صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: اسلوب الالتفات في شعر الرواد العراقيين - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
محمد جاسم محمد عباس -
اسم المشرف باللغتين
عدنان حسين العوادي--
الخلاصة
تبّينت لي من خلال دراستي لأسلوب الالتفات في شعر الرواد العراقيين نقاطٌ عديدة يمكن أن اوجَزها بما يأتي : 1- إنّ الشاعر العراقي الرائد متمكّن من اساليب العربية لاسيما اللغوية منها ، اذ ان اسلوب الالتفات- في شكله الخارجي – عبارة عن اساليب لغوية بحته تحمل في طياتها الروح البلاغية الجميلة . 2- إنّ الشعراء قد تمكنّوا من ابراز دور اسلوب الالتفات في خدمة اتجاهاتهم الشعرية وما تحفل به هذه الاتجاهات من جدّة وحداثة شكلاً ومضموناً . 3- إنّ الشاعر العراقي الرائد استطاع من خلال هذا الاسلوب أن يعبر – بصورة مباشرة أو غير مباشرة – عمّا يختلج في نفسه ، لاسيما أن اسلوب الالتفات اسلوب يعتمد على استقراء ماوراء النص وابراز الدوافع النفسية التي دفعت الشاعر الى الالتفات في تعبيره . 4- إن النص الشعري لدى هؤلاء الشعراء لم يفقد قدرته على توظيف الاساليب البلاغية بما يخدم جمالية التعبير أي انه لم يبتعد عن قوانين البلاغة العربية وهذا ناتج عن اطلاع الشعراء على النتاج الشعري القديم وتشربهم روحه البلاغية الأصيلة. 5- من خلال دراستي لأسلوب الالتفات تمكنت من الوقوف على اقرب المعاني التي اراد الشعراء إيصالها الى المتلقي . 6- إنّ ابرز سمة تميّزت بها هذه الدراسة عن غيرها من الدراسات البلاغية القديمة هي انها خرجت بما له صلةٌ بالمضمون الشعري الجديد ، ولاشك في ان هذه السمة لايمكن ان نتوصل اليها من خلال دراسة الشعر العربي القديم ، فدراسة التفاتات المتنبي وابي تمام والبحتري وغيرهم من الفحول تختلف اختلافاً شاملاً في الشكل والمضمون عن دراسة التفاتات السياب ونازك وبلند والبياتي وشاذل وهذا المعيار واضح في الميزان النقدي اذ ان الوسيلة قد تكون واحدةً في دراسة الشعر لكن لايمكن ان تعطي هذه الوسيلة النتائج نَفسَها اذا ما دُرس بها نصّان مختلفان زمنياً. 7- إن اسلوب الالتفات يمتلك من المرونة والانسيابية ما تجعله يتنوع ويتعدد في صوره من عصر الى آخر ، وهذا ما اثبتّه في تمهيد هذه الرسالة . 8- إنّ دوافع الالتفات قد تكون متشابةً او متكررةً بين اقسامه المختلفة اذ انه قد يؤدي التفات الشاعر من التكلم الى الخطاب الفائدة التي يؤديها التفات الشاعر نفسه او غيره من التكلم الى الغيبة وهكذا . فوجدت ان الدوافع لايمكن ان تنحصر او تحدّ بضابط معين ولكن يؤتى بالفائدة على حسب الموضع الذي يرد فيه الالتفات اذ ان الحاكم على هذه الالتفاتات – وكما اشار ابن الاثير في المثل السائر ( 5:2 ) – هو المعنى المقصود في ذلك النص ، وعلى هذا وجدت ان قسمين او اكثر من اقسام الالتفات اشتركت في الدافع الواحد فعلى سبيل المثال – وكما هو مبين من خلال تحليل النصوص – دافع (المبالغة والتفخيم ) فعلى الرغم من اشتراك النصوص في هذا الدافع الا انني وجدت ان الفائدة لم تتم بهذا الا شتراك وانما تمت من خلال توظيف الشاعر لهذا الدافع (المبالغة والتضخيم ) لكي يؤدي خدمة المضمون الشعري الذي ورد فيه الالتفات ، ولاشك في ان هذا المضمون يختلف من نص الى اّخر ومن شاعر الى شاعر آخر ، فالنصوص الملتفت فيها وان اشتركت في الدافع الا انها اختلفت في المضمون الذي يؤديه هذا الدافع .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2004
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم