صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: تحليل جغرافي للمستقرات الريفية في ناحية المدحتية في محافظة بابل - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Geographical analysis of the rural settlements in district of Madhatiya – Babil Governorate
اسم الطالب باللغتين
سماح ابراهيم شمخي - Samah Ibraheem Shamkhi Hameed Al_asadi
اسم المشرف باللغتين
عايد سلوم حسين الحربي--Dr. Ayid Saloom Hussan
الخلاصة
في ضوء ماتقدم اظهرت الدراسة مايأتي :- 1- للعوامل الطبيعية في منطقة الدراسة التي تتمثل بـ ( الموقع ، السطح ، المناخ ، التربة ، الموارد المائية ) دور واضح في توزيع المستقرات الريفية في منطقة الدراسة , وتتباين درجة تأثير تلك العوامل في ايجاد صورة التوزيع الجغرافي لتلك المستقرات ، فموقع منطقة الدراسة ضمن منطقة السهل الفيضي التي تمتاز بصفة الاستواء والانبساط التي كان لها دوراً في سهولة الحركة والانتقال والتوسع في النشاط الزراعي ، كما ان الانحدار البطى من الشمال الى الجنوب كان له الاثر في مجالي الزراعة وقنوات الري حيث تتفرع القنوات المائية بذات الاتجاه مما له الاثر في توزيع السكان وبالتالي ظهورهم بأنماط متباينة من المستقرات الريفية . 2- أن للعوامل البشرية المتمثلة بـ ( السكان والايدي العاملة الزراعية ، الخبرة ، المكننة الزراعية ، شبكة الصرف (البزل) ، التسويق الزراعي ، السياسة السعرية ) دوراً مهماً في توزيع المستقرات الريفية ، حيث كان للزيادة في حجم سكان منطقة الدراسة تأثير ذو بعدين اولهما توفير الايدي العاملة اللازمة للعمليات الزراعية وثانيهما زيادة مقدار الضغط على الارض لتوفير الغذاء ، كما اظهرت الدراسة تباين حجم وكثافة الايدي العاملة الزراعية ضمن المقاطعات التابعة لمنطقة الدراسة لاسباب متعددة منها وفرة المياه والتربة الخصبة الصالحة للانتاج الزراعي وسعة المساحات المستثمرة بالانتاج الزراعي ، فلايزال اغلب فلاحي منطقة الدراسة تنقصهم الخبرة الفنية والعلمية في استعمال التقنيات الحديثة حيث يتبع اغلب الفلاحين الاساليب التقليدية البسيطة واقتصار الاعتماد على المتوارث منها ، بالاضافة الى ذلك فأن المنطقة تعاني من وجود نقص في اعداد المكائن والالات الزراعية خاصة (الحاصدات ، الباذرات) بينما يقتصر توفرها على سيارات الحمل والساحبات الزراعية المتعددة الاغراض . أما بالنسبة لشبكة المبازل فأن وصفها الحالي ستصف بعدم كفاءته لعدم تغطيته لجميع الاراضي الزراعية بالاضافة الى الاهمال الذي تعاني منه ، كما يقتصر التاثير الاكثر وضوحاً في التسويق والسياسة السعرية في دعم الفلاح للتوجه نحو زراعة محاصيل معينة دون غيرها . 3- ظهرت في منطقة الدراسة جملة من المشاكل الطبيعية والبشرية ، التي تبرز في مقدمتها قله الحصة المائية وارتفاع ملوحة التربة ، أما المشاكل البشرية فكان في مقدمتها نقص الخبرة الفنية والعلمية لدى الفلاحين واقتصارها على المتوارث بما لا يتلاءم والتقدم والرغبة في زيادة الانتاج الزراعي لسد حاجة الطلب المتزايدة نتيجة لزيادة السكان هذا بما ينعكس على واقع المستقرات وتطورها . 4- أتضح من خلال دراسة الواقع السكني بأن هنالك تباين في طريقة وتصميم وبناء المسكن الريفي ومادة البناء المستخدمة ، حيث شهدت المنطقة ارتفاعا بعدد الوحدات السكنية المبينة بمادة الطابوق الا انه لايزال نمط البناء يمتاز بالبساطة على الرغم من دخول بعض التصاميم الطرز الحديثة من المدينة الى الريف . كما اظهرت الدراسة ارتفاع نسبة العجز في الوحدات السكنية بنسبة (27%) لعينة الدراسة بسبب الزيادة السكانية التي لم تقابلها أي زيادة في عدد الوحدات السكنية . 5- تتصف غالبية المستقرات الريفية بحجمها السكاني الصغير الذي يتراوح بين (501 – 1000 نسمة) . 6- كما تختلف المستقرات في مراتبها الحجمية فهي تختلف كذلك في صور توزيعها الجغرافي ، أذ تبين بأن النمط الخطي هو النمط السائد في منطقة الدراسة خاصة على طول (شط الحله) والجداول المتفرعة منه أذ بلغت نسبة المستقرات الواقعة ضمن هذا النمط (71%) . 7- اتضح من خلال دراسة واقع الخدمات المجتمعية (صحة ، تعلم) خدمات البنى الارتكازية (ماء ، كهرباء ، طرق نقل) بأن المستقرات الريفية تعاني من نقص في تلك الخدمات ويعود سبب ذلك الى النمط السائد للمستقرات والمتمثل بظاهرة تشتتها وصغر مجموعها على نحو يصعب معه عملية تزويد جميع تلك المستقرات بالخدمات الاساسية فضلاً عما تتطلبه تلك العملية من مبالغ طائلة وامكانات عالية ، فقد تبين بأن اغلب المستقرات تفتقر الى المدارس الابتدائية والثانوية بالاضافة الى انعدام الخدمات الصحية فلم يتجاوز عددها (3 مراكز صحية) فقط لعموم القرى بالاضافة الى وجود عدد كبير من القرى البعيدة والنائية التي يتعذر وصول الخدمات اليها وحتى الفرق الصحية الجوالة بالنظر لرداءة الطرق المؤدية اليها . واهم مشكلة تعاني منها منطقة الدراسة هي عدم توفر الماء الصالح للشرب حيث أن (64%) من اجمالي القرى تعتمد اعتمادا كليا على مياه النهر مصدرا لمياه الشرب هذا بما انعكس على تردي الحالة الصحية لسكان تلك القرى بانتشار الاوبئة والامراض. 8- اظهرت الدراسة بأن نسبة المستقرات المرشحة للتطوير ضمن خطة الاستيطان الريفي لعام (1982) هي نسبة ضئيلة جداً لم تتجاوز (11 قرية) من مجموع (56 قرية) وعلى الرغم من شمولها بالتطوير الا انها لم تنفذ لحد الان.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2009
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم