جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: ظاهرة الانتظار في العرض المسرحي العراقي -نماذج مختارة- - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Waiting as a Phenomenon in Iraqi Dramatic Performance (Selected Specimens)
اسم الطالب باللغتين
محمد حسين محمد حبيب مجيد
-
Muhammed Hussein Muhammed Habeeb
اسم المشرف باللغتين
د.ضياء شمسي حسون
--
Dhia'i Shemsi Hasson
الخلاصة
هذا البحث هو محاولة لدراسة ظاهرة الانتظار في المسرح العراقي ، ولما كان لهذه الظاهرة اسباب لنشوءها – كما لها اهداف – فقد عاد بنا الامر الى تقصي مرجعيتها الاساس التي شكلت للانتظار قاعدته الاولية ، وعملت على تغلغله بين ثنايا الصراع المسرحي ، وكذا الحال مع اجناس ادبية وحقول معرفية اخرى دينية وفلسفية ونفسية . في الفصل الاول (الاطار المنهجي للبحث) تعرض البحث الى ايضاح مشكلة البحث التي تكمن في عدم وضوح مرجعيات تعامل الكتاب والمخرجين المسرحيين العراقيين مع الابعاد الفكرية لظاهرة الانتظار ودلالاتها في نتاجاتهم ، كما تكمن المشكلة في محاولة البحث في الاجابة عن السؤال الاتي : لماذا لجأ الكتاب والمخرجون المسرحيون العراقيون الى تناول ظاهرة الانتظار في نتاجاتهم الابداعية ؟ بينما تجلت اهمية البحث بوصفه ينطلق في دراسته لظاهرة انسانية مطلقة ، لها ارتباطها المباشر بمصير الانسان ومستقبله المنتظَر ، اذ لا يمكن تصور حياة انسان بدون مستقبل .. وانتظار هذا المستقبل . وتم اشتقاق هدفا البحث : 1- تعرف كيفية تعامل الكاتب والمخرج المسرحي العراقي مع دلالات ظاهرة الانتظار وابعادها الفكرية على خشبة المسرح . 2- تعرف اسباب تناول ظاهرة الانتظار في النصوص والعروض المسرحية العراقية . اما حدود البحث فقد اقتصرت على المسرحيات المقدمة على مسارح بغداد ، للمدة المحصورة بين سنتي 1980-2000 م . من هنا ، تتبع البحث (الانتظار دينياً) في مبحثه الاول من الفصل الثاني ، متوقفاً اولاً عند (الانتظار في العصور القديمة) مقرناً نشأة الدين بموقف الانسان القديم منه ومن غيبياته ، بوصف ان الدين له علاقة مباشرة بالانتظار ، تتمثل هذه العلاقة بايمان الانسان ومعتقداته بازاء المفاهيم الدينية في وعودها الانقاذية عبر ازمان قادمة ، من المفروض ان تتجسد فيها الحياة الاسمى والاعدل . وبسبب كثرة الديانات وتعددها ، فقد لجأ الباحث الى تقسيمها ما بين (ديانات سماوية) و (ديانات وضعية) . تتمثل الديانات السماوية بـ : (الديانة اليهودية) و (الديانة المسيحية) و (الديانة الاسلامية) ، وقد تناول الباحث في هذه الديانات الثلاث ، الجذور التاريخية لكل ديانة ومنشأها ، الى جانب ملاحقة الاثار المترتبة الناجمة عن كل ديانة منها سابقة على الديانة اللاحقة ، فضلاً عن ذلك التعرف الى موقف كل من هذه الديانات الثلاث تجاه منقذها المُنتظَر ، بوصفه الوعد الالهي القائم الذي ينتظره معتنقو هذه الديانات ، وايمانهم جميعاً باصل الانتظار والاعتقاد القاطع به ، لكن باختلاف اسم المنقذ المنتظر قدومه يوماً ما . والحال نفسها عمد اليها الباحث ، حين اختار ثلاثاً من الديانات الوضعية لكثرتها اولاً ، ولاهمية هذه الديانات المختارة ، وهي : (الديانة الزرادشتية) و (الديانة الهندوسية) و (الديانة البوذية) . وبالنظر للشمولية المعرفية التي تتمتع بها ظاهرة الانتظار في علاقاتها بحقول معرفية متعددة ، فقد تعرضت لعامل (الفرضية) مثلما تعرضت لعامل (الادعاء) . فقد ارتأى الباحث الكشف عن واحدة من هذه الفرضيات التي اقترحها (ناجي النجار) والموسومة بـ(فرضية الجزيرة الخضراء) مهتماً بـ(مثلث برمودا) بوصفه لغزاً مستعصياً ، وبوصفه الفرضية ، والمدينة التي يسكنها الامام المهدي المنتظر هو واصحابه (عليهم السلام) . كذلك حرص الباحث على الكشف عن عدد ممن ادعوا بانهم ذلك المنقذ المنتظر وفي مراحل تاريخية متباعدة وعند جنسيات مختلفة ، وحاول الباحث الجمع بين الفرضية والادعاء وعبر مبحث خاص تحت عنوان (الانتظار بين الفرضية والادعاء) . اما المبحث الثاني من الفصل الثاني ، فقد تناول فيه البحث (الانتظار فلسفياً) ، تتبع فيه الباحث علاقة الفلسفة بالانتظار منذ عصورها الاولى وعبر التقسيمات الاتية : (الانتظار في الفلسفة القديمة) و (الانتظار في الفلسفة الحديثة) و (الانتظار في الفلسفة المعاصرة) واخيراً (الانتظار في الفلسفة الاسلامية) ، ولقد استعرض الباحث خلال هذه التقسيمات آراء عدد من الفلاسفة من خلال طروحاتهم الجوهرية ونظرياتهم الفلسفية ، فيما له علاقة بالانتظار بصورة مباشرة مرة وبصورة غير مباشرة مرة اخرى . وتحت هذه الاخيرة تنحصر مثلاً علاقة (الزمن) بالانتظار وعلاقة (الايمان القاطع) لدى الفيلسوف نفسه بالله سبحانه وتعالى بوصفه الروح المطلق واجب الوجود وطاعته واجبة . زيادة على ذلك ، الكشف عن موقف الفيلسوف نفسه بازاء بعض المفاهيم الدينية ، او بازاء بعض التصورات الفلسفية لدى عدد غير قليل من الفلاسفة الغربيين والعرب على حد سواء ، حينما ارسوا قواعد ومواصفات المدينة المثالية النموذجية الخالصة ، التي تطمح اليها البشرية باختلاف دياناتها واعراقها واجناسها .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2003
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم