صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: ابو تمام الطائي وابو الطيب المتنبي التأثّر والتأثير -دراسة موازنة - - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Abu Tammam a T-Ta'i and Abu T-Taib AL-Mutanabbi Affecting and Effecting
اسم الطالب باللغتين
فارس عزيز مسلم - Faris Aziz Moslem
اسم المشرف باللغتين
د. عدنان حسين العوادي--Dr. Adnan Husain Al-Awadi
الخلاصة
ما هو الموقف من إنكار أبي الطيّب معرفته لأبي تمّام في المناظرة التي جرت بينه وبين الحاتمي ، حين قال : " ومَنْ أبو تمّام " ، أو حين قال : " أقسمت غير محرج في قسمي أنني لم اقرأ شعراً قط لأبي تمّامكم هذا " ؟ والجواب هو " ان بطلان هذه المقالة أمرٌ واضحٌ جليٌّ " من الحاتمي لا المتنبي، فهي مقولة أو مقولات موضوعة على المتنبي وهذه المقولة ما هي إلاّ تهمة قذف بها المتنبي " لا تثبت أمام التمحيص والتحقيق وليست هي مجرد افتراء محض من الحاتمي ، وإنما فيها دلالة أخرى ، وهي استهانة الحاتمي بعقول الناس الذين يسوق إليهم هذا الكلام " فأبو الطيّب لا ينحدر إلى هذا المستوى من الكذب وهو المشهود له بالصدق وانه " ما كذب " ، أما الرواية الأقرب إلى اليقين والألصق بالحقيقة فهي الرواية التي تقول إن أبا الطيّب كان ينشد بدائع أبي تمّام " وكان يروي جميع شعره " ، وانه قال عن أبي تمّام انه " أستاذ كل من قال الشعر بعده " أما السؤال الثاني فهو : هل يعد هذا التأثر و( السرقة ) كما يعبر عنها النقاد (القدامى) عيبا على أبي الطيّب ونقصا أو انتقاصا في شاعريته ؟ والجواب هو ... لا أبداً … فالإنسانية تسير " في حياتها الفنية كما تسير في حياتها الفكرية والمادية نحو غاياتها وأهدافها مستفيدة من كل جهد تقدم، وبكل تجربة مرّ بها السابقون " 7. وحقيقة التطور انه خطوات نحو الهدف الذي ترمي الإنسانية أليه ، لابد أن تبتدئ كل خطوة من نهاية الخطوات التي سبقتها " ، فأبو تمّام " خطوة – يجب أن تسبق المتنبي " ، فلقد طغى مذهب أبي تمّام الشعري " على كل ما عداه ، وترك أبو تمّام بجبروته الشعري طابعة الخالد على كل ما جاء بعده من شعر" ، وقد صدق الصولي حيث قال : " ومن تبحر شعر أبي تمّام وجد كل محسن بعده لائذا به " ، وهذا اللواذ من أبي الطيّب بابي تمّام ليس عيبا لأنه استعان بشعر أبي تمّام على التفوق عليه * ، كما استعان بكل كلمة قرأها أو سمعها على كتابة الشعر ، يقول علماء الاجتماع : " أن المبدع لا يأتي بشيء جديد ، إنما هو يربط ويؤلف بين أشياء قديمة ، ومعنى هذا إن كل فكرة جديدة تقوم في أساسها على أفكار سابقة لها " ، وبهذا الرأي " نستطيع أن ننقل السرقات الأدبية من حدودها الضيقة إلى آفاق الفن إذا آمنا إن ما يأتي به الأديب من جديد ضئيل إذا قيس بما أخذه عن سابقيه ، وان الأصالة قد لا تعني اكثر من تغيير طفيف ، أو تحوير بسيط ، أو تعديل في النسب والعلاقات ، يدخلها الفنان على عمل فني سابق " ، فالتأثر لا يلغي الإبداع ولا يتناقض معه فما زال الشاعر " يستعين بخاطر الآخر ، ويستمد من قريحته ، ويعتمد على معناه ولفظه " .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم