جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: رواية السجن في العراق، دراسة نقدية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
هادي شعلان حمد
-
اسم المشرف باللغتين
د.عدنان حسين العوادي
--
الخلاصة
ان المكان لا يتحدد دوره كواحد من عناصر السرد المهيئة لصنع الحدث ؛ وانما يمكن ان يتحول بذاته الى حدث يؤثر في سير الرواية ، ولا سيما المكان المعادي . والمكان ، بخلاف العناصر الاخر ، يستطيع ان يؤثر فيها اكثر مما تؤثر فيه . ويمكننا ادراك تاثيره في الشخصيات، مثلا ، اكثر من ادراك تاثيرها فيه . وانقلاقا من هذا ؛ يشكل المكان ، في كثير من النصوص الروائية ، مرجعية نصية ، ويمكن للرواية ، في تشابك عناصر السرد فيها بينهما ، ان تنتج صيغتين بنائيتين هما : البناء التمركزي ، يمنح فيه لاحد عناصر السرد المركزية في تطوير الحدث . والبناء التعاولي الذي يتساوى فيه حضور العناصر معا . وقد انتهى البحث ، بعد مناقشة اراء النقاد والدارسين ، في تقسيم المكان الى قصور اكثر هذه التقسيمات عن بلية الحاجة النقدية التي تفرض اساسين في تصنيفها هما الشمولي والجدلي . واكتفاؤها بالتنويه على بعض مظاهر المكان . وكان بعض النقاد اول من خرق تقسيماته في دراسته النصية ؛ لمحدوديتها وسطحيتها . وفي مقابل هذا ، مهد البحث بوضع تقسيم اكثر استيعابا لاشكال المكان ، اخذ فيه بعين الاعتبار المبداين المشار اليهما ( الشمولي والجدلي ) . وخلص الى اننا يمكن ان ننظر للمكان من اربعة منظورات مختلفة . يحتوي كل واحدة منها ، في الاقل ، على قسمين متضادين ـ المنظور الاول : المكان حسب الواقع : وفيه يقسم المكان ، حسب اقترابه من الواقع ، وابتعاده عنه ، الى ( مكان حقيقي ) وهو اما مصرح به او غير مصرح . و ( مكان تخييلي ) يفترضه النص افتراضا . ـ المنظور الثاني : المكان حسب الشخصية ، مينظر اليه بعين الشخصية الروائية . وتحتوي : ( المكان الاليف ) الذي تندمج به الشخصية ، و( المكان المحايد ) الذي لا يتحدد لها احساسه تجاهه ، او تذبذب به . و ( المكان المعادي ) المرفوض من قبلها . ـ المنظور الثالث : المكان حسب الروائي ، ويتحدد باسهام الروائي بوصف المكان او اهماله . وفيه ( المكان المهمش ) الذي لا يعتني الروائي بوصفه . و ( المكان المرئي ) الذي هو من شدة وصف الروائي له ، نجده كالمرثي امامنا . ـ المنظور الرابع : المكان حسب الامتداد ، وينظر له من خلال سعته او تعدد الامكنة داخل النص . و ( المكان المسرحي ) الذي في ضيقه يشبه المكان في المسرح . و ( المكان الملحمي) الذي يمتاز بتعدد الامكنه التي يرتادها النص . ووفق هذا ، تشكل رواية السجن المكان المعادي . وقد ابرزتها للوجود حالة القمع السياسي والسياسيات التعسفية التي تكبل الفرد ، وتدفع الى السجون . ومكان السجن يتحول من قيمته الاحادية الخاصته بالدلالة المكانية الى مستوى اخر اكثر تاثيرا ، بشكل يجعل منه خصما معاديا. وهذا ما يكثف دلالته ، ويمنحه ابعادا جديدة . وعلى مستوى وصف المكان السجني اولت الرواية اهتماما بالوصف الداخلي ( الزنزانة ) اكثر مما ابدت من وصف خارجي للسجن . وهذا محكوم باسبابه . ومن مميزات المكان الداخلي التي ابداها الوصف انه مكان ضيق وقذر ، تقع المراحيض بداخله او قبالته ، وهو مكان مظلم بشكل يزيد من احساس السجين بالسجن . وفي مقابل هذه المميزات الخانقة ، يكون مهيئا للاجتماعات الحزبية للسجناء . الامر الذي يشكل صعوبة مزدوجة ، تتمثل بالخوف من السلطات ، وتيسير الية الاجتماعات . ومن مميزات الوصف المهمة ما يخلق صورة سردية ، يتزامن فيها الوصف والتعليق . غير ان مستوى حضور الصورة السردية كان اقل من حضور الصورة الوصفية في رواية السجن . وفي دراسة حوادث الروايات ، تم تصنيفها الى اربعة مراحل . اولها : الاعتقال ، ويتم لاسباب مختلفة . اهمها الانتماءات السياسية في ظل الانظمة ذات الحزب الواحد يطارد اعضاء الاحزاب الاخر ، وينتهي بهم المصير الى السجن . وتعامل مع موضوعة الاعتقال السياسي عدد من الروايات : المناضل ، وشرق المتوسط ، والمبعدون ، وتلحق بذلك ( الحبل ) بسبب كون البطل فيها ليس سياسيا فعلا ، لكنه يعتقل بتهمة سياسية . ومن الاسباب الاخر ، الاعتقال لاسباب اجتماعية ، ويتم بسبب توتر او خلاف بين طرفين ، يقود الى فعل متطرف ، ينتهي بصاحبة الى السجن . ومن اهم الحوادث الاجتماعية القتل . وهو غالبا حسبما يرد . كما في اللغة القانونية ، يفتقر صفة ( سبق الاصرار والترصيد ) ، فهو حادث عرضي قدري ( المستنقعات الضوئية ) ، او مجرد تهمة ( ملف الحادثة 67 ) . او يتم الاعتقال لاسباب اجتماعية اخر تتحد بامتداد الطبقات الاقطاعية على حقوق غيرها من مستخدميها ( الجسور الزجاجية ) . واخر صدر الاعتقال هو ما يرد في ( القلعة الخامسة ) وهو اغربها ، اذ لا يتم لسبب معين يمكن ان يبرده ، ولو شكليا . المرحلة الثانية : هي ما كان يجري للبطل داخل السجن او المعتقل . وفيها نجد الكثير من الممارسات الاجرامية التي تقوم بها ادارات السجون وع السجناء ، كدفعهم تحت مجموعة من الضغوط الى الاعتراف بما ينسب لهم من تهم . او بث الرعب ، والمزيد من العقوبات القاسية بهم ؛ بما يخلق قلقا دائما لدى السجين ، وترقبا للمصير المحتوم . او تعرض السجناء للبذيء من الكلام . او يشتم النابي ، بما لا يليق بشخصيات لم تكن اجرامية . ورصد البحث حالة تعامل شاذة ، وردت في ( المستنقعات الضوئية ) كان البطل فيها موضع اهتمام وتقدير ادارات السجون المتعاقبة . وفي مقابل ما تقوم به ادارات السجون ، نجد ما يقوم به السجين نفسه من فعل يحافظ به على الذات ، اولا ، وعلى انتماءاتها وتوجيهاتها الفكرية التي تسعى ادارة الحسن لنسفها في ذاته ، ثانيا . لكن الافعال البطولية التي يقوم عليها البعض ، لاتمنع البعض من القيام بافعال تعبر عن افق ضيق ، ونظرة شخصية متطرفة ، وحالة من الشذوذ ، لاتناسب الموقف ( السجن ) : وما فيه من اخطار تستدعي التفرغ للمواجهة ، ولا تناسب السجين باعتباره سياسي منتميا . اما المرحلة الثالثة ، فهي ما يتلقاه السجين من تعذيب وتدمير بصورة بشعة ، بما يجعل من السجن مكانا مصمما للعدوان على الانسان ، مهمته تعطيل او تشويه او قتل فاعلية الانسانية : ( الجسدية والنفسية ) باساليب مختلفة ، وتدمير النزعات الثورية ، بانتزاع الاعتراف ، او الانسحاب من التنظيم السياسي . ثم قاد اليه التعذيب من اثار مختلفة ، يشكل السقوط السياسي اهمها ، وما يرافقه من احباطات . ثم تاتي المرحلة الاخيرة ، وهي مرحلة ما بعد السجن . وفيها يتحدد الاثر الكبير الذي تركه السجن في نفس وجسد وعقل السجين . وما يترتب على هذا من سلوك وتوجه ، قد يختلف عما كان عليه البطل قبل ذلك . وفيه نجد اتجاهين مختلفين . احدهما فعل ايجابي مثمر ، لم تنثني فيه عزيمة البطل عن مواصلة المسيرة بصلابة اكثر . وفيه يخفق السجن في قتل الفاعلية الانسانية . والفعل الاخر هو سلبي وشخصي ، يعبر عن حالة من النكوص ، لان السجن استطاع ان يخترق السجين ويوقف فاعليته وثوريته . وفي حدود دراسة الشخصيات . انتهى البحث الى وجود مجموعة مميزات اختصت بها شخصية البطل السجين ، وان لم تكون وقفا عليه ، لكن باجتماعها معا تكون مما امتازت به هذه الشخصية . هذه المميزات ، في مجملها ؛ هي مما افرزته مرحلة السجن في حياة وذات البطل ، او هي مما قاد الى السجن .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2002
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم