جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: تمثلات مابعد الحداثة في نصوص خزعل الماجدي المسرحية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Representations and perceptions of modernity in the texts of the post - Khaz'al Majeedi play
اسم الطالب باللغتين
شاكر عبد العظيم جعفر
-
Shaker Abdel athem Jaffer
اسم المشرف باللغتين
بإشراف أ، م ، د : محمد أبو خضير
--
: Mohammad Abu Khudair
الخلاصة
يتميز المسرح بكونه يمتلك قدرات هائلة في احتواء واحتضان اي فكر ومهما كان نوع ذلك الفكرفي منظومته النصية لا سيما محاولته للتعامل مع فكرما بعد الحداثة ومسايرته للتحديث المعاصر الذي يمتلك غرابته وفرادته واستمراريته وتلك الفرادة والغرابة والاستمرارية هي ايضاً من مفعولات المابعد حداثة بسبب من كونها تخوض بكل ما له علاقة بالحياة وبالحاضر دون ان تهمل ما يتعلق بمحيط الانسان من بيئة راهنة وتاريخ ومعتقدات واساطير وتكنولوجيا وخرافات ويعمل ذلك الفكرعلى كافة العلوم الانسانية والتجريبية،انه يمتد الى علم الانسان وعلم الاجتماع وزعلم الاساطير وعلم التاريخ والنظرية المعرفية ، ويدخل في الصناعة والاقتصاد والسياسة ، ويتداخل في الفن بكافة انواعه ، ومنها (المسرح) المنظومة التي تختزل كافة الفنون فيها لتقدم عالماً من التماهي والتناقض والتنافر بخلطاته مابعد الحداثية في النص المسرحي وبالذات ما تمثل منها في نصوص (خزعل الماجدي) المسرحية. لذلك يتلخص البحث الحالي بكونه يشتمل على أربعة فصول توزع عليها متن البحث ، فجاء في الفصل الاول (الاطار المنهجي ) ليخوض في مشكلة البحث واهمية البحث والحاجة اليه ومن ثم هدف البحث وحدوده وتحديد المصطلحات والتعريف الإجرائي ، حيث تحددت مشكلة البحث في الإجابة عن تساؤل الباحث (هل حققت نصوص (خزعل الماجدي) المسرحية أبعاداً جمالية ومعرفية عبر تعرضها لخطاب ما بعد الحداثة وتمثل بعض مقترحاته في تلك النصوص ؟) ،وقد تم تحديد أهمية البحث والحاجة إليه لتسليط الضوء على مقولات ما بعد الحداثة في المسرح العراقي وبالتحديد عبر منجز خزعل الماجدي المسرحي وتأشير الخصائص المحلية للانجاز المسرحي والاهم في ذلك هو وضع الباحثين والدارسين في حقل المسرح على عتبة مرحلة جديدة من الفحص والتقصي ووضع الدارسين والعاملين فيه على مشهد غني بالمفردات المسرحية الجديدة وكان هدف البحث هو التعرف على تمثلات ما بعد الحداثة في نصوص خزعل الماجدي المسرحية. والحدود الزمنية امتدت من عام (1990-2009) ، اما الحدود المكانية فهي (العراق) والحدود الموضوعية هي تناول النصوص المسرحية الممتدة في تلك المدة المحددة زمنياً وبعدها جاء تحديد المصطلحات الذي اقتصر على ثلاثة تعريفات اصطلاحية (لما بعد الحداثة) فقط لان الباحث لم يجد تعريفات لغوية للعنوان برمته. وبعدها قام الباحث بتعريفه الاجرائي . أما في الفصل الثاني الخاص بالإطار النظري فقد تمحور حول اربعة مباحث تحت عنوانات وكما يأتي :- المبحث الأول - المرجعيات المعرفية لما بعد الحداثة (أسباب ظهور المفهوم وتشكلاته) . المبحث الثاني – سمات ما بعد الحداثة. المبحث الثالث – ما بعد الحداثة في المسرح العالمي والعربي المبحث الرابع - مقاربات التنظير والانجاز النصي في منجز خزعل الماجدي. وقد تناول الباحث في المبحث الاول مفاهيم الحداثة كونها تشكل اهم مرجعيات ما بعد الحداثة والتي لا يمكن فصل احداهما عن الاخرى تاريخياً، اذ ان ما بعد الحداثة بكامل وجودها قائمة على انقاض الحداثة ، اما المبحث الثاني فقد وقف على اهم ترسيمات وحدود الفصل بين الحداثة وما بعدها مع التركيز على خصوصية ما بعد الحداثة وبداياتها الرسمية التي من خلالها اعلن موت الحداثة من غير رجعه، وفي المبحث الثالث كان المسرح العالمي حتما سباقاً لعكس الحياة الجديدة فيه ابتداءاً من الحداثة الى ما بعد الحداثة حيث كان الاثر والتأثر بالمابعد واضحاً على سطح المسرح العالمي ، وفي المسرح العربي وهو الذي لم يكن بمعزل عن المنظومة العالمية التي تدور وتتوالد حول البحث عن الجديد وترسيخه ليصبح مفهوماً مألوفاً ومتداولاً ، فقد عمد بعض الكتاب العرب في العودة الى التراث والنهل منه ومن ثم تجلت بعض المظاهر المابعد حداثية في مجموعة من النصوص التي اختارها الباحث بوصفها نماذج عربية عراقية عكست في سطحها بعضاًمن تلك المظاهر والتمثلات . اما بخصوص المبحث الرابع ، فقد عمد الباحث الى البحث في منجز واداء الماجدي واهميته في تشكيل نصوصه المسرحية اتي تمثلت فيها مظاهر ما بعد الحداثة .ثم تم تحديد المؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري ، اذ اعتمدها الباحث في تحليل عيناته ولم يعمد الاشتغال على اداة بحث. وفي الفصل الثالث الخاص بإجراءات البحث اعتمد الباحث مجتمع البحث الذي يمتد زمنه ما بين (1990-2009) ويضم المسرحيات التي بدت تمثلات ما بعد الحداثة واضحة فيها ومنها تم اختيار خمس عينات للبحث منها من خلال اختياره العينات بطريقة اختيار العينة (قصدياً) لاسباب تم ذكرها ومن ثم حدد الباحث منهج البحث بالمنهج الوصفي وذلك لخدمته اغراض البحث. وأما الفصل الرابع فقد اعتنى الباحث فيه بما توصل اليه من النتائج التي كان من اهمها الاتي: 1- غياب البطل بحيث لم يعد له وجود دليل ضرب المركز. 2- تمثل التفكيك في اغلب اعماله عبر الاطاحة بشخصية هاملت وابعادها التاريخية والجمالية لا سيما (هاملت بلا هاملت) . 3- حمل نص حفلة الماس جملة مفاهيم تخص الذات الانسانية وبواطنها الشعورية مثل الجنون والحلمية واللا معقول واللا جدوى والفوضى في ( حفلة الماس). 4- للماجدي قراءته الخاصة للوضع الراهن(المابعد حداثي) عبر سلسلة من التجارب امتدت من الشعري الى المسرحي. وعليه فقد تكونت استنتاجات البحث من مجموعة أخرى أهمها : 1- لم يمتلك (الماجدي) منظومة ما بعد حداثية شاملة كالتي حملتها النصوص الدرامية الغربية. 2- يعد حضوربعض ملامح ما بعد الحداثة اكثر تمثلاًً في نصوص الماجدي منه في نصوص بعض كتاب الدراما العراقية بأثر انتاجه الشعري وبعده التجريبي . ثم خرج الباحث ببعض المقترحات والتوصيات التي يأمل ان تخدم الدارسين والمؤسسة العلمية معاً من اجل التقدم والمعرفة .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2009
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم