صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الموت في مسرحيات البير كامو - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The death in Alpear Comu’s Plays
اسم الطالب باللغتين
عامر محمد حسين سلمان - Amir Mohammed Husein.
اسم المشرف باللغتين
ضياء شمسي حسون--Dhiya’a Shamsi Hassoon.
الخلاصة
ان طبيعة الذات الانسانية المعبرة عن ما يعتريها من أفكار حول الموت تنشأ من داخل هذه الذات لتوضح فهمها وتقبلها لمفهوم الموت من خلال صراعها مع الوجود . وقبل طرح مفهوم الموت في مجال مسرح اللامعقول فأن هذا المفهوم وجد بشكل رئيسي في نتاج الأدب الأسطوري والملحمي ، كما كان واضحاً امتداده في الحياة العامة عند الانسان القديم وشعوب وادي الرافدين و وادي النيل بشكل خاص والأجناس الأخرى بشكل عام . قام الباحث بتقسيم بحثه الى أربعة فصول تضمن الفصل الأول : الإطار المنهجي للبحث حيث ضم مشكلة البحث المحددة بالاستفهام التالي : كيف جسد (البير كامو) مفهوم الموت في نصوصه المسرحية وفق افكاره الوجودية ؟ وتجلت أهمية البحث من مشكلته القائمة على ثلاث نقاط منها : 1- تقدم معلومات وافية عن المرجعيات العرفية المتعددة التي ترتبط بظاهرة الموت المدرك ارتباطاً فكرياً وموضوعياً ، الى العاملين في الحقل المسرحي حين يتناولون نصاً مسرحياً تكون هذه المشكلة فكرته الرئيسية بغية إبراز أبعادها الفكرية ودلالاتها المختلفة في النص المسرحي . 2- يفسح المجال بصورة أوسع أمام العوائق التي تنمو وتزداد والتي تحول دون الوصول للفهم الحقيقي لمشكلة الموت ، وبالتالي تشكل مادة ( مسرحية ) فينجذب الكاتب او المخرج المسرحي لها بهدف وضع رؤاه الخاصة تجاهها . تحدد هدف البحث في الكشف عن الكيفية التي صور فيه(البير كامو) مفهوم الموت في نصوصه المسرحية . وحدود البحث اقتصرت على النصوص المسرحية التي الفها الكاتب ( البير كامو) والتي تم اقتباسها وإعدادها من جديد للمسرح من كتاب آخرين للمدة ( 1934 – 1959 ) واختتم الفصل بتحديد مصطلح الموت . اما الفصل الثاني : فقد احتوى على الاطار النظري للبحث ، متضمناً أربعة مباحث درس المبحث الاول : الموت في الديانات ويضم محورين الأول ديانات سماوية متمثلة بـ ( اليهودية والمسيحية والاسلام ) والثانية ديانات وضعية تضم الديانة ( الزردشتية والبوذية ) . اما المبحث الثاني فقد ضم الموت في الفكر الوجودي مقسماً المفكرين الوجوديين الى مؤمنين وهم (كيركيجارد وبرديائيف وجبرائيل مارسل ) وملحدين وهم ( نيتشة وهيدجر وسارتر ) . اما المبحث الثالث فدرس الموت في مسرح اللامعقول وقد اختار الباحث اربعة كتاب مسرح لا معقول هم ( صاموئل بيكت ويوجين يونسكو وجان جينيه و آرثر آدموف ) . وقد درس المبحث الرابع الموت في فكر البير كامو مقسماً حياته الفكرية الى مرحلة العبث أولا ومرحلة التمرد ثانياً . اختتم هذا الفصل بأهم المؤشرات التي آل إليها الإطار النظري . اما الدراسات السابقة فقد اعتمد الباحث دراسة ( الجبوري ) الموسومة ( العبث والتمرد في مسرح كامو ) التي كتبت باللغة الفرنسية . ضم الفصل الثالث إجراءات البحث من مجتمعه وعينته التي قام الباحث باختيارها بصورة قصدية معتمداً المنهج الوصفي – التحليلي في تحليل العينة ، واستند الباحث في اداته في صيغتها الأولية ضمن استمارة قدمت لمجموعة من الخبراء للإبداء بآرائهم والأخذ بها وإجراء التعديلات ان وجدت والخروج بصورتها النهائية . اما الفصل الرابع : فقد خرج الباحث فيه بعدة نتائج منها : 1- الموت الميتافيزيقي فلسفة عبثية يفوق الموت الطبيعي . 2- العلاقة بين الانسان والوجود تخضع لمبدأي الرفض العدمي والقبول التمردي . وأستخلص الباحث جملة من الاستنتاجات كان منها الآتي : 1- ان التمرد الذي جاء به ( كامو) في مسرحية ( العادلون ) هو نقطة تحول من العبثية والعدمية الى أقامة قواعد اساسية للعمل الذي يقتضي حركة ذات الانسان المتفردة . 2- ان ( كامو) رفض الثورات لأنها قوة تسلب الحريات وتتحول الى ارهاب قاتل ضد الحريات الفردية . وقد أوصى الباحث بعض التوصيات واقترح مقترحات يبغي منها خدمة البحث العلمي . ثم تلتها قائمة المصادر والملاحق وأخيراً الخلاصة باللغة الانكليزية .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2009
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم