صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: العلل النحوية في كتاب سيبويه - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
اسعد خلف جبار - Asad khalaf Al-Awaady
اسم المشرف باللغتين
د .صباح عطيوي عبود--
الخلاصة
بعد هذه الرحلة التي عشناها مع سيبويه في كتابه ، نقتطف بعض النتائج التي خرجنا بها من خلال هذا البحث فكان من المناسب إثباتها هنا : 1. كانت نشأة العلة النحوية نتيجة دواع اسلامية محضة ، وظروف عربية مرافقة لنشأة النحو العربي الاولى بعيدة عن المؤثرات الخارجية التي يحاول بعض الدارسين اخضاع العلة النحوية لها. 2. لم يكن للنحاة الاوائل – كالحضرمي وعيسى وابي عمرو بن العلاء- أي تعليلات واضحة صريحة نقلها سيبويه في كتابه تؤكد نسبة التعليل لهؤلاء النحاة واهتمامهم به. 3.مالعلة الا تذييل الحكم النحوي ، بما يوضحه ويفسره او يقويه ويعززه وبذلك يكون للعلة النحوية فائدة جمة للنحو العربي اذ انها تستنبط احكاما ومقاييس من المادة اللغوية التي جمعها اللغويون والنحاة فهي لاتناقض القواعد النحوية وهي في جوهرها تفسير للواقع اللغوي فهي تابعة له. 4. استعمل سيبويه مصطلح العلة في كتابه وعرفه كما عرفه قبله شيخه الخليل الذي آمن بان العرب لم ينطقوا بكلامهم اعتباطا بل راعوا في عقولهم عللا له وان لم يصرحوا بها . وكان القصد من وراء تعليل النحو هو الابانة او التفسير او التعليم ، واظهار حكمة العرب في لغتهم . 5.نهج سيبويه نهج استاذه الخليل في التعليل غاية واسلوبا ولم يختلف عنه بشئ في تعليلاته . 6.كـانت علل سيبويه عللا تعليميـة محضة ولم يكن فيها مما يسميه النحـاة بالعلل الثـواني او الثـوالث اوعلـة العلـة . 7.علل النحو ليست ثابتة محددة فليس شرط ان يكون لكل حكم علة واحدة ثابتة بل قد يكون للحكم الواحد اكثر من علة قد تكون صحيحة جميعها وقد تتفاوت في صحتها كما اكد ذلك الخليل في قوله : (( فان سنح لغيري علة لما عللته من النحو هي اليق مما ذكرته بالمعلول ، فليأت بها . ))(1). 8.اغلب العلل التي يعتمدها النحاة بعد سيبويه سواء ممن صنفوا في العلل او ممن لم يصنفوا فيها كان مصدرها سيبويه ولم يزيدوا عليها شيئا إلا القليل ، كالشرح والتوضيح أو بعض الاستدراك . 9.هنـاك كثيـر من المسائل الخلافية في النحـو العربي كان سببها العلـة النحويـة . 10.تكثر التعليلات في كتاب سيبويه كثرة مفرطة اذ تكاد لاتخلو مسألة نحوية او ظاهرة او حكم من تعليل مما يجعلنا لانعدو الحقيقة اذا قلنا ان كتاب سيبويه كتاب علل يفوق في مادته العللية المصنفات التي افردها اصحابها للعلة . ___________________ (1) الإيضاح في علل النحو : 64 . 11.كان سيبويه يعلل بما وقر في ذهنه واستنتجه من حكمة العرب في كلامها ، وكثرة هذه التعليلات في كتابه تفند قول من قال : (( الاصول والمسائل للخليل)) فلم يكن سيبويه مجرد ناقل او ناسخ وانما كان له دوره الكبير ، والتعليل خير دليل يكشف لنا عقلية سيبويه وحذاقته وبراعته في لغة العرب . 12.اكثر تعليلات سيبويه كانت من نوع كثرة الاستعمال ، والخفة والاستثقال ، والاستغناء ، وهذه العلل صنفت عند من صنفوا العلل ضمن العلل التي تطرد على كلام العرب وتنساق الى قانون لغتهم ، وهي علل نابعة من اللغة وواقعها متصلة بها اتصالا مباشرا اذ انها تنطلق من استعمالات العرب واساليبها مما يدل على دقة سيبويه في استقراء كلام العرب . 13.ما علله سيبويه باكثر من علة ليس مما يكون علة العلة انما هي علل كل منها يصلح ان يكون علة للحكم ، وقد تكون بمجموعها علة للحكم ادت اليه واوجبته ، وغاية سيبويه من ذلك هي تفسير جزئيات المسألة لتعميق فهمها وترسيخ حكمها . 14.قد يعلل سيبويه ما لم يقع في كلام العرب كما علل لما وقع في كلامهم كتعليله بعدم جزم الاسم ، وعدم جر الفعل وعدم الابتداء بـ(أن) المفتوحة المشددة وعدم تحريك فعل الأمر . وهدفه من ذلك هو توسيع نطاق التعليل النحوي أو ترسيخ القواعد وتجنب اللحن في الكلام. 15.سيبويه في كثير من تعليلاته لايصرح بلفظ العلة ولايشير الى ان هذا علة ذاك ، وهذا يؤكد لنا بان التعليل لم يكن غاية سيبويه وهمه وانما كان يسوقه لتفسير الاحكام والمسائل.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2002
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم