صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: اثر التحفيظ بنصوص واقوال مختارة في تحسين الاداء التعبيري لطالبات الصف الرابع العام - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
An Effect Of Inculcation of Chosen Texts and Sayings to Improve The Mode of Expression of The Female pupils of the General Fourth Year Secondary Schools
اسم الطالب باللغتين
صلاح مهدي عبود - Salah Mehdi Abbood
اسم المشرف باللغتين
د.فاضل ناهي عبد عون--Fadhil Nahi Abid Awn
الخلاصة
تعدُ التربية عمليةَ تنشئةٍ اجتماعيةٍ ترمي الى تزويدِ المتعلمِ بالخبراتِ التي تؤهله لأداءِ دورهِ في المجتمع على الوجه الاكمل . فهي تعنى بمساعدة الفرد على اكتساب الخبرةِ التي تحقق نموَّهُ الخلقي ، مما تجعله انساناً صالحاً يسهم في تقدم بيئتهِ ومجتمعهِ وتطويرِهما ، زيادةً علي انها توثق الصلة بين الناشيء وبيئته في ظروف معينة ، فتساعده على النمو في الاتجاه الذي يرغب فيه على وفق المنطلقاتِ الاساسيةِِ لفلسفةِ مجتمعهِ . ولما كانت اللغةُ وسيلةَ تحقيقِ التربيةِ واداةَ التعلّم والتعليم ووسيلةَ اكتسابِ المعلومات والتواصل بين بني البشر وعن طريقها يكتسب الانسانُ سمةً رائعةً من سمات البشرية وهي المشاركة او التبادل في العواطف والاحاسيس ، واداةَ المرء السيطرة على البيئة ، ولسانَ العقل وطريق الفكر ، وهي هبةٌ الهيةٌ راقيةٌ انعم الله بها على بني البشر وخصّهم بها اذ قدّم سبحانهُ البيانَ على ما تفرد بخلقه وانشائهِ ''خلقَ الانسانَ ، علمهُ البيان''* فهي وسيلةٌ الاتصال وحفظ التراث ونقله من جيل الى اخر ، ووسيلة الارتباط الروحي بين أفراد المجتمع الواحد. فقد اولت الشعوب لغاتها القومية اهميةً كبيرةً ، بوصفها اداة التفاهم والتعبير ، ووسيلة الفهم والافهام . وتحظى اللغةُ العربيةُ برعاية واهتمام بالغين من لدن ابنائها ، كونها اداة توحدنا زيادة على انها لغة القرآن الكريم ، والحديث النبوي الشريف ، ولغة الادب ، فقد شرفها الله تعالى لتحمل الفكر السماوي المقدس ، فنزل بها الذكرُ الحكيمٌ ليخرجَ الناسَ من الظلمات الى النور ''انا انزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون''** ففي اللغة العربية حياة وجمال وفكر وادب وتراث امة . واللغة العربية بفروعها المختلفة من ادبٍ ونصوصٍ ونحوٍ وصرفٍ واملاءٍ وبلاغةٍ وقراءةٍ تشكل وحدةً متكاملةً ترمي الى تحقيق غايةٍ اساسيةٍ تتمثل في جعل الفرد قادراً على التعبير السليم نطقاً وكتابة ، لذا يعد التعبير الغاية الاساس في تعلم اللغة العربية وباقي فروع اللغة العربية هي وسائل لتحقيق هذه الغاية . والتعبير ُنشاطٌ لغويٌ مستمرٌ يرمي الى ادامة الصلات بين فروع اللغة كافـة ، لذلك وضع المتخصصون باللغة العربية وطرائق تدريسها التعبير في قمة فروع اللغة . وللتعبير اهميةٌ كبيرةٌ ، ومنزلةٌ مرموقةٌ في الحياة ، فهو ضرورة من ضروراتها ولايمكن لأي شخص الاستغناء عن التعبير في اية مرحلة من مراحل عمره ، فهو اكثر انماط النشاط اللغوي انتشاراً ، وبدونه لايستطيع الانسان ان ينقل افكاره منطوقة او مكتوبة الى الاخرين . وعلى الرغم من اهمية التعبير الا ان هناك صعوبات في تدريسه فقد اجرى المتخصصون في اللغة العربية وطرائق تدريسها بحوثاً ودراسات اشارت الى ضعف الطلبة في التعبير الذي يعّدُ مشكلةً خطيرةً قياساً الى اهميته الامر الذي دفع الباحث الى اجراء دراسة ترمي التوصل لحلٍ قد يسهمُ في تيسير تدريس مادة التعبير او في وضع لبنة صغيرة في جدار كبير يؤدي في نهاية الامر الى الحل المنشود اذ يرمي الباحث تعرف(اثر تحفيظ نصوص واقوال مختارة في تحسين الاداء التعبيري لطالبات الصف الرابع العام ) . ولتحقيق هذا الهدف اختار الباحث عشوائياً اعدادية الخنساء للبنات من بين المدارس الاعدادية والثانوية النهارية في مركز محافظة بابل ، وبالطريقة ذاتها أختيرت شعبتان هما : الرابع العام (أ) ومثلت المجموعة الضابطة بواقع (33) طالبة ، وشعبة الرابع العام (د) ومثلت المجموعة التجريبية بواقع (33) طالبة ، وقد كافأ الباحث بين افراد المجموعتين بالعمر الزمني ودرجة اللغة العربية للعام الدراسي السابق وتحصيل الابوين ودرجة اختبار المعلومات السابقة . ولم تكن الفروق بين المجموعتين في المتغيرات اعلاه ذات دلالة احصائية عند مستوى (0.05) . وقد بدأ الباحث تجربته في بداية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2003-2004 واستمرت (12) اسبوعاً درّس الباحث نفسه المجموعتين ، اذ درّس المجموعة التجريبية التعبير بطريقة تحفيظ النصوص والاقوال المختارة ، والمجموعة الضابطة بالطريقة التقليدية وبواقع ستة موضوعات موحدة للمجموعتين ، وفي نهاية التجربة اجرى الباحث اختباراً بعدياً في موضوع موحد ايضاً للمجموعتين معتمداً معيار الهاشمي لتصحيح اجابات طالبات مجموعتي البحث (الضابطة والتجريبية) . وقد استخدم الباحث وسائل احصائية عدة للتوصل الى نتائج دراسته منها معامل ارتباط بيرسون والقيمة التائية ومربع كاي اظهرت النتائج وجود فرق ذي دلالة احصائية عند مستوى (0.05) لمصلحة طالبات المجموعة التجريبية ، وفي ضوء هذه النتائج اوصى الباحث بتوصيات عدة منها : اعتماد طريقة تحفيظ النصوص والاقوال المختارة في تدريس التعبير التحريري في المرحلة الاعدادية وضرورة توظيف النصوص والاقوال التي يحفظونها في دروس التعبير كما قدّم مقترحات عدة منها اجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية المذكورة ، واجراء دراسة لتعرف اتجاهات الطلبة نحو نوع النصوص والاقوال التي يفضلون حفظها .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2004
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم