تُقدِم هذه الدراسة برنامج حاسوبي مصمم َِبلغةِ فيجوال بيسكِ .6.0 إن البرنامج مرن وسهل الاستخدام من قبل المهندس المتمرس وكذلك دقيق في النتائج لتصميم أنواع مختلفة من محطات معالجة مياه الفضلات وهي: الحمأةِ المُنَشَّطةِِ, التهوية المستمرة, حفر الأكسدة, البحيرات المهواة, البرك المهواة, البرك اللامهواة, البرك المخيرة,المرشحات بالتنقيط, الملامسات البايولوجية الدوارة, و الأبراج الحيوية. كذلك يهدف البرنامج إلى تحليلُ العواملَ البيئيةَ المختلفةَ المؤثرة على تصميم خطوات معالجة مياه الفضلات البلدية.
تم اختبار صلاحيةِ النماذجَ المستخرجة بإجراء مقارنة بين النَتائِج ِالمستحصلة من البرنامجَ مع النَتائِجِ الناتجة من الحساباتِ اليدويةِ لأكثر عامل أهمية وتأثيرا وهو عدد السكانَ باستعمال معادلةِ التحديدِ والتي أعطت نتائج جيدة.
لإيجاد العِلاقاتِ الإحصائية بين عدد من المتغيرات المستقلِة والمتغيرات المعتمدة تم استخدام طريقة التحليل الانحدار اللاخطّي المتعدّد باستعمال برنامج الإحصائي Data Fit 8.0"". وتشمل المتغيرات المستقلة كل من (عدد السكان المنطقة المخدومةَ، درجة حرارة الفضلات، مساهمة الشّخص لمياه الفضلات الواحد، تركيز كل من and BOD TSS، ومساحة المنطقة المخدومة بالشبكة المجاريِ, نسبة التسرب, العمر التصميمي, نسبة إعادة التدوير, وعامل الانتشار) بينما المتغيرات المعتمدة التي أُخِذَت بعين الاعتبار هي (حجم وحداتِ المعالجةِ، حجم الهواءِ المطلوب وكمية الغازِ المتولدة مِنْ عمليةِ الهضمِ).
أظهرت الدراسة إن أكثر العوامل أهميه وتأثيراً على تصميمِ وحدات المعالجة لكل الأنواع المدروسة من المحطات هو عدد السكان.
وعند زيادة مساهمة الشّخص لمياه الفضلات بمقدار (29.65%) فان هذا يؤدي إلى زيادة حجم المروق الثانوي للحماة المُنَشَّطةِِ بمقدار (20.94%), لحفر الأكسدة بمقدار (30.97%), للتهوية المستمرة بمقدار (29.87%), للبحيرات المهواة بمقدار (12.77%), وللنمو العالق بمقدار (26.55%).
عند زيادة درجة الحرارة بمقدار (25%) فان هذا يؤدي إلى زيادة حجم وحدة المعالجة البايولوجية للحمأة المُنَشَّطةِِ بمقدار (17.86%), للتهوية المستمرة بمقدار (15.69%), للمرشحات بالتنقيط بمقدار (20.79%), وللملامسات البايولوجية الدوارة بمقدار (17.94%).
عند زيادة تركيز طلب الأوكسجين البايولوجي بمقدار (28.57%) فان هذا يؤدي الى زيادة كمية الهواء اللازمة لتهوية الحمأة المُنَشَّطةِ بمقدار (26.17%), لتهويه المستمرة بمقدار (25.61%), لبحيرات الاكسدة بمقدار (28.57%), وللبحيرات المهواة بمقدار (29.35%).ِ
وعند زيادة تركيز المواد الصلبة الكلية بمقدار (22.22%) فان هذا يؤدي الى زيادة حجم المثخنات, هاضمات الحمأة, وكمية الغاز المنبعثة للحمأة المُنَشَّطة بمقدار (19.17%, 4.12%, و11.39%),وللبرك بمقدار (22.22%,15.84%,و12.4%), وللنمو الملتصق بمقدار (15.86%,2.15%, و10.19%) على التوالي.
و كانت نسبة إعادة توزيعِ مياه الفضلات من المتغيّرَات المؤثرة على وحدات المعالجة البايولوجية لكل من المرشحات بالتنقيط و الأبراج الحيوية.
و كان عامل الانتشار من المتغيّرَات المؤثرة على وحدات المعالجة البايولوجية للبرك الاختيارية.
وأخيراً، تسبب كمية مياه الرشح زيادة في كمية التصريف الواصل للمحطة وبالتالي تسبب في تخفيف المحتوى العضوي للفضلات وجد أن لَهذا العامل تأثير هام على عملية التصميم, ينتج الرشح عن انتقال المياه في الأماكن ذات المستوى العالي للمياه إلى داخل أنابيب شبكة المجاريَ. إن المساحة المخدومة والعمر التصميمي لهما تأثير واضح على متطلبات التصميم.