صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: البراجماتية وانعكاساتها في فن مابعد الحداثة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Pragmatism and its Reflections in the Art of Post Modernism
اسم الطالب باللغتين
نوار مهدي عبد الله - Nawar Mahdi Abd Ullah Al-Adely
اسم المشرف باللغتين
ا.د.كاظم نوير كاظم الزبيدي--Prof . Kadhim Nwir Kadhim Al - Zubaidi
الخلاصة
تناول البحث الحالي دراسة:( البراجماتية وانعكاساتها في فن ما بعد الحداثة ) ، فتناول البحث البراجماتية فكراً فلسفياً ، وتربوياً ، وجمالياً،وتقصي انعكاساتها،وتطبيقاتها في كافة ميادين الحياة ( اقتصادية ، واجتماعية ، وسياسية ، وأهمها الفنية ) ، وتقصي مقارباتها ، وانعكاساتها ، ودورها في توجيه آليات الاشتغال في حركات الفن الحديث ، وما بعد الحديث ، وقد تضمن البحث ستة فصول ، خصص الفصل الأول منه لبيان مشكلة البحث المتمثلة بالإجابة عن السؤال الآتي : ( هل للبراجماتية انعكاس على فن ما بعد الحداثة ؟ ) . وتجلى هدف البحث في تعرف انعكاسات البراجماتية في فن مابعد الحداثة. أما حدود البحث فقد اقتصرت على دراسة انعكاسات البراجماتية على فنون مابعد الحداثـة ، من خلال تحليل عينة من اللوحات التشكيلية ، والأعمال النحتية المنتجة في الولايات المتحدة الأمريكية ، في الحقبة الزمنية بين (1945) إلى (2005). كما تم استعراض ، ومناقشـة عـدد من المصطلحات الواردة في عنوان البحث. وإشتمل الإطار النظري على الفصول ( الثاني ، والثالث ، والرابع ) وعلى الدراسات السابقة ومناقشتها ، تناول الفصل الثاني مبحثين : عُني الأول بالفلسفة البراجماتية من خلال محاورعدّة منها ( المرجعيات الفكرية للفلسفة البراجماتية ، والبراجماتية؛ مفاهيمها وأهم مفكريها )، فيما عُني المبحث الثاني بالبراجماتية الجديدة . فيما تناول الفصل الثالث مبحثين أيضاً : عُني الأول بتمظهرات البراجماتية في الفن الحديث وعني الثاني بانعكاسات البراجماتية في فكر مابعد الحداثة ، واحتوى الفصل الرابع على مبحثين عني الأول بدراسة تمظهرات البراجماتية في الفن الحديث وعني الثاني بدراسة انعكاسات البراجماتية في فن مابعد الحداثة. وأُختُتِم الإطار النظري باستخراج المؤشرات منه ، ومناقشتها للإفادة منها في صياغة فقرات أداة البحث ( استمارة تحليل عينة البحث ) . أما الفصل الخامس ؛ فقد تضمن إجراءات البحث، إذ تم فيه تحديد مجتمع البحث ، واختيار عينته البالغة (16) عملاً فنياً ، ثم بناء أداة البحث ، واستخراج صدقها ، وثباتها ، ومن ثم تحليل عينة البحث. أما الفصل السادس ؛ فقد تضمن نتائج البحث ، والاستنتاجات ، ومن جملـة النتائج التي توصلت إليها الباحثة هي : 1. دعا البراجماتيون إلى رفض جماليات الماضي والحاضر والدعوة إلى جماليات جديدة تنسجم مع الروح البراجماتية النازعة دوما إلى الأفضل من خلال النظرة المستقبلية ، وتغيير الحاضر ، وكان لهذه الدعوات صداها في فكر مابعد الحداثة وفنّها، إذ سعى الفنان المابعد حداثي الى تجريب خامات ومواد وتقنيات جديدة كمحاولة لرفض جماليات الماضي والحاضر واستجلاب جماليات جديدة من خلال رؤية مستقبلية ، وظهر هذا واضحاً في جميع نماذج عينة البحث . 2. أكد البراجماتيون على فعالية الذات الإنسانية الفردية ، ودورها في إبراز مادة العمل الفني واكمالها التي نراها في الواقع الموضوعي في شكل غير مكتمل ، فقد أكدوا على أن الفن ليس محاكاة بل تعبير عن انفعال ، وتعبير عن الذات ، وهم بذلك فتحوا الباب للفنان ليكون حراً محلقاً لا تحده حدود أو قوانين في بناء عمله الفني ، مما انعكس في فنون مابعد الحداثة التي أكدت هذا المنحى ، ويتضح هذا في جميع نماذج عينة البحث . 3. طالب البراجماتيون بفن ينبثق من الثقافـة الشعبية ، وينغمس في جو عصره ومحيط شخصيته المتغيـرة باستمرار بفعل التطور العلمي والصناعي ، ويرتبـط بظروف الإنسان الاعتيادية ، وبأعماله اليومية ، حيث لا يكون الفن من أجل الرفاهية وغريباً عن مشاغل الحياة اليومية ، ثائرين بذلك على كل نزعة ارستقراطية تعزل الفن ضمن دائرة النخبة من أصحاب الأمزجة والأذواق الرقيقة ، وهذا ما انعكس على اغلب تيارات مابعد الحداثة حيث حاول الفنان المعاصر التعبير عن حياته الاجتماعية ، والاقتصادية ، والنفسية ، وكل ما يرتبط بها ليصور كل ماله أهمية في حياته وحياة غيره ، ويتضح ذلك جلياً في نماذج العينة (15،14،13،12،7،5،3). 4. دعا البراجماتيون إلى نسبية الحقيقة ، والأخلاق ، والجمال لكونهم عائدين إلى الإنسان بِعدّه مقياس كل شيء ، وبذلك إنفرد كل إنسان ، أو ثقافة في صياغة حقيقته الخاصة ، وبذا حدثت إزاحة المفاهيم مثل الجمال ، والحقيقة المطلقة، والجوهر، والمركز، والسعادة، والحق، والأخلاق ... الخ ،لتؤشر حقيقة مفادها تشظي القوانين المنطقية ، والتمركزات المعرفية، والأخلاقية ، والجمالية ، وضرب كل القيم التي رفعت إلى مصاف الأصنام ، وبذا تضع البراجماتية إطارا إلهائيا لمضمون عبثي، وعدمي،ونسبي، وسائل ، ومتحول ، وهذا ما انعكس بشكل واضح وجلي على فكر مابعد الحداثة وفنها . أما أهم الاستنتاجات التي توصلت إليها الباحثة : 1. جاءت البراجماتية ( المرنة ) بطروحات ، وأفكار كان لها تأثيرها الواضح في فكر ما بعد الحداثة وفنها، إذ نادت بطروحات النسبية ، والتشظي ، وإلغاء الفارق بين المركز ، والهامش ، والتعددية ، ورفض الأنساق الفكريـة والجمالية السابقة ، وإشاعة الثقافة الاستهلاكية ، والشعبية . 2. تناسبت البراجماتية مع تطلعات الأمة الأمريكية في السيطرة على العالم ومنها الثقافة والفنون . 3. بسبب الاهتمام المادي الواسع وتداخله مع الانفتاح الفكري البراجماتي والصناعي جعل للفنان مركزية واضحة في المجتمع الأمريكي . 4. شجّعت البراجماتية دعوات التحرر وحقوق الانسان ما انعكس على الفنان والمتلقي على حد سواء . كما تضمن الفصل الخامس جملة من التوصيات ، أعقبتها المقترحات ، لينتهي البحث بقائمة المصادر، والمراجع ، ومن ثم الملاحق ، وملخص البحث باللغة الإنكليزية .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2009
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم