صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: البحثُ الصَّرفيّ عند زكريا الانصاري (926) ه - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Morphological Research Of Zakariyya AL-Ansar
اسم الطالب باللغتين
شكران حمـد شلاكة - Shukran Hamamd Shlaga
اسم المشرف باللغتين
علي ناصـر غالـب--Ali Nassir Ghalib
الخلاصة
لقد توخيتُ أن أدرس البحث الصرفي عند زكريا الأنصاريّ ، وأكشف عن جهوده ، وأرجو أن اكون قد تمكنتُ من بلوغ ما أهدف إليه في تتبّع هذا الجهد ، واستيفاء متطلباته في حدودِ استطاعتي ، وما أسعفتني به المصادر ، ويمكن إجمال أهمّ النتائج التي توصّلت إليها بما يأتي: 1 – تُعدُّ القراءات القرآنية من موارده المهمّة في الاستشهاد ، إذ استشهدَ بقراءات القرّاء السبعة ، والعشرة ، والأربعة عشر ، وحفلت قراءة الجمهور بمكانة خاصّة عنده ، إذ يقدّمها على غيرها من القراءات . 2 – يمكن عدّ زكريا الأنصاريّ من العلماء الذين استشهدوا بالحديث النبويّ الشريف ، واحتجَّ بمضمونه وما جاء به من مدلول صرفيّ أو نحويّ أو غيرهما ، فقد استشهدَ بخمسة أحاديث نبويّة شريفة تصلح للبحث الصرفي . 3 – تبيّنَ لي من خلال هذا البحث أنَّه تشدّد بقيد الزمن في الاستشهاد بالشعر العربي ، فهو لم يستشهد بشعر الشعراء المحدثين الذين جاؤوا بعد القرن الثاني الهجري ، أمثال أبي تمام ، والبحتري . 4 – لم يكن استشهاده بالمثل العربي بالكثير ، إذ كان قليل الاستشهاد بهذا الأصل ، فلم يرد عنه إلا ثلاثة أمثال تصلح للبحثِ الصرفيّ . 5 – علّلَ زكريا الأنصاري الأحكام الصرفيّة بعللٍ صرفيّة كثيرة ومتنوّعة ، وهي في معظمها علل تعليمية غير جدليّة ، فهو لم يعلّل بالعلل الثواني ، والثوالث ، فضلاً على أنّها لا تخرج عمّا ذكره العلماء الأوائل . 6 – إنَّ المادّة الصرفيّة في آثاره كانت وافرة ، ومتنوّعة ، فهي لم تقتصر على جانب دون آخر ، بل شملت أبواب الصرف جميعها ، نحو: الميزان الصرفي ، وحروف الزيادة ، والإعلال ، والإبدال ، والإمالة ، والوقف ، والتقاء الساكنين ، وتصرّف الأفعال ، والإدغام وغيرها من الأبواب الصرفيّة . 7 – قد ينفرد ببعض آرائه الصرفيّة ، نحو: القول بالتوسّط بين الاطّراد والمنع في أنَّ زيادة المبنى تدلّ على زيادة المعنى ، وجمع ( فَاعِل ) صفة لمذكّر على ( فَوَاعِل ) ، وعدّ مجيء ( أَفْعَل التفضيل ) من الفَعل المزيد بالهمزة بالجواز ليس بالجواز المطلق ولا المنع المطلق وغيرها من الآراء ، ولا بدَّ من الإشارة إلى أنَّ هذا النوع من الآراء جاء عنده على نحو قليل . 8 – ربَّما يخالف في بعض آرائه الصرفيّة علماء كبارًا مثل: سيبويه والفرّاء ، والمبرّد ، وابن السرّاج وغيرهم ، ومخالفته لهم لها ما يدعمها من الأدلّة والحجج . 9 – كانَ يميل إلى منهج البصريين في بحثه الصرفيّ ، ومصداق ذلك ما ذهبَ إليه من أنَّ المصدر أصل الاشتقاق ، ورأيه في وزن ( مَرْمَرِيْس ) ، وأصل كلمة ( النَّاس ) ، فضلاً عن استعماله مصطلحات صرفيّة بصريّة . 10– ظهرَ اهتمامه واضحًا في نسبة الآراء الصرفية إلى أصحابها ، وهذا الأمر يدلّ على أمانته العلمية ، وسعة اطلاعه . 11– دأبَ في ردّه على العلماء على أن يتّبع الرأي الشائع ، ويترك الرأي النادر ، ويحتكم في رفض الرأي على قيم علميّة يلتزمها ، ويظهر هذا في ردّه على الفرّاء ، والزجّاج ، وابن السرّاج ، والجوهري وغيرهم . 12– حفلت آثاره اللغوية بمسائل الخلاف الصرفي ، فأثرتها مادّةً وعلمًا ، وكانَ له في بحثها مواقف واضحة ، سواء أكانَ هذا الخلاف بين مذهبين لغويين أم بين أصحاب المذهب الواحد . 13– تأثّر آراء العلماء السابقين ، غير أنّ هذا التأثّر لم يجرِ على نمط واحد بل يختلف من أثر إلى آخر، فقد تأثّر الزمخشريّ، والعكبري كثيرًا في كتابه ( إعراب القرآن العظيم ) ، وبابن مالك ، والمرادي ، وابن هشام في كتابه ( الدرّة السنيّة على شرح الألفيّة ) وهذا يدلّ على أنَّ انتفاعه من العلماء كانَ دقيقًا ، وفي مكانه المناسب ، فضلاً عمّا يكشف عنه هذا الأمر عن مشاركة هؤلاء العلماء بآرائهم ، وتعليقاتهم في آثاره اللغويّة . 14– توخّى في استعماله للمصطلحات الصرفيّة ، المصطلحات الشائعة للدلالة على الباب الصرفي، مثل استعماله مصطلح ( التصغير ) وعدم استعماله مصطلح ( التحقير ) ، وكذلك استعماله مصطلح ( النسب ) وعدم استعماله مصطلح ( الإضافة ) . 15– اهتمَّ باللغات الأخرى مثل: اللغة الفارسية ، واللغة السريانية ، واللغة العبرية ، وكانَ ينبّه على هذه اللغات ، وأكثرها ورودًا عنده هي اللغة الفارسية . 16- كان منهجه في عرض المادّة الصرفيّة يعتمد على الاستطراد والتفريع ، والاستفاضة في الحديث عن فروع المعرفة من ظواهر لغوية ، وبلاغة ، وأدب ، وتاريخ ، وهذا يدلّ على سعة معرفته . 17– كانت عنايته واضحة في البحث الصوتي ، خاصّة في ما يتعلّق بآثاره التي تناول فيها أحكام التجويد مثل: ( الدقائق المحكمة في شرح المقدمة ) ، و( تحفة نجباء العصر في أحكام النون الساكنة والتنوين والمدّ والقصر ) ، إذ فيهما مادّة صوتية وافرة . 18– انتفعَ دارسون كثيرون بمّا تركَ من آثارٍ لغويّة وقرآنية لقيت بعده قبولاً واستحسانًا ، تتمثّل بالتأثر في موضوعاته ، والنقل منها ، واختصارها ، وشرحها بحواشٍ ، وقد شهد بعضهم بأنّه من أئمّة اللغة العربية .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2009
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم