صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: لغة الشعر عند السيد حيدر الحلي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
احمد صبيح محسن -
اسم المشرف باللغتين
د.محمد عبدالحسين الخطيب--
الخلاصة
الحَمدُ لله الذْي جَعْل ألسنة النْاسِ لغات تلهج بذكره , والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد القائل ( إن منْ البيانَ لسحراً , وإنّ منْ الشعر لحكمة ) , وعلى آله الناهجين مسلكهُ , وأصحابه المتبعين سبله . وبعد : فإنّ الشاعر السيد حيدر الحلي , يُعدّ واحداً منْ شعراء القرن التاسع عشر , ممّن مثّل الاتجاهات الفنية والموضوعية في شعره ابان تلك الحقبة ؛ فتناول أغراضاَ شعرية عربية معروفة قديماً , فضلاً عن مقدرته الأدبية في كتابة الرسائل والنصوص الإنشائية . وإذا كانَ الإعتقاد السائد بأنّ شهرة السيد حيدر , جاءت عن طريق مدائحه في أهل البيت ( عليهم السلام ) ومراثيه لشهدائهم , وفخره بنسبه , فإنّ الدارس بإمعان لديوان الشاعر سيخرج بحقيقة مفادها إنه لا يقلّ كفاءة أدبية حين ينظم في فنون الشعر الأخرى المبثوثة في ديوانه كالوصف والشكوى والغزل والهجاء وغيرها . إنّ دراسة موضوع ( لغة الشعر) عموماً , وعند السيد حيدر الحلي خصوصاً ، تمثّل حلقةٌ مهمة لدراسات اليوم , بوصفها جامعة لعلوم اللغة , والنحو , والبلاغة والنقد الأدبي , والصورة الفنية , والإيقاع , والعواطف , والأخيلة ، علاوة على محصلة دراسة الأدب في قيمه الدلالية والجمالية منْ خلال شعر الشاعر ضمن نهاية مرحلة ما عرف بشعر العصور الوسيطة , وبداية مرحلة ما عرف بشعر الحركة الإحيائية مطلع القرن العشرين , مّما يشكّل انعطافه في حركة تاريخ الأدب العربي القديم والحديث , فكانت لغة الشعر حلقة وصل بين القديم والحديث في علوم العربية , إضافة إلى ما تقدم , فقد تّم اختيار هذا الموضوع لشغفي إلى دراسة شعر السيد حيدر الحلي والإهتداء إلى العناصـر التي تركبت منـها نصوصه الشعرية , وبعد كثرة المداولات مع أستاذي المشرف ( الدكتور محمد عبد الحسين الخطيب ) مشكوراً ، وللأمانة العلمية قرّ العزم أن تكون الدراسة بعنوان (( لغة شعر السيد حيدر الحلي )) . وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه على تمهيد وأربعة فصول ؛ خصّص التمهيد لدراسة الحياة السياسية , والاجتماعية , والثقافية في العراق ابان القرن التاسع عشر , ثّم جوانب منْ حياة السيد حيدر الحلي الاجتماعية , ومنزِلته الأدبية , إذ أوجز هذا المبحث الحديث عن , اسرته ، ومولدهُ , ونشأته , ووفاته , وآثاره , وعوامل منزلته الأدبية , وما قيلَ فيهِ منْ آراء , ثّم عرّج التمهيد على مفهوم لغة الشعر عند الدارسين اختصاراً . أمّا الفصل الأول الموسوم بـ( المستوى الإيقاعي في شعره ) , فقد تعرض لدراسة المادة الصوتية , التي انطوت عليها نصوصه الشعرية , فالصوت أصغر جزء في الكَلمْة ؛ والمفردة تنتظم منْ مجموعة أصوات تؤدي معنىً , فكان لزاماً أن نقف عندَ خصائص الأصوات وجرس الألفاظ في الكلمات لتأثيرها في الإبداع الفني والخلق الأدبي . قسم هذا الفصل على مبحثين ؛ الأوّل منها : الموسيقى الداخلية متمثّلة بخصائص الأصوات , وتحديد ما عمد الشاعر إلى استعماله منْ أصوات , كان لها أثر متمّيز في تشكيل الإيقاع الداخلي للنصوص الشعرية , ثّم جوانب منْ علم البديع , كالتكرار , والجناس , والتصريع , وردّ العجز على الصدر , ولزوم ما لا يلزم , والتدوير , وأثرها في اظهار النغم الصوتي والعروضي في قصائده , أما المبحث الثاني : وهو الموسيقى الخارجية متمثّلة بالوزن والقافية , وأثرهما في تجلي الإيقاع بصورته النهائية , فقد وقف عند معرفة أهم البحور الشعرية التي نظم عليها الحلي أشعاره , وأبرز القوافي التي ختمت فيها قصائده , ومعرفة حركات الروي , وعيوب القوافي عنده . أما الفصل الثاني الموسوم بـ( المستوى اللفظي في شعره ) , فقد تناول فيه الباحث أبرز الألفاظ التي شكّلت في مجموعها مرتكزات أساسية قام عليها البناء اللغوي لنصوص الشاعر , وهي : الأسماء المنقوصة , والمقصورة , والممدودة , وبعض الصيغ الصرفية الأخرى , والصيغ اللغوية كالتكرار والترادف , ثّم منابع الألفاظ , التي نعتقد أن الشاعر استقى منْ معينها لنظم أغراضه المتعددة ما أسعفته قريحته , وما أكتَسبهُ منْ دراسته , وهي ألفاظ الشريعة الإسلامية , وألفاظ العلوم والفنون الأدبية ( كألفاظ الحزن , والحب , واللون , والطبيعة ) ثّم ألفاظ العلوم غير الأدبية كألفاظ السياسة . ودَرس الفصل الثالث الموسوم بـ( المستوى التركيبي في شعره ) , الخطوط الإسلوبية التي اعتمدها الشاعر في شعره , وقد قسّم هذا الفصل على مبحثين ؛ الأوّل : يُعنى بالجملة وأسلوب التعبير بها , وتناول هذا المبحث الجُمل الخبرية وتمثّل الخبر الإبتدائي , والطلبي , والإنكاري , ثّم الجُمل الإنشائية , وتمثّل الأساليب : الإستفهام , والأمر , والنداء , والمدح والذم , والقسم , والتعجب , والنهي , وما خرجت إليه هذه الأساليب منْ أغراض مجازية , كان لها أثرٌ ممّيزٌ في تصوير الحالات النفسية والانفعالات والأحاسيس التي تضطرم بها نفسية السيد حيدر الحلي . أما المبحث الثاني : فتضمّن التغييرات التي تطرأ على الجملة كالتقديم والتأخير , والفصل والوصل , والإعتراض , والحذف , والإيجاز , ايضاحاً للجانب العاطفي عند الشاعر , والكشف عن مراميه ومقاصده الحقيقية والمجازية .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2004
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم