صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: النيل ومنطقتها في الاحوال الجغرافية والفكرية والادارية حتى نهاية القرن السابع الهجري - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
عامر عجاج حميد -
اسم المشرف باللغتين
د.عبد الجبار ناجـــي الياســري--
الخلاصة
يعد نشوء المدن وتطورها ظاهرة حضارية مرت بها المجتمعات في العالم عبر التاريخ، ولم يكن غريبا ان تظهر انظمة سياسية سواء في بلاد الرافدين أوغيرها اشتهرت باسماء مدنها ومراكزها الحضارية كاور والوركاء وكيش وايسن وروما واثينا .(انظر باقر،د. طه مقدمه ،ج1المتعلق بالعراق خلال العصور القديمة ) كذلك ج2 ص545- 553 .Barrow : The roman s (1949) chapter II p.27 – 58. وعلى الرغم من كون العوامل السياسيه قد عملت بالدرجة الاساس على بلوغ المدن القديمه تقدما و نضجا وتطورا لكن علينا ان لا نستبعد او نقلل من اثر العوامل الاخرى الدينية والاقتصادية – التجارية ، ومدى وقوعها بالقرب من طرق المواصلات او طرق الحجاج والبريد أو بالبعد منها. وفي الوقت الذي لم تنل فيه دراسة المدن وتواريخها اهتماما ملحوظا من المؤرخين والباحثين العرب مقارنة بالدراسات السياسية والفكرية ، فان هناك نماذج جدية من دراسة المدن العربية الاسلامية .انها دراسة دون شك تواجه صعوبات وذلك لان دراسة الحدث تتطلب دراسة جميع احوال المدينه الاداريه والعمرانيه والاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه والفكريه وتراجم علمائها وغير ذلك من المواضيع التي ينبغي للباحث فيها ان ينوع مصادر معلوماته . شهد التاريخ العربي نشوء عدد من المدن قد أدّت ادوارا اساسيه في مجالات دينيه وعسكرية وتجارية. ويعد نجاح العرب المسلمين في فتوحاتهم برزت الحاجه الى ولادة مدن وامصار جديده لها وظائف ومقومات خاصه ، لذلك فمن المعروف تاريخيا أن التاريخ الاسلامي ابان القرن الاول الهجري كان تاريخا للمدن والامصار كالبصره والكوفه والفسطاط والقيروان لما تميزت به هذه الامصار من دور مركزي في الجوانب السياسيه والعسكريه والاداريه . ونتيجة لذلك حصلت هذه الامصار على اهميه حضاريه . ولا ادل على اهمية هذه المدن والامصار في الحركه التاريخيه من توجه اقلام الؤرخين المحليين للكتابه عن تواريخ مدنهم وهذا واضح في مدن البصره والكوفه وواسط وبغداد والموصل في العراق .فصارت هذه المؤلفات مصادر اساسيه للحديث عن هذه المدن في مختلف الميادين . حقيقة ان هذه الافكار لاتنطبق كلية على النيل الذي لم يتوفر لها الخط لكي تؤدي دور المؤسس التاريخي كما انها لم تعمل على توجيه اقلام مؤرخيها وكتابها للكتابه عنها وتخليد ذكرها لذلك توجهت الافكار نحو تخصيص اطروحة عنها لدراسة تاريخها وتراثها الحضاري واهميتها التجاريه والاستراتيجيه فضلا عن اهميتها التاريخيه والاثريه . كان للمدن أهمية في التاريخ عامه والتاريخ الاسلامي بصورة خاصة .فالتاريخ الاسلامي في القرون الثلاثة الاولى للهجرة ،كان في حقيقته تاريخاً للمدن ؛كالبصرة والكوفة والفسطاط..الخ. ومع ان النيل لم تبلغ أهمية البصرة او الكوفة من حيث عوامل النشأة والبيئة السكانية والاجتماعية ،ومن حيث التوجهات السياسية ،ولكن يمكن القول انها أدت دوراً ما في القرن الخامس الهجري وما بعده .وبالرغم من ان دورها السياسي والعسكري لا يقارن بدور الكوفة؛ المدينة الام ،أو الحلة التي تاسست في سنة 495هـ / 1101م ،غير ان وجودها وفي منطقة مهمة ؛تربط بين الكوفة والحلة من جهة ،وواسط والبصرة والاهواز من جهة أخرى ؛منحها أمكانية للتطور والنمو الأقتصادي والثقافي والاجتماعي . أن الرغبة في البحث التاريخي ،وعن الجذور والاصول ،وزيادة العناية بالخصوصية الحضارية هو من مسوغات البحث التاريخي،وكذلك الحاجة الى الربط بين الخارطة والاحداث التاريخية،وزيادة البحوث التفصيلية الاقليمية، تجعل من واجبات المؤسسات العلمية ونقصد بها هنا الجامعات وأقسامها المختصة ،معنيّة بصورة أكثر من غيرها ؛بدراسة المناطق التي تقع ضمن اطارها الاقليمي والجغرافي،وهو ما حاولته هذه الدراسة ،في تقصي منطقة تقع ضمن أهتمامات الجامعة في محاولة زيادة معرفتنا بمدينة الحلة ،حيث إن النيل هي المدينة التي يفترض أن الأمراء المزيديين قد تحولوا منها الى المدينة الجديدة (الحلة) . ولم يقتصر البحث عن مدينة النيل فقط بل شمل المناطق المجاورة ،حيث بدا وكأن نهر النيل والمدن والقرى التي تقع على ضفافه ،منطقة جغرافية واحدة يربطها النهر ،حتى منطقة واسط الى الشرق،وحيث كانت مدينتا نهر سابس والنعمانية اللتين تقعان على ذنائب نهر النيل،وحيث كانت المقاطعات الزراعية تعج بحركة أقتصادية من مثل قوسان والنجيمة وجنبلاء وخطرنية ،التي ساهم ناسها في الاحداث السياسية خاصة الثورات العلوية . فليس هناك من كتاب أو رسالة أختصّت بالنيل ،ما خلا الدراسات التي توجهت الى دراسة الحلة ومنطقتها ،من مثل دراسة د.عبد الجبار ناجي،الامارة المزيدية.ودراسة د. عبد الله عبد الرحيم السوداني،الشعر العربي في ظل امارة بني مزيد ،وما كتبه د.حسن عيسى الحكيم في جريدة الجنائن الحلية عن قرية النيل وأعلامها ،وما كتبه عباس هاني الجراخ عن النيل وقدمه الى مركز دراسات الحلة عام 1994م .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2004
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم