد الحديث ومع التشديد على أهمية التأصيل في أسبقية العرب نجد أن نقادنا المعاصرين ولاسيما من خاض حديثه في إيجاد المقاربات النقدية الحديثة في التراث العربي لا يرجعون إلى التراث– مع أسبقيتهم عندهم– بالأخذ والتمثل في الممارسة النقدية الحاضرة بل ظل مستوى النظر والتحليل منقادا إلى الفكر النقدي الغربي المعاصر. وقد كشف لنا هذا التأصيل عن وعي قومي بإزاء الآخر وعجز عن مواكبة الحاضر– إلا بعد إثبات قضية أصالة التراث- من خلال ضبابية الرؤية إلى الذات والآخر في الفكر العربي المعاصر الذي ما زال يرى نفسه في(النزعة المركزية) التي تربط الأشياء الخارجة عنها بها من أجل تحقيق هوية الذات. • من أهم الأسس الفكرية التي ثوت في التراث النقدي والبلاغي العربي النظرة الجزئية المنبتة إلى الأثر الأدبي والوقوع في مجال التعليل والتفسير والشرح والتقييم والإيمان بتفرد الجزء على حساب بقية الأجزاء مثل نظرته إلى وحدة البيت الشعري. ولم يكن الوعي النقدي العربي على درجة كافية للتمييز بين الأنواع الأدبية بدليل نظرته إلى النص القرآني فهو يساوي القرآن بالشعر والنثر ويستقي من مواصفات التأليف الشعري ركيزة في المعارضة الفكرية للنص القرآني، فضلا عن تبعثر الآراء النقدية والبلاغية وعدم ترابطها وتتابعها وتواتر النقاد عليها أخذا وتطويرا وكان لكل واحد منهم شأن يغنيه إذ تمثل حركة النقد والبلاغة عند العرب حالة انفصال وخطوات سير غير متتابعة أو متدرجة. • ولم يكن حظ دراسة الأثر بحسب بنيته الداخلية وافرا من الجهد والعناية كما كان للأحكام القبلية(الأخلاقية، والدينية، والذوقية، والفنية) من الاهتمام والرعاية في معاينة الإبداع الأدبي، بينما لا نجد مثل هذه النظرات والأسس في النقد الحديث فهو يتعالى عما يحيط النص من ظواهر خارجية تبعد دراسته الداخلية عن دقتها وموضوعيتها، كما أنه لا يرى في أي عنصر من عناصر النص قيمة مستقلة بنفسها أو يحققها العنصر بمفرده على حساب بقية العناصر لذا يسعى النقد الحديث إلى الوصول إلى الضبط العلمي وإحكام الصنعة من أجل إرساء جملة من القواعد الكلية الداخلية للأثر التي تحكم انسجامه وتماسكه. • لم تستطع أغلب أنواع القراءات التقويلية(الوصفية، واللمحة، والتتبيعية، والتكثيفية، والتنضيدية، والجزئية، والكلية) من بيان علاقات التراث النقدي والبلاغي عند العرب بظواهر النقد الأدبي الحديث. فهي استطاعت أن تعثر على الظواهر في التراث ومحاولة تفسيرها دون الوصول إلى مستوى الكشف عن العلاقة بوضوح يمنع من نقض القراءة نفسها وحلّها. • تسيدت قراءة عبد القاهر ثم الجاحظ وقدامة بن جعفر يليهم حازم القرطاجني وابن سنان في ميادين القراءة التقويلية. فقرئ عمل عبد القاهر ولا سيما نظريته أكثر من قراءة كـ(الأسلوبية) و(البنيوية) و(القراءة والتلقي) لما يمثله عبد القاهر الجرجاني من نضج فكري يجاوز ما قبله من فكر سوغ قراءته أكثر من مرة عند النقاد المعاصرين. • إن من أهم مزالق القراءات التقويلية لعبد القاهر الجرجاني أنها وقعت في فهم كتاب(دلائل الإعجاز) على أنه منظومة متجانسة من الآراء وتنتسب كلها إلى عبد القاهر الجرجاني. ولم تلحظ أن منهج الكتاب توزع على عرض آراء خصومه من المعتزلة والمتكلمين أولا ثم ردّ الجرجاني على هذه الآراء والشبهات ثانيا. فكان أن نسبت إليه أقوالا وردت في الكتاب للمعتزلة كالجاحظ، والمتكلمين كالقاضي عبد الجبار. وحتى إن صحت نسبة الآراء للجرجاني فلم تلتفت تلك القراءات التقويلية إلى علاقة النصوص المستشهد بها بما قبلها وبعدها ضمن بنية الكتاب والغاية منها والفكرة والدلالة التي تدور حولها وموضعها من فكر عبد القاهر. وكذلك يقال بشأن الجاحظ وقدامة وحازم من حيث إهمال علاقات النصوص بعضها ببعض وانتقاء ما يصلح منها للمقاربة فكان أن انحرفت دلالتها. • وفيما يخص تقويل عبد القاهر الجرجاني– وغيره من النقاد– فقد تم إعمام نظريته في المستوى النحوي على بقية مستويات اللغة؛ لذا فقد ظهر لنا عبد القاهر وغيره وكأن لديه رؤية نصية شمولية تلاحق بنى النص مستجلية خصائصه وسماته الداخلية التي تضبط وحدته وتضفي عليه دلالاته في حين لم يتناول سوى مستوى النحو فضلا. وفي الحقيقة إن إمكانات الاختيار والبدائل في المستوى النحوي ستبدو محدودة بالقياس إلى إمكانات بقية المستويات. • لم تلحظ القراءات التقويلية الغايات التأليفية في مصنفات النقد والبلاغة العربية إذ اكتفت بملاحقة نصوص منتقاة من دون النظر إلى علاقاتها بالهدف والغاية من تأليف المدونات النقدية والبلاغية.فكان قدامة بن جعفر بنيويا والقرطاجني منظرا للشعرية والجرجاني بنيويا ومنظرا في القراءة والتلقي والجاحظ أسلوبيا وتفكيكيا. • اكتفت بعض القراءات التقويلية بالإشارة إلى وجود المنهج النقدي من دون الخوض في الاستدلال على وجوده في مواضع معينة في الكتب النقدية والبلاغية القديمة بل إن بعضها كان يشعر بتناقضات قراءته كما هو الحال عند الغذامي في قراءته لعبد القاهر الجرجاني في ضوء مفهوم (الاختلاف) إذ قرر المضي في تثبيت منزلة المتلقي في فكرة (النظم) عند عبد القاهر على الرغم من إيمان الغذامي نفسه بأسبقية المعنى وامتلاء النص الأدبي بدلالاته وتوجه عناية الجرجاني في (النظم) إلى المتكلم والكلام دون السامع .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2009
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم