جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: شعر احمد محمد الشامي "دراسة موضوعية فنية" - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
AHMED MOHAMMAD AL-SHAMI POETRY AN ARTISTIC THEMATIC STUDY
اسم الطالب باللغتين
ناصر محمد دحام احمد
-
Nasser Mohammad Dahhan Ahmed
اسم المشرف باللغتين
حسن دخيل عباس
--
DR.HASAN DEKHEEL ABBAS
الخلاصة
أحمد محمد الشامي شاعر يمني معاصر جمع بين الأصالة والتجديد في شعره وقد نظم قصائده بالشكل الحر،والشكل العمودي. وكانت له جهود ريادية أسهمت في إغناء الشعر اليمني المعاصر، إذ يعد من أوائل الشعراء اليمنيين المعاصرين الذين حاولوا الخروج عن البنية الموسيقية للشعر العربي والاتجاه إلى الشكل الجديد. وقد اتضح من مطافنا الطويل في شعر أحمد الشامي، أنَّ هذا الشعر يجسد نفس صاحبه، وما تعرض له في حياته من أحداث وتجارب ومواقف، ومعاناة وتحولات خطيرة شهدتها الأمة العربية، لهذا كان صداه الواسع في شعره، بمعنى آخر احتفائه بالتعبير عن هموم الذات، فضلاً عن الاهتمام بالقضايا الوطنية والقومية. ولقد اتسم شعره بلغة ذات معجم شعري غني ومتنوع يرتكز على أربعة محاور لفظية، وهي بحسب نسبة شيوعها (ألفاظ الحب، وألفاظ الطبيعة، وألفاظ الحزن، وألفاظ السياسة) وتمثل المحاور اللفظية الثلاثة (ألفاظ الحب، وألفاظ الطبيعة ، وألفاظ الحزن) النزوع الرومانسي عند الشاعر، أما المحور الرابع وهو (ألفاظ السياسة) فإنه يؤشر إلى النزوع الواقعي عنده وفيما يتعلق بمستويات الأداء اللغوي عند الشاعر، فإنه يتوزع على أربعة مستويات، فالمستوى الأول يشمل لغة الموروث وقد ظهر في هذا الأداء إفادة الشاعر من التراث ألفاظاً وعبارات وتراكيب وأجواءً مستوحاة منه، وهذا يؤكد أصالته وارتباطه الحيوي بالجذور، وتعميقاً لرؤيته. أما المستوى الثاني (الأداء بلغه القرآن الكريم) فإنه يعبر عن ثقافته الدينية واطلاعه على القرآن فيما اقتبسهُ منه واستلهمه في شعره لصلته بالموضوع الذي يتناوله، فأورد الألفاظ القرآنية متماسكة مع البناء اللغوي لقصيدته وسياقها العام من دون إقحام في نسيجها الفني. وقد لجأ الشاعر إلى استعمال المفردة المحكية التي أضافت لشعره حيوية ولما فيها من طاقات إيحائية مؤثرة لتداولها في الواقع اليومي، وقربها من نفوس الناس وألفتهم بها. وكان للغة البسيطة حضورها الفاعل، وقد استثمر هذا الأداء في شعره بعيداً عن الالتواءات اللغوية غير المجدية وتوسل بهذا الأداء في التعبير عن مشاعره أولاً والاقتراب من مستوى الجماهير، وفاعلية المشاركة والتواصل من المتلقي ثانياً. أما الصورة الشعرية فقد تميَّزت ببنائها على أربع وسائل هي (التشبيه والاستعارة، والرمز والوصف المباشر) وقد وَجْدتُ الصورة في شعره ليست زخرفة مستعارة أو حلية مقحمة، وإنما هي جزء أصيل في بناء القصيدة. وكانت الصورة الاستعارية بشكليها (التجسيد والتشخيص) أكثر الوسائل التصويرية شيوعاً عند الشامي، وهي ذات أثر حيوي فياض في تصوير إحساسات الشاعر ومشاعره وانفعالاته الذاتية. وكان للصورة التشبيهية حضور فني لا يغفل للإيحاء برؤى الشاعر وانفعالاته المختلفة، ومع ذلك فإن شعره لم يخلُ من بعض الصور التشبيهية غير الفاعلة التي تقوم على المشابهة الحسية، وتفتقر إلى روح الشعر وإيحائه الفني. وشكل الرمز أداة تصويرية إلى جانب الصور الشعرية السابقة، واكتسب أهميته بكثافة إيحائه، والشامي من الشعراء المعاصرين الذين تنبهوا إلى جدوى هذه الوسيلة، وقد وظفه في قصائده، ويعد الرمز الطبيعي عماد رموزه، يليه الرمز التراثي سواء أكان رمزاً تاريخياً أم دينياً. وجاءت هذه الرموز متساوقة مع الموقف الشعري أو الحالة الشعورية لدى الشاعر. وإذا كان للصورة الشعرية بوسائلها المتقدمة ذات حضور فني متميز في شعر الشامي فقد جاءت بعض النماذج وقد انطفأ فيها الشعر، وجفّ فيها الإيحاء إذ لم تصهرها التجربة والانفعال، وهذا القول ينطبق على الصورة الوصفية (المباشرة) التي استخدمها في بعض قصائده. أما الموسيقى فإننا نجد الشامي قد استعان في تلمس صور الموسيقى الداخلية بوسائل تدخل تحت ((التكرار والتجنيس، والتقسيم، والتضاد، ورد الإعجاز على الصدور، ولزوم ما لا يلزم))، لإثراء نصّه بالجرس والإيقاع الداخلي، فكشف بذلك بروز الموسيقى الداخلية في شعره، ومدى اهتمامه بها، وإحساسه الفني المرهف في عقد الصلة بينه وبين متلقيه بإيحاء من الحالة التي يعيشها، والانفعال الذي جسدته قصائده بألفاظها وعباراتها. ونهض كل من الوزن والقافية بالمستوى الخارجي من الإيقاع، وورد الوزن في شعر الشامي بالشكلين العمودي والحر، وقد توزعت تجربته الشعرية على أربعة عشر وزناً وهي بحسب الشيوع ((الكامل، الخفيف، البسيط، الرجز، الطويل، السريع، الوافر، الرمل، المتقارب، المتدارك، المنسرح، الهزج، المجتث، المديد)). وأما المحور الآخر للموسيقى الخارجية فهو القافية، وقد اعتمد الشاعر على هذا المحور للنهوض بإيقاع القصيدة الخارجي، وقد جاءت القافية عنده بنمطين هما: القافية العمودية والقافية الحرة، والقافية العمودية قد جاءت مقيدة الروي ومطلقة وفي قصائده جاءت القافية العمودية المتنوعة ذات الوزن الثابت من مطلع القصيدة وحتى نهايتها، وأما النمط الآخر للقافية فهو (القافية الحرة) وقد جاءت بتشكيلات متنوعة، واتخذت أنماطاً مختلفة بحسب التجربة الشعورية للشاعر. من هنا ندرك مدى تأثر الشاعر بالشعر الأندلسي وبالأدب المهجري، وجماعة أبولو.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2002
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم