صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: انتاج زجاج الرماد وتطبيقاته على الاطيان العراقية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
احمد شوقي -
اسم المشرف باللغتين
--
الخلاصة
يعد الفخار من اقدم ما ابدعه الانسان في وادي الرافدين من أثار الحضارة العظيمة . حيث عثر على اقدم الاواني الفخارية ، في الطبقات الخمس العليا في قرية جرمو* شمال العراق والتي تعود الى العصر الحجري الحديث ( المعدني).( سلمان ، 1983 ، ص194 ) (باقر ، 1974 ، ص196 ) (يوسف ، 1982 ، ص38 ) . صنع المزارعون الفخاريات لسد حاجاتهم اليومية وتطورت هذه الصناعة بفعل تطور الانسان وتراكم خيراته عبر السنين الطويلة ، مما جعله يميز بين الاطيان لينتقي منها مايلائم اعماله الفخارية . والتي بدأ بمعاملتها بمواد اخرى مثل التبن والقش لتقوية الطينة وتعديل مواصفاتها . وكذلك اهتم بالبحث عن طلاءات لتغطية سطوح الفخاريات ولسد المسامية ومنع تسرب السائل ولأكسائها طابع القوة والمتانة ولجعلها ارضية لرسم موضوعات مختلفة حياتية ودينية . وكانت هذه الاصباغ عضوية او معدنية اما المعدنية فتشمل اكاسيد الحديد والمغنيز وهيدروكسيد الحديد (المائي) الذي يتحول الى اوكسيد الحديديك الاحمر بعد التسخين ، وكذلك اوكسيد الحديد الاسود ( باقر ،1974 ، ص206 ) (الدباغ ، 1964،ص95) ، اما اللون الابيض فكان من الكاؤلين وكاربونات الكالسيوم ) لهذا اطلق الباحثون على هذه الفترة ( عصر الفخار الملون ). ودأب الفخاري وهو يبحث في البيئة على عمل طلائاته الخزفية ، فعرف الرصاص واستعمله بشكل واسع في بابل وآشور وقد عثر على رقيم يحتوي على صيغة لزجاج يتكون من خمس مواد (Hardon,1956,P316 ) . استمرت هذه الصناعة بالتقدم والتطور وصولاً الى اوج عظمتها على يد صانعي الفخار في العصر الاسلامي حيث عرفت اكاسيد التلوين كأوكسيد النحاس CuO و أوكسيد الحديد Fe2O3 وأوكسيد القصدير SnO2 وأوكسيد المنغنيز MnO2 والاكاسيد الصاهرة كاوكسيد الرصاص PbO والصودا Na2O واعظم ما انتجه الخزاف المسلم الخزف ذو البريق المعدني في سامراء في القرن الثامن والتاسع الميلادي ( الالفي ، 343 ، ص340 ) . حيث ترجم هذا الخزاف العقيدة الاسلامية بإبداله الرخيص بالنفيس أي ان وراء هذه المعرفة التقنية عقيدة دينية راسخة . وهذه المعرفة التقنية جاءت من معرفة الخزاف بخاماته المحلية وامكانية ايجاد البدائل من المواد وفهمه لتصرف المواد الاولية المستعملة والمتوفرة محلياً فمن المعروف ان صناعة الخزف تختلف باختلاف المواد الطبيعية والمتاحة والمتوفرة وتبعاً لهذا الاختلاف في الامكانيات الطبيعية ينتج اختلاف في الاساليب والانماط والاشكال . من خلال ماتقدم من معرفتنا بالخامات ومصادرها تدلنا على ان الارض هي المصدر الوحيد ، فان كل مايتوفر منها يعد ذاك من ذلك الاصل كالمياه والنبات ، وبقايا الحيوانات . لقد استغل الخزاف العراقي القديم هذه المعرفة واخذ يستخرج الكثير من الفلزات والمواد من رماد نباتات خاصة بعد ان يجري عليها عمليات تصنيع مختلفة كالحرق والطحن والاستفادة من رمادها ،( ليفي ، 1980 ، ص 234 ) . ان ادراك الخزافين العراقين المبكر لقيمة الرماد لنباتات معينة ومعرفة فائدتها في صناعات عديدة كان منها صناعة الزجاج لكن الصينين في الشرق بعد ذلك طوروا هذه التقنية للعمل بها خلال سلالة ( تانح وسانج ) (B.C 1260-960) (مودجيز 1981 ص36 ) . وزجاج الرماد من التقنيات الجميلة والمثيرة في الخزف لما لها من تأثيرات خاصة على القطع المنتجة بهذا الاسلوب * ان هذه التقنية على الرغم من كونها منتشرة ومعروفة عالمياً الأ انها غير مطبقة في بلادنا وغير معمول بها وذلك لقلة المصادر ومن ثم قلة المعلومات المتوفرة عنها . ان بلادنا من البلدان الزراعية التي تتوفر فيها أنواع واصناف مختلفة من النباتات الطبيعية والمزروعة ومن ثم فأن مخلفات هذه النباتات كالقشور والاوراق والسيقان تبدو قابلة للاستفادة منها في انتاج زجاج الرماد ( Ash Glaze ) ولتوفر انواع من الاطيان ذات تحملية لدرجات الحرارة العالية ونحن اصحاب حضارة وموروث فكري وفني عظيم ، في امس الحاجة لاستغلال كل الموارد الطبيعية والمتاحة لنا والتي توفرها البيئة المحلية . لنكسر الحصار العلمي الذي فرضه علينا الاعداء .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2002
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم