صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: جماليات التنكر في مسرحيات شكسبير - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
the Aesthetics of denial in shakespers plays
اسم الطالب باللغتين
احمد محسن كا مل - Ahmad Mohsen Kamel Al – Sharifi
اسم المشرف باللغتين
سمير شاكر اللبان--Dr . Samir shaker Al – laban
الخلاصة
1- إن النص الشكسبيري ارتسم على طرائق جديدة في بناء وإحداث الصفة الجمالية المجردة من خلال فعل التنكر الذي كان اساسياً في بيان حتمية العلاقة بين الشخصيات المتواجدة ضمن الحدث المسرحي . 2- إن التمازج بين التنكر المعنوي والجسدي كان نواة مهمة لبناء جمالية فعل التنكر ضمن المسرحية الواحدة من خلال تأثيره على صور وأبنية الشخصيات . 3- إن توظيف فعل التنكر مسرحيات شكسبير اختلف من حيث الدافع منه او الهدف او التأثير على البينة الدرامية ، فكان هنالك فعل التنكر المنطلق من بداية الحدث الى نهايته ، وهنالك فعل التنكر المنقطع الذي يحدث في موقف واحد وقد يكون مؤثراً على الأحداث اللاحقة او لا يؤثر . 4- إن فعل التنكر في مسرحيات شكسبير ارتبط بصورة رئيسة بما ينتجه من مفارقات ( موقف ، حدث، لفظية )، فغالباً ما ينتج فعل التنكر مفارقة ، واحياناً المفارقة هي التي تحدث فعل التنكر ، واحياناً فعل التنكر والمفارقة يحدثان في وقت واحد . 5- إن الشخصية المتنكرة في مسرحيات شكسبير تعيش عالمين ، عالمها الداخلي والخارجي ، وغالباً ما يحدث تضاد بين العالمين ، لتنطلق الشخصية بأفعالها التنكرية من اجل أدراك علاقتها الخارجية بما يتناسب مع حاجاتها الداخلية . 6- إن اللغة النثرية أحدى الوسائل المهمة في تدعيم وزيادة قوة فعل التنكر في مسرحيات شكسبير ، وانعكس دورها في بيان ماهية هذا الفعل وخاصة في المواقف التي تطلب فيها توظيف فعل التنكر المعنوي بواسطة ( اللغة ، الكلام الكاذب ) . 7- إن التخطيط المسبق لرسم فعل التنكر ، كان من الأمور المهمة والأساسية التي سعت اليه الشخصية المتنكرة في جميع مسرحيات شكسبير ولاسيما تنفيذها للخطط الذكية تجاه الشخصية المضادة . 8- إن الشخصية المتنكرة في مسرحيات شكسبير سعت الى تقوية أفعالها بوساطة أدوات مادية ( الرسالة ، الخاتم ، الخنجر، الخزانة ) ، وهذه الأداة كانت محوراً رئيسياً لإضفاء الجمالية على فعل التنكر ومن ثم انعكاسه على الشخصيات . 9- إن الشخصية المتنكرة في مسرحيات شكسبير انصاعت وراء أهدافها الشخصية او العامة ، وكانت المساعدة حاضرة في تنفيذ هذه الأهداف من خلال شخصيات أخرى ، وهذه الشخصيات كانت بمثابة النواة الأساسية لتمركز ذلك الفعل نحو الابتعاد عن الصفة الانفرادية في تقلده . 10- إن فعل التنكر في مسرحيات شكسبير كان في اغلبه منطوياً ضمن سياق الحدث ، واحياناً يلجأ شكسبير في بعض مسرحياته الى بناء فعل تنكر أخر غير منطوي ضمن سياق الحدث ، ويكون على الأغلب مروياً على لسان الشخصية المتنكرة . 11- إن المكانة الاجتماعية وجنس الشخصية وعمرها ، كانت صفات مهمة في رسم فعل التنكر في مسرحيات شكسبير ، وهذا الأمر اثر بصورة واضحة على تبني تلك الشخصيات لفعلها التنكري وما ينتجه من مفارقات . 12- إن جمالية فعل التنكر في مسرحيات شكسبير ارتسمت وفق قواعد خاصة راعت في بنائها خصوصية الموقف الدرامي من حيث الصراع بين الشخصية المتنكرة وما تواجهه من شخصيات مضادة انحصرت على خلفيات ومسببات تدرك اللحظة المناسبة لتأزم ذلك الفعل وتحقيق هدفها المنشود . 13- ان بناء فعل التنكر وما ينتجه من مفارقات تتطلب الحل ولاسيما من قبل الشخصية المتنكرة ، وهذا الحل غالباً ما يرتسم في مسرحيات شكسبير على أليه خاصة وهو كشف فعل التنكر من قبل الشخصية المتنكرة ، وهذا الكشف اتسم بالخصوصية الدرامية في تنفيذه او طرحه من قبله مع مراعاة الحق العام للشخصية المضادة . 14- إن جمالية فعل التنكر في مسرحيات شكسبير ارتسمت على خلفية الصراع القائم بين الجهة الفاعلة بفعل التنكر والجهة المضادة له ، وخاصة أن الجهة الثانية كانت على قدر كبير من البناء الدرامي بوصفها الموجه اليه الأفعال كافة ، فكانت هذه الشخصية نواة لبيان جمالية فعل التنكر بعد ان اتسمت في الكثير من الأحيان بالذكاء او الغباء في مواجهة أفعال الشخصية المتنكرة . 15- وظف شكسبير في مسرحياته أساليب جديدة من اجل أعطاء فعل التنكر صفته الجمالية الانفرادية ( فعل تنكر داخل تنكر أخر - ، توظيف أحداث خارج الحدث الأصلي احتوت على فعل التنكر ). 16- إن تأثير وحدتي الزمان والمكان كان لها الدور البارز والمهم في رسم فعل التنكر من خلال انعكاسهما على صور وأبنية الشخصيات ضمن الموقف الواحد . 17- ان الازدواجية في الحبكة المسرحية الشكسبيرية ( تعدد الحبكات) ، كان لها الانعكاس الواضح على الازدواجية في رسم فعل التنكر على الشخصية القائمة به ، فكانت الشخصية المتنكرة في مسرحيات شكسبير تسعى الى أهداف او غايات محددة غير واضحة المعالم في اغلبها مما ولد نوعاً من التردد في تنفيذها ولاسيما عند الشخصيات المساعدة . 18- إن النص المسرحي الشكسبيري امتاز بقوة فعل التنكر المعنوي على خلاف فعل التنكر الجسدي كون ان الفعل الأول امتاز بالصرامة الدرامية وصعوبة الكشف من قبل الشخصيات المضادة له وبهذا كان هذا الفعل متوازناً في بنائه الدرامي ، أما الفعل الثاني فهو اتصف بقوته الجمالية على خلفية توظيف نوع التنكر ( زي –قناع مادي- إكسسوارات ). 19- إن الشخصية المتنكرة في مسرحيات شكسبير لجأت الى توظيف نوعان من التنكر ( قناع مادي مع الزي ، الاسم مع الإكسسوارات ) من اجل إعداد الخطة الكاملة في مواجهة الشخصيات الأخرى ولاسيما أنها تعيش في بعض الأحيان فعلاً تنكرياً ثانياً ومن قبل جهة أخرى، مما يولد نوعاً من التناقض الذي انعكس بظلاله على طبيعة الموقف الدرامي . 20- إن شخصية المرأة في بعض مسرحيات شكسبير أخذت على عاتقها المسؤولية الكبرى في المشاركة في رسم فعل التنكر من حيث القيام به او المضادة له ، وغالباً ما تكون هذه الشخصية على مقدرة عالية من الذكاء في تنفيذ او مواجهة هذا الفعل. 21- إن شكسبير وظف الشخصية الكوميدية في اغلب مسرحياته وعلى اختلاف أنواعها في رسم مواقف اتسمت بقوة فعل التنكر الذي انخرط ضمن إحداثياته ، وكانت هذه الشخصية محوراً للكثير من المفارقات التي ساهمت بشكل كبير في بيان حتمية العلاقات داخل الحدث . 22- إن شكسبير ابتعد عن المماطلة والرتابة في رسم فعل التنكر كون ان الحدث او القصة المطروحة فرضت عليه توظيف ذلك الفعل وفق مسارات درامية راعت في خصوصيتها العناصر الدرامية الأخرى .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2009
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم