جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الأقلية اليهودية في لواء الحلة (1921- 1952) - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Jewish Minority in Hilla Province (1921-1952)
اسم الطالب باللغتين
علي كامل حمزة السرحان
-
Ali Kamel Hamzah Al- Srhan
اسم المشرف باللغتين
عصام عبد الحسين نومان الدليمي
--
الخلاصة
تعد الأقلية اليهودية في لواء الحلة من الأقليات العريقة في القدم ، والتي كان لها دور واضح في تاريخ مدينة الحلة منذ الأسر البابلي وحتى الهجرة الجماعية في سنة 1951 . لقد عاش أبناء الأقلية اليهودية في لواء الحلة في سلام وطمأنينة ومارسوا حياتهم بأشكالها المختلفة والتي اتسمت بالاستقرار والنفوذ الاقتصادي والتفاعل الاجتماعي . كان أبناء الأقلية اليهودية في لواء الحلة يتمتعون باستقلال ذاتي في إدارة شؤونهم الدينية دون تدخل من الحكومة المركزية أو المحلية ، ويمارسون طقوسهم الدينية بكل حرية وأمان دون ضغط اجتماعي أو سياسي . وقد لعب أبناء الأقلية اليهودية خلال الحكم الوطني في العراق أدواراً مؤثرة في الحياة العامة من خلال الأنشطة التجارية والإدارية والتعليمية والسياسية والثقافية , فقد كفل الدستور العراقي لسنة 1925 حقوق الأقليات ، إذ نصت بعض مواده صراحة على الاعتراف بالأقلية اليهودية كإحدى الأقليات الموجودة في العراق ، وعدتهم مواطنين عراقيين متساوين في الحقوق والواجبات ، فضلاً على ذلك فقد عالجت بعض مواد الدستور العراقي كل ما له علاقة بتنظيم شؤونهم الطائفية ، مما فسح المجال لهم بالمشاركة في كافة النشاطات الاجتماعية والاقتصادية . أن أهم ما يميز أبناء الأقلية اليهودية في لواء الحلة نشاطها الدؤوب لاسيما في المجال الاقتصادي من خلال سيطرتهم على مجمل النشاطات الاقتصادية وعلى وجه التحديد الأسواق التجارية من مواد غذائية ، وأقمشة ، وصياغة المخشلات الذهبية ، والصيرفة ، فضلاً على استحواذهم على استيراد البضائع المصنعة في الخارج وذلك بسبب قدرتهم المالية الكبيرة وعلاقاتهم المتشعبة . لقد تمكن أبناء الأقلية اليهودية في لواء الحلة من شراء الأراضي الزراعية الكثيرة وبمساحات كبيرة بسبب قدرتهم المالية التي تمتعوا بها وعلاقاتهم المتشعبة مع كبار موظفي الدولة العراقية ، وبذلك أصبحوا من كبار المستثمرين للأراضي الزراعية في عموم العراق. وكان لتعلم أبناء الأقلية اليهودية المبكر سببا في تقلدهم بعض الوظائف الحكومية المرموقة وفي مختلف المجالات والاختصاصات . لقد عمل أبناء الأقلية اليهودية في لواء الحلة في مختلف المهن والحرف والصناعات الشعبية التي عمل بها أبناء الحلة المسلمين ، فضلا عن المهن التي اختصوا بها أبناء الأقلية اليهودية من تصنيع الخمور والاتجار بها وتقديم القروض المالية ( الربا ) . وكان لأبناء الأقلية اليهودية دورا ولو بشكل نسبي في تدهور الاقتصاد العراقي أبان الأزمة الاقتصادية العالمية سنة 1929 ، والأزمة الغذائية خلال الحرب العالمية الثانية ، من خلال سيطرتهم على حلقات الاقتصاد العراقي وخصوصا التجارة بفرعيها الداخلي والخارجي ، وترجيح كفة الاستيراد على التصدير ، مما خلق عجز في الاقتصاد العراقي . وأما من الناحية السياسية فقد كان لأبناء الأقلية اليهودية دورا بارزا في رسم السياسة الداخلية للواء الحلة من خلال ممثلهم في إدارة مجلس اللواء ، فضلا عن دورهم في الحياة الحزبية التي كانت موجودة وقتذاك . لقد كانت مواقف أبناء الأقلية اليهودية في لواء الحلة من الأحداث السياسية التي حدثت في العراق خلال المدة (1921 – 1952 ) تتسم بالحذر وتتراوح بين القبول والرفض تبعا لمصالحهم الاقتصادية والطائفية . وتبعا لذلك فقد تأثر أبناء الأقلية اليهودية في لواء الحلة بأساليب الدعاية الصهيونية من ترغيب وترهيب من اجل دفعهم للهجرة إلى فلسطين والتي اتبعت مختلف الوسائل منها توزيع المناشير والكتب الصهيونية التي تدعوهم للهجرة إلى ارض الأجداد والآباء في فلسطين من اجل تحقيق الحلم الصهيوني في إنشاء دولتهم . ونظرا لأهمية الأقلية اليهودية في لواء الحلة فقد سعت المنظمات الصهيونية إلى تأسيس فروع لها في الحلة من اجل ضم أبناء الأقلية إليهم وبالتالي تدريبهم على استعمال السلاح من اجل تنفيذ مخططاتهم الصهيونية ومن ثم السفر نحو فلسطين ، فقد تم تأسيس كل من منظمة ( نشر منتوجات فلسطين ) ومنظمة ( الطلائع أو حالوتس ) ومنظمة ( تنوعة بابل ) . لقد جاء قانون إسقاط الجنسية العراقية لسنة 1950 والذي أصدرته الحكومة العراقية بتأثير وضغط من السفارة البريطانية في بغداد وبعض الشخصيات اليهودية من ذوي الأفكار الصهيونية هدية إلى الصهيونية العالمية التي طالما سعت إلى تحقيق هذا الحلم وذلك بترحيل أكثر من ( 120000 ) يهودي عراقي إلى فلسطين المحتلة ، وكان نصيب يهود الحلة من ذلك هو (2201) يهودي ، وبذلك تم طوي صفحة طويلة من تاريخ الأقلية اليهودية في لواء الحلة والتي كانت تشكل إحدى المكونات الأساسية في المجتمع الحلي .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2009
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم