صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: تمثلات الحداثة في فنون ما بعد الحداثة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Representations OF Modernity in the Arts of Postmodernism
اسم الطالب باللغتين
هـديل هـادي عبد الأمير - Hadeel Hadi Abdul Ameer Al-Jubouri
اسم المشرف باللغتين
أ. د. حـامد عباس مخيف المعموري--Hamid Abbass Mukheef Al-Mamuri
الخلاصة
شهد القرن العشرين العديد من التطورات والتحولات الجذرية في البنى والمفاهيم الفلسفية والتقنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية والتي أثرت بدورها على ميادين الأدب والفن والثقافة بجميع مجالاتها وارتباطاتها ولقد كان لمصطلح الحداثة استخدامه الواسع لمجموعة من الحركات الفنية كـ(الانطباعية والوحشية والتعبيرية والتكعيبية والمستقبلية والتجريدية والدادائية والسريالية )، وكانت للحداثة تحولاتها وتمثلاتها لهذه الحركات والمدارس الفنية ، ومع بداية النصف الثاني من القرن العشرين توالت سلسلة من التغيرات وإدخال بعض التقنيات والخامات إلى اللوحة والتي تحدث الإثارة المحتملة فكان هناك مدى واسع أمام الفنان لاختيار المادة ، وهذا ما يمكن ظهور أفاق مصطلح ما بعد الحداثة الذي هو محاولة لبيان تطور الحداثة نفسها وانتقالها إلى ما بعد الحداثة ، فما بعد الحداثة ليست تخطياً للحداثة أو تجاوزاً لها بقدر ما هي حداثة معمقة ، وأن الحداثة تظهر تمثلاتها في ما بعد الحداثة في الفن والأدب على السواء ، وتكون ما بعد الحداثة موضوعا بالنسبة للذات ، إذ أن كل تمثل يتصل بتمثل أخر في أساليب الاتجاهات الفنية ، فكانت التمثلات في ما بعد الحداثة تتعدد بتغير الموضوعات وتعدداتها ويتم الربط بين هذه التمثلات المتعددة من خلال صور لعلاقات مختلفة ، وعلى الرغم من أشغالات تيارات فن ما بعد الحداثة على أكثر من مثال ، وتمثل ينطلق من سلطة الداخل بعدما كان الخارجي هو المؤثر ، إذ اتخذت كل حركة فيها منطقة بحث في تمثلاتها من تيارات ومدارس الفن الحديث ، وكانت ظاهرة تأثر فنون ما بعد الحداثة بأساليب وتقنيات الفن الحديث ، ووجدت الباحثة ضرورة دراسة تمثلات هذه الحركات الفنية في الفن الحديث ، وقد تضمن البحث الحالي أربعة فصول ، أحتوى الفصل الأول الإطار المنهجي للبحث متمثلا بمشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه والهدف منه وحدوده الزمانية والمكانية والموضوعية وتحديد المصطلحات وتبيانها . كما تناولت مشكلة البحث الموسوم : ( تمثلات الحداثة في فنون ما بعد الحداثة ) طبيعة دراسة التمثلات مفاهيمياً وبنائياً وجمالياً في فن ما بعد الحداثة ، ومدى تمكن فناني ما بعد الحداثة من تحويل المحسوسات المبتذلة والعبثية إلى وسائل تشكيلية لها قيمة جمالية تعبيرية ، وكذلك محض بعض التساؤلات التي ترى في الوقت نفسه هل أن الحداثة تحمل في طياتها بذورها الفكرية والجمالية والمفاهيمية لما بعد الحداثة ؟ وهل تشكل مابعد الحداثة امتداداً طبيعياً لتيارات الحداثة ؟ . وتبقى هذه التساؤلات إشكالية قائمة تتكشف من خلال دراسة ومعرفة التمثلات مع كشف ملامح الحداثة وتمثلاتها في مجال الفنون التشكيلية وعلى الأخص فنون ما بعد الحداثة الذي يكون حلقة الوصل ما بين الاتجاهين الأوربي والأمريكي في فن الرسم . وقد هدفت الدراسة إلى : تعرَف تمثلات رسوم الحداثة في رسوم ما بعد الحداثة مفاهيمياً وتطبيقياً. أما حدود البحث ( الجانب الأول ) فقد اقتصرت على دراسة الأعمال الفنية لفنون الحداثة مفاهيمياً ، وتشمل الاتجاهات ( التكعيبية ، التجريدية ، الدادائية ، السريالية ) والمتضمنة اللوحات الزيتية . الجانب الثاني ، دراسة اتجاهات فن ما بعد الحداثة المتمثلة بالحركات ما بعد الحداثية وهي ( التعبيرية التجريدية ، الفن الشعبي ( Pop Art ) ، الفن البصري ( Op Art ) ، الفن المفاهيمي ، الفن الكرافيتي ) والمتمثلة باللوحات التجميعية لفنون ما بعد الحداثة والتي تم الحصول عليها من المصادر والكتب الفنية ومن مواقع شبكة الانترنت في أوربا أو الولايات المتحدة الامريكية للفترة من للمدة من سنة ( 1905 م – 1945 م) لاتجاهات الفن الحديث ، وللمدة من ( 1945 – 2000 م ) لاتجاهات فن ما بعد الحداثة باعتماد المنهج الوصفي التحليلي لتحليل محتوى تلك الأعمال . أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري الذي احتوى على أربعة مباحث ، تناول المبحث الأول :الحداثة مفاهيم وتطبيقات ورؤى الحداثة . وتناول خمسة محاور هي : المحور الأول : مفهوم الحداثة .والمحور الثاني : تاريخية ومسبقات الحداثة ، والمحور الثالث : الجذر الفلسفي والمعرفي للحداثة أما المبحث الثاني فقد تناول تمثلات الحداثة في الفن ( اتجاهات ومدارس الفن الحديث .. الرؤى والاشتغالات ) ، أما المبحث الثالث فقد تناول : مفهوم ما بعد الحداثة في محورين هي :المحور الأول : مقدمة في المفهوم الاصطلاحي . المحور الثاني : الجذر التاريخي لمفهوم ما بعد الحداثة وأسباب ظهورها . المحور الثالث : الجذر الفلسفي والمعرفي لما بعد الحداثة ، كما تضمن المبحث الرابع : مقاربات ورؤى بين الفن الحديث وتيارات فن ما بعد الحداثة ، ثُمَّ أسفرت المباحث عن بعض المؤشرات الفكرية والفلسفية والجمالية والفنية ، التي تمخضت من الإطار النظري ومناقشة الدراسات السابقة . أما الفصل الثالث فقد تمثل بالإجراءات المتعلقة في جمع مجتمع البحث وللحقبة الزمنية من (1905 – 1945 م) للفن الحديث و(1945 – 2000 م ) لفن ما بعد الحداثة ، فاعتمدت الباحثة على ما موجود ومنشور ومتيسر من مصورات الأعمال الفنية الخاصة بالاتجاهين السابقين الذكر على شبكة المعلومات ( الانترنت ) ، في حين ارتأت الباحثة إلى اختيار عينة البحث بشكل قصدي ليحقق هدف البحث الحالي ، مع الإفادة من المؤشرات الفكرية والفلسفية والجمالية والفنية ضمن سياق الإطار النظري في بناء أداة البحث مع صدق الأداة وثباتها باستشارة من ذوي الخبرة والاختصاص. وتضمن الفصل الرابع على نتائج البحث والتوصيات والمقترحات من خلال ما أسفرت عنه الدراسة التحليلية ، فقد لخصت الباحثة مجموعة من النتائج الخاصة بالاتجاهات الفنية وتتمثل أهمها بالاتي : • يلعب الإيهام واللاوعي في الفن الحديث دوراً في تمثلاته بفن ما بعد الحداثة0 حيث تم تفعيل قيمة الخط من خلال إزاحة القيم والأنظمة في التشكيل الفني لفن ما بعد الحداثة من خلال مساهمة اللاوعي بالفعل الإبداعي ، إذ يحاول أن يشكل النص ضمن أداء ذاتي تعبيري وبعيدا عن بنيته الموضوعية . • يشكل مفهوم الفضاء معادلاً بصرياً في تشكيل الفن الحداثوي وفن مابعد الحداثة ، إذ تتفاوت الأبعاد التعبيرية للفضاء ذات الطابع التقليدي وتترجم على أنها مقترحات تعيد بناء التشكيل دلالياً في النماذج 0 • تفعيل البنى اللونية تقنياً في الفن الحديث وتمثلاته في فنون مابعد الحداثة كما في( التعبيرية التجريدية )، وبتداخل فلسفي شعري كما في النماذج.. واستناداً للنتائج التي وصلت إليها الباحثة فقد توصلت إلى مجموعة من الاستنتاجات والمتمثلة بالأتي :- • ان فنون ما بعد الحداثة كانت انعكاساً لواقع الحياة الاجتماعية والفكرية والاقتصادية ، وتلازمت مع حُقب تاريخية سابقة ، بحيث أصبحت متداخلة مع معطيات الحضارة لحقبة فنون الحداثة . • إن فنون ما بعد الحداثة كمظهر من مظاهر الحياة أسهمت في إحداث نهضة فكرية متسارعة بفعل سمتها الانقلابية ، بمعنى أنّ فعل التحوّل الذي بإمكانها أن تحدثه بات أكثر وزناً من حيث الكيف والكم من تحولات حقبة الحداثة التي باتت وفيّة إلى حدٍّ ما لبعض أسسها أو مبادئها المتهالكة واستناداً إلى ما وصلت إليه الباحثة من نتائج واستنتاجات واستكمالاً الفائدة والمعرفة ، فقد ارتأت الباحثة لتحديد مجموعة من التوصيات أهمها : 1. استحداث مادة فنون ما بعد الحداثة على مستوى الدراسات الأولية والعليا في كليات الفنون الجميلة . 2. دراسة المواد والخامات وتمثلاتها في أعمالهم فنية واستحداث دروس تطبيقية تعتمد مناهج التجريب في الفن . واستكمالاً لمتطلبات البحث وتحقيقا للفائدة العلمية اقترحت الباحثة مجموعة من المقترحات أهمها : 1. مابعد الحداثة و تمثلاتها في الرسم العراقي المعاصر . 2. دراسة التأويل في فنون ما بعد الحداثة . 3. أثر المجتمع الاستهلاكي في فنون مابعد الحداثة .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2009
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم