صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأبعاد الاسلوبية والتقنية في رسوم التعبيرية التجريدية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Stylistic and Technical Dimensions in the Paintings of Abstract Expressionism
اسم الطالب باللغتين
مهدي عبد الأمير إسماعيل - Mahdi Abdul Ameer Esmaeel Al-Tufaily
اسم المشرف باللغتين
أ. د. علي شناوة وادي--Prof. Ali Shnawa Wady
الخلاصة
تعد التعبيرية التجريدية من الحركات الفنية التي نشطت في أعقاب الحرب العالمية الثانية ، وهي تمثل محوراً مهماً توسط تيارات فنية سابقة ولاحقة ، وكانت هي خلاصة الفن الحديث بدءاً من الانطباعية وانتهاءً بالسريالية ، إذ جمعت بين آنية الانطباعية والإحساس الداخلي الممتد للتعبيرية وسرعة وحركة المستقبلية وجرأة وتقنية التكعيبية وعدمية وعبثية وتمرد الدادائية واللاوعي والكبت والآلية عند السريالية ، لذلك كانت ظاهرة تعدد الأساليب والتقنيات من الظواهر التي ميزت تيار التعبيرية التجريدية ، لذا وجد الباحث ضرورة دراسة الأبعاد الأسلوبية والتقنية لهذه الحركة الفنية الهامة والتي عدت بوابة الولوج إلى تيارات فن ما بعد الحداثة . وتضمن البحث الحالي أربعة فصول ، احتوى الفصل الأول مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه والهدف منه وحدوده الزمانية والمكانية والموضوعية ، وتحديد أهم المصطلحات الواجبة التحديد وتبيانها ، وتحددت مشكلة البحث من خلال تمظهرها في إشكالية تجعلنا نتساءل : إلى أي مدى من المديات استطاعت الأساليب الجديدة المتنوعة والآليات والطرق الأدائية والتقنية والتكنيكية للتعبيرية التجريدية من إعطاء البعد التعبيري للعمل الفني وإظهار القيم الجمالية والفنية وفق مفارقات الفهم الموضوعي – الدلالي للعلاقات البنائية التي تحيط بثيمة الصورة الناشئة ؟ وكذلك نتساءل في الوقت نفسه : هل تشكل هذه المعالجات الأسلوبية والتقنية ظاهرة في تاريخ فن الرسم المعاصر أسلوبياً وتقنياً ، وما مرجعيات كل منهما والتأثيرات المتباينة بينهما ؟ وتبقى هذه التساؤلات إشكالية قائمة تتكشف من خلال معرفة الأبعاد الأسلوبية والتقنية في رسوم التعبيرية التجريدية . وقد هدفت الدراسة تعرّف الأبعاد الأسلوبية والتقنية في رسوم التعبيرية التجريدية . أما حدود البحث ، فقد اقتصرت على دراسة اللوحات الفنية المرسومة بالزيت والحبر والمطبوعة ، واللوحات التلصيقية والتجميعية لرسامي التعبيرية التجريدية الأوربيين والأمريكيين من خلال ظهور وتطور تيار التعبيرية التجريدية للمدة من ( 1940 - 1970 ) ، وتحليل بعض الأعمال المهمة لأهم رسامي هذا التيار أمثال ( بولوك ، دي كوننغ ، ارشيل غوركي ، نيومان ، البرتو بوري ) وآخرين ، باعتماد المنهج الوصفي التحليلي لتحليل محتوى تلك الأعمال . أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري الذي احتوى ثلاثة مباحث ، تناول المبحث الأول مفهوم الأسلوب ، أنواع الأسلوب ، العوامل التي تحدد الأسلوب ، الأسلوبية والأسلوب الفني في مجال التشكيل البصري . أما المبحث الثاني فقد تناول التقنيات الفنية ، الأسلوب والتقنية ، المادة والتقنية ، التقنية في العالم القديم ، التقنية في عصر النهضة ، التقنيات المتبعة في الرسم الأوربي الحديث ، تقنيات فنون ما بعد الحداثة . وتناول المبحث الثالث التعبيرية التجريدية بين النشأة والجذور والمعالجات البنائية . وضمّ الفصل الثالث إجراءات البحث ، متضمناً مجتمع البحث وعيناته وطبيعة المنهج فيه والأداة المعتمدة في التحليل ، ومن ثم تحليل العينة البالغة ( 20 ) أنموذجاً . وتناول الفصل الرابع نتائج البحث والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ، فضلاً على قائمة المصادر ، وكان من النتائج التي تم التوصل إليها : 1. اكتسبت أعمال التعبيريين التجريديين سمة الذاتية في الأسلوب النابع من الابتكار التقني والتجريب والإتيان بما هو جديد ، ما جعل الأسلوب يتوزع حسب طاقة الفنان الذاتية وإحساسه الداخلي بين المباشر ، الآني ، التلقائي ، الحركي ( الرياضي ) ، البهلواني ( الانفعالي ) ، المنضبط ( التقليدي ) ، السريع ، البسيط ، المعقد . 2. تمثلت الأبعاد الأسلوبية باللاوعي كما في أعمال ( فولس ، ميشو ) ، وعبر التقنية المباشرة والآلية كما في أعمال ( بولوك ) ، وعبر تقنية الرش والتقطير ، وأبعاد دينية ( صوفية ) كما في أعمال ( نيومان ) ، وهناك التشائمية والسوداوية ، كما في أعمال ( موذرويل ) ، والحلمية والجنسية كما في أعمال ( دي كوننغ ) ، والضبابية واللامعنى كما في أعمال ( هوفمان ) ، والفطرية كما في أعمال ( دوبوفيه ) ، وعبر تقنية العجينة العالية ، والتغريب والتشظي كما في أعمال ( البرتو بوري ) ، وعبر تقنية الأشياء الموجودة ، والشبقية والكبت كما في أعمال ( ماثيو ) ، وعبر تقنية تسييل الأصباغ ، والعماية والعدمية وموت المؤلف ، كما في أعمال ( مارك توبي ) و ( غوتلب ) . 3. إنّ ما يميز التعبيرية التجريدية هو تحطيم الصورة لصالح الشكل ، وهو أقصى غايات التجريد ومن أجل ذلك توزعت أعمالها في ملء الفراغ التصويري بين الخطوط الرعِشة لـ( بولوك ) ، أشياء من الواقع إيهامية لا تعبر بصدق عن كل ذلك الواقع ترقع وتلصق وتعامل بالأصباغ لتعطي بيئة محتدمة بالتضاريس كما في أعمال (البرتو بروي ) ، وأعمال مقتطعة من جدران قديمة بالية كما في أعمال ( دوبوفيه ) ، وأعمال فيها شيء من العالم الحسي ، تشبيهية إلى حد ما كما في أعمال ( دي كوننغ ) . ومن الاستنتاجات التي توصل إليها الباحث : 1. إنّ الفن اللاشكلي إنما يرتبط باللون والطريقة المتبعة في استخدام هذا اللون المعبر عن الانفعالات المباشرة ، واللاشكل عملية بلوغ الصورة في إطار ما قبل الشكل ( ما قبل التشكيل ) ، الشكل الذي لم يتكون بعد ، واللاشكل يتطلب عجلة في التنفيذ ينتج عنها اختلاط وتشويش وقلب لمفهوم الحاسة الموجهة لعملية الإبداع في مفهومها التقليدي . 2. وظفّ الفنانون التعبيريون التجريديون الخامات المتاحة ، وفقاً لآليات بنائية خاصة أعطت التبقيع ، التسييل ، الصب والسكب ، التنقيط ، التجميع ، وغيرها من التقنيات ، أعطت هذه التقنيات الحيوية في خلق صور مجردة لا شكلية تتيح للمتلقي أن يفسر ويؤول تلك البقع اللونية والمساحات التي لا تنتظم في شكل معين وفقاً لإطار محدد ، ويبقى باب قراءة النص مفتوحاً أمام تأويلات عديدة حسب رؤية المتلقي وثقافته الفنية . 3. التعبيرية التجريدية فن تجريدي ( لا شكلي ) ، ويمكن أن يعد عملاً نسقياً لا يبطن من المعاني شيئاً ، فهي أما رمزية كونية أو تجارب صورية مباشرة لكنها تبقى رسوماً مجردة حقاً ، ومن المهم أن نشير إلى هذا التمييز ونبين بجلاء الفرق بين الرسوم المستنبطة من شيء ما والرسوم التجريدية ( غير التشبيهية ) ، أو ما يصطلح عليها أحياناً ( اللارسمية ) .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2009
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم