جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: البناء الشعري عند عبد الله بن الزَّبير الأسدي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
حمزة عبيس عبد السادة
-
اسم المشرف باللغتين
علي إبراهيم محمد
--
الخلاصة
وما دمنا قد قطعنا هذا الشوط في هذا البحث، وهو يحمل موضوعاته المتواضعة فلابد أن تصحبنا نتائج هي خلاصة دقيقة كشفت الخصائص الفنية التي تميز بها البناء الشعري لشعر عبد الله بن الزَّبير الأسدي، وهي : 1- فقد أتضح من خلال دراستنا لبناء القصيدة في العصر الأموي ، وبعد مناقشة الباحث لآراء الباحثين الذين تناولوا موضوع الثورة على المقدمة تبين أن عبد الله بن الزَّبير الأسدي من حاملي راية التجديد بثورته على المقدمة وليس الكميت وأبو نؤاس حيث تحرر الشاعر من رسوم القصيدة التقليدية نتيجة تأثره بالبيئة الحضرية التي عكست طابع واقعها على شعره فنصوصه لم تستقر عند النموذج المكتمل المعهود بل تعدته إلى سيادة نماذج أخرى هي القصيدة ذات الطرح المباشر والمقطوعات فجاءت البنية الشعرية عنده متنوعة. 2- افتتح الشاعر قصيدة من قصائد المديح بمقدمة النسيب ويتداخل مع النسيب ذكر الاظعان، واستطاع الشاعر الخروج من المقدمة إلى غرض القصيدة (المدح) وفق طريقه الاقتضاب، وهو أن يقطع كلامه، ويستأنفه بكلام آخر. وافتتح قصيدة من قصائده في العتاب بمقدمة الطيف، واستطاع الخروج من المقدمة إلى غرض العتاب، وفق طريقة الاقتضاب أيضا، أما باقي قصائده فتتسم بالطرح المباشر. 3- انه شاعر ذو نظم بديع وجميل فشعره بعيد عن الصنعة والتكلف والتعقيد والغرابة. 4- جمع البناء الشعري لشعر عبد الله بن الزَّبير الأسدي بين القصائد والمقطوعات والأبيات المفردة، فالقصائد تعطي الشاعر مجالا في الاسترسال, للتعبير عن مشاعره وأفكاره، أما المقطوعات والنتف والابيات المفردة ، فتمنح الشاعر الإيجاز في التعبير عن تجربته الشعرية. 5- يتمتع البناء الشعري لقصائده ومقطوعاته ونتفه وابياته المفردة ، بالوحدة الموضوعية، فالبيت لم يكن مستقلا في القصيدة أو المقطوعة، بل يحتاج إلى ما يتمم معناه في أبيات القصيدة أو المقطوعة من خلال ربطه بحروف العطف والشرط. 6- مزج الشاعر بين الاتجاهات الاجتماعية والدينية والسياسية في الإغراض الشعرية التي طرقها فأحدث تجديدا في شعره. 7- جودة شعر المديح وتوجيهه وجهة جادة في أفكار وأساليب عرضه , فقد كان يعطي للممدوح صورة مثالية من خلال طرح المعاني والصفات المثالية التي يمتاز بها الممدوح. 8- كان معظم ممدوحيه من الخلفاء والولاة والأمراء الذين كانوا يمثلون السلطة العليا، فألتف حولهم واخذ يشيد بهم إما حبا، أو تملقا، أو تحقيقاً لمنفعة مادية. 9- تأثر الشاعر بالثقافة الإسلامية، وأصبحت جزءا من أسلوبه في معظم قصائده ومقطوعاته، واتخذ من المفاهيم الإسلامية والمعاني الدينية طريقا في إعلاء منزلة الممدوح، وفي كسب المناصرين له. 10- استخدم الشاعر الهجاء وسيلة ضد خصمه وخصوم قبيلته، وضد خصوم ممدوحيه، فقد وظف قدراته الفنية فرمى أعداءه وأعداء ممدوحيه في غرض الهجاء. 11- اتسمت قصائده ومقطوعاته ونتفه في أغراض الشكوى والعتاب والرثاء بصدق العواطف وامتازت معظمها بالطابع السياسي. 12- تتسم لغة الشاعر بقوتها ، وجزالتها ومتانتها، وهذا يعود إلى خزينه من الموروث اللغوي العربي الأصيل. 13- أفاد الشاعر من المعتقدات التي كانت شائعة في زمانه في تفخيم صورة الممدوح مثل اعتقاده أن دماء الملوك تشفي من داء الكلب إذا ما سقي بها من عضه كلب. 14- اتصف قليل من شعره بالحكمة والموعظة. 15- سخر الشاعر الأساليب البلاغية والنحوية للتعبير عن تجربته الشعرية وهذا التنويع في الأساليب منح لغته الشعرية الجمال والرصانة والقوة فجاءت مؤثرة في الملتقي، وأزال الملل والتكرار عن الملتقى. 16- أفاد الشاعر من الموروث الشعري في بناء الصورة الشعرية فصورة الكرم والجود والشجاعة لم تتغير عما كان سائدا قبل عصره فاستند عليها في مديحه ، وتعامل مع التشبيهات المنتزعة من الواقع البيئي فجاءت معظمها حسية. 17- كانت الصورة الاستعارية القائمة على التشخيص بارزة في شعره وقد ساعد ذلك في بث الحياة في الجوامد التي لا حياة فيها. 18- كان حضور الجملة الفعلية في شعره أكثر من الجملة الاسمية وهذا دليل على حالة المعاناة والاضطراب والقلق النفسي الذي عانى منه الشاعر. 19- نظم الشاعر شعره على بعض البحور المعروفة التي أكثر الشعراء القدامى من تداولها وقد كانت حركته الشعرية محصورة في سبعة بحور وهي الطويل والكامل والبسيط والوافر والمتقارب والرمل والخفيف، ويأتي البحر الطويل في مقدمتها حيث نظم عليه معظم قصائده ومقطوعاته. وهذه البحور تمنح الشاعر القدرة على الاسترسال والتعبير عن تجربته الشعرية، أما فيما يقوله بعض النقاد بتخصيص البحر الشعري بغرض شعري معين فهذا لم نجده في شعر ابن الزَّبير الأسدي. 20- وجد الباحث قلة وجود الضرورات الشعرية وعيوب القافية في شعره ، وهذا دليل على تمكن الشاعر في استخدام البحور والقوافي. 21- أكثر ابن الزَّبير الأسدي من القوافي المطلقة في شعره مسايرا بذلك شعراء عصره، أما القافية المقيدة فجاءت قليلة في شعره. 22- يكثر الشاعر من تكرار اسم الممدوح ليضفي على ممدوحه طابع التفخيم والتضخيم، وهذا التكرار تتولد من خلاله موسيقى جميلة تضفي على المعنى إطارا جميلا. 23- أكثر الشاعر من الفنون البديعية كالطباق والجناس والتقسيم في شعره وكانت تأتي عفو الخاطر لا يتعمد إليها الشاعر فزادت من جمال لغته الشعرية حيث منحتها نغما موسيقيا داخليا جميلا. 24- يكثر الشاعر من تكرار أصوات الحروف في قصائده ومقطوعاته فولدت أنغاما موسيقية جميلة في شعره. 25- يحاول الشاعر إشراك المتلقي في معرفة قوافيه من خلال رده الإعجاز على الصدور فيمنح المتلقي تشويقا ولذة. 26- يميل الشاعر أحيانا إلى التصريع في مطالع قصائده ليمنحها جمالا وموسيقية داخلية يلتذ لسماعها المتلقون. 27- يميل الشاعر إلى الإكثار من أصوات المد، وهذه الأصوات تعطي الشاعر مجالاً لمد صوته ليعبر عن انفعالاته ومشاعره. وإضافة لهذه النتائج هناك بعض النتائج موجودة في بطن البحث.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2008
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم