صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: موقف المانيا من أزمة أغادير 1911م دراسة وثائقية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Germany’s Attitude towards the Agadir Crisis 1911
اسم الطالب باللغتين
اناس حمزة مهدي - Anaas Hamza Mahdi
اسم المشرف باللغتين
يقظان سعدون العامر--Yakdhan Sa’adoun AL-Amir
الخلاصة
… الخاتمة … أوضحت هذه الرسالة إن مواقف ألمانيا ، منذ وحدتها عام 1871 وحتى التوصل إلى الاتفاق الخاص بأزمة أغادير في الرابع من تشرين الثاني 1911 ، كانت متناقضة تجاه المغرب 0 فمن الناحية السياسية ، لم يقتصر هذا التناقض على عهد المستشار بسمارك ، على الرغم من وجود ما يبرره ، لكن هذا التناقض استمر في عهد الإمبراطور وليم الثاني ولا سيما انه انتهج السياسة العالمية التي هدفت إلى تكوين إمبراطورية ألمانية عالمية 0 فمن جهة لم تكن لدى ألمانيا حتى أزمة أغادير أية خطط تهدف إلى احتلال المغرب أو أي جزء منها أو ميناء فيها بل عارضت وتجاهلت العديد من المقترحات التي تدعوا إلى ذلك 0 ولم تتخذ أية مبادأة في أي مشروع سياسي يتعلق بالمغرب حتى لا تثير شكوك الدول الأوربية ولا سيما فرنسا وبريطانيا نحوها ، لذلك تركتها (( للدول ذات العلاقة )) واتخذت سياسة (( الترقب والانتظار)). ومن جهة أخرى كانت تريد استخدام المغرب كسلاح في حالة اندلاع حرب فرنسية – ألمانية 0 وحتى في مجال تعزيز العلاقات الألمانية – المغربية كانت المبادءات تأتى من الطرف المغربي وليس من الطرف الألماني وتلقى إما الرفض الصريح أو التجاهل أو الاستجابة الضعيفة 0 وكان التناقض واضحاً من الناحية الاقتصادية أيضاً 0 ففي الوقت الذي كانت ألمانيا تدعم عملية قيام الشركات الألمانية ولا سيما كروب بتسليح سلطان المغرب عسكرياً ، ترددت ورفضت في بعض الأحيان ، تأييد المؤسسات الاقتصادية الألمانية في الحصول على مصالح اقتصادية في المغرب مما قلل من حماس هذه المؤسسات 0 وكان وجود المصالح الاقتصادية الألمانية الموجودة في المغرب حتى أزمة أغادير بمبادرات من الشركات وليس من الحكومة الألمانية .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2003
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم