جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: التوظيف اللفظي والدلالي للصوت والالقاء في خطاب العرض المسرحي العراقي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Semantic and Articulatory Manipulation of Sounds and Speech in the Discourse of Iraqi Theatre
اسم الطالب باللغتين
قاسم كاظم صكبان
-
kicem kedem
اسم المشرف باللغتين
د. هدى هاشم محمد الربيعي
--
الخلاصة
تجلّت مظاهر التمثيل الأولى بحركات إنسانية تعبيرية، حتى تحوّل التعبير بغير الصائت إلى صائتٍ، لتتشكل دلالات أخرى تتّفق مع طبيعة الملفوظ المرمز أو المشفر وفق اتفاق انتظم عبر الزمن. فجاءت الكتابة كاكتشاف لوسيلة معبّرة عن ذات الإنسان وأفكاره، وشكلاً جديداً لعملية التواصل، فكانت اللغة بشكلها العام، وما تحمله من معطيات دلالية أغنت وسائله التعبيرية الفكرية إلى جانب لغته التعبيرية الأولى (الصائتة). هكذا كانت نصوص الدراما المسرحية معتمدة على اللغة التي هي الأخرى خاضعة إلى التقعيد والتقنين لتسير باتجاه مفهومي أفقي في إنتاج معانٍ محددة، ما لبثت أن اهتزّت وتحركت بفعل تعدد القراءات، وتبعه بذلك تغيرٌ دلالي. وبحكم التحليل والتأويل والإيحاء الموجّه، إمتلك خطاب العرض المسرحي قيادة المعاني والدلالات. إنّ مناطق الإنزياح النصّي لصالح اشتغال الأفعال القرائية التحوّلية بالتلفظ، هي المنطقة التي عني البحث بها، فتوجّه تجاه تحديد مكونات ومسببات إنتاج الصوت، ليكون دلاً مغلقاً أو منفتحاً في قصديته عند الإلقاء. وعليه قُسّمت الدراسة إلى أربعة فصول: الفصل الأول: الإطار المنهجي. الفصل الثاني: الإطار النظري: ويتضمن ثلاثة مباحث: الأول وصف تشريحي لأعضاء جهاز النطق والسمع وآليتهما، فتكاد أن لا تخلو الدراسات الصوتية من تناول هذا الموضوع، كان لابدّ من هذا المبحث. والثاني تناولنا فيه الصوت اللغوي الإنساني وصفاته ومخارجه عند القدامى والمحدثين، ثم المقطع الصوتي باعتباره صورة لوحدات فونولوجية تنبني بها الكلمات. وتطرقنا إلى النبر والتنغيم، باعتبارهما أهمّ مظهرين يتحقق فيهما عند الإلقاء تغير المعنى باتجاه دلّ معيّن. أمّا المبحث الثالث، فاختصّ بالدلالة اللفظية وقراءتها من خلال (سوسير) (بيرس) (أوجدين وريتشاردز) (بارت) (قريماس)، ليخلص الباحث في نهاية هذا الفصل إلى تأشير بعض النقاط الأساسية التي أسفر عنها الإطار النظري، وبما ينسجم وأهداف البحث ومشكلته، ثم مناقشة بعض الدراسات السابقة. الفصل الثالث: تضمّن إجراءات البحث وحلّلنا فيه عيّنة البحث المتمثلة في أربعة أعمال مسرحية، لأنّها توفّرت على قصدية البحث، وهذا أحد مبرّرات اختيارنا القصدي للعيّنة، وكان التحليل مستنداً إلى ما أسفر عنه الإطار النظري، المقالات النقدية، المقابلات وأشرطة الفيديو. الفصل الرابع: تضمّن النتائج التي توصّلنا إليها، ويمكن تلخيصها بالآتي: يستمد الملقي قدرته في تحقيق انزياح دلالي معنياتي داخل الحقول اللفظية من طبيعة أصوات الحروف، ومن خلال تمكنه لمقومات الصوت وتقنيات الإلقاء.
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2004
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم