جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: اثر القراءة الخارجية في تحصيل تلميذات الصف الرابع الابتدائي في الاملاء - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The Effect of Outer Reading on the Qualification’s Girls Pupils at the Primary Fourth Class in the Dictation
اسم الطالب باللغتين
انصاف جبار ناجي
-
Anssaf Jabbar Naji
اسم المشرف باللغتين
د. امير جاسم
--
Omran Jasim Hamed
الخلاصة
لقد خص الله سبحانه وتعالى الإنسان وميزه عن سائر المخلوقات الآخر بلغته التي تُعَرَّفْ بأنها أداة تعبير وتفاهم إنساني ، وهي ضرورة من ضرورات المجتمع البشري ولولاها لما ساد التفاهم وبنيت الكيانات وقامت أواصر الوحدة الاجتماعية ، فهي من انجح وسائل الرقي الحضاري ، و أداة الأفراد للتعبير عما في أذهانهم ، ومستودع تراث الأمة و جسرها للعبور من الماضي الى الحاضر ثم من الحاضر الى المستقبل ، وهي النافذة المشرعة على تجارب الأمة الواحدة وعلى تجارب الأمم الآخر وخبراتها . وتعد اللغة العربية إحدى اللغات التي تتميز بأهميتها ومكانتها السامية بين لغات العالم الحية ، فقد اختارها الله سبحانه وتعالى لغة لقرآنه الكريم ، وهذا يعد اكبر حدث في تاريخها ، وهي رابطة العرب الروحية والقومية ، حافظت على روحها وعلى تراكيبها وعلى أبنيتها ، و وسعت ما أضيف إليها من تراكيب و أبنية ، وهي لا تزال شامخة الرأس تنمو وتزدهر كل يوم وكل حين وهي افضل اللغات و أوسعها ، ولعل من مظاهر الاحتفاء بها والولاء لها والمحافظة على ديمومتها ان نتعرف على ما يكتنف تعلمها وتعليمها من صعوبات حتى نسعى الى تذليلها وتمهيد السبيل المثمر و المُيَسِّر لتعلمها وتعليمها . واللغة العربية في ميدان التعليم وحدة متكاملة في مهاراتها كافة : القراءة ، والكتابة والتحدث ، والاستماع ، إذ يتعلم التلامذة أول ما يتعلمون منها القراءة والكتابة ، فهما مفتاحا الوصول الى المعارف الأخرى ، ووسيلته . ان القراءة وسيلة التثقيف والتهذيب وكسب المعرفة وزيادة المعلومات من خلال الاطلاع على المعارف والعلوم المختلفة ، كما لا يمكن ان ينكر ما للقراءة من دور في نمو التلامذة اللغوي والثقافي ، مما يضيف الى مسؤوليات المعلم مسؤولية تكوين العادات الصحيحة لدى التلامذة في القراءة ، وتشجيعهم على المداومة عليها، فالقراءة أول درس جرى ويجري تعليمه في المدرسة ،الأمر الذي دعا الى ظهور دراسات وبحوث عديدة في مجال القراءة تسعى الى جعلها عادة جيدة ودائمة لدى التلامذة يستطيعون الخوض فيها من غير صعوبات ، وهذا ما ألقى مهمة خطيرة على عاتق المدرسة وخاصة المدرسة الابتدائية ، لان التلامذة فيها يكونون في حالة تكوين الاتجاهات والعادات والميول ، فإذا زرعنا فيهم حب القراءة في هذه المرحلة جعلنا منهم قراء جيدين في المستقبل . وكما يقال : ( التعليم في الصغر كالنقش على الحجر ) ، وهذا ما جعل التربية الحديثة تنادي بضرورة تعليم التلامذة القراءة بصورة جيدة وتنمية حب القراءة لديهم ، مما يدفعهم الى قراءة كل ما يقع بين أيديهم من كتب تتناسب مع مستواهم العقلي ، ولكن كيف يحدث هذا ؟ والقراءة في هذه المرحلة مقتصرة على مراجعة الكتب المقررة فيها ! وكأن مهمة التلامذة قراءة هذه الكتب لنيل الشهادة فقط لا غير ، اما قراءة الكتب الخارجية فهذا امر اصبح خارج إطار اهتمام المدرسة ، وهذا ما خلق لنا أنصاف متعلمين يعانون من قلة المخزون المعرفي ومن ضعف الذاكرة . تؤدي القراءة دوراً فاعلاً في تعليم مهارات اللغة الآخر ، وخاصة الكتابة ، والكتابة من أهم الاختراعات التي قام بها الإنسان ، وهي مفخرة العقل البشري ، وهي الحد الفاصل بين مجتمعات ما قبل التاريخ وما بعده ، وهي وسيلة الاتصال التي بوساطتها يمكن للإنسان ان يعبر عن أفكاره وان يقف على أفكار غيره ، وان يبرز ما لديه من معان ومفاهيم ، لذلك فان الكتابة الصحيحة مهمة في العملية التعليمية ، على اعتبار أنها من متممات الثقافة وضرورة اجتماعية لنقل الأفكار والتعبير عنها ، ومما لاشك فيه ان عدم القدرة على الكتابة الصحيحة يعد سبباً في تغيير المعنى وعدم وضوح الفكرة ، أي انه يحول دون فهم المادة المكتوبة فهماً صائباً . وللدور الذي تؤديه الكتابة في التقدم العلمي والحضاري للبشرية جمعاء نالت هذه المهارة اهتمام الكثير من المتخصصين في اللغة والتربية وعملوا على إزالة كل ما يقف حائلاً بين التلامذة والكتابة الصحيحة ، ونجد هذا واضحاً من خلال الاهتمام بدرس الإملاء الذي يعد وسيلة لتعليم التلامذة الكتابة الصحيحة ، إذ يحتل الإملاء مكانة بارزة بين فروع اللغة العربية خاصة في المرحلة الابتدائية فهو يكسب التلامذة المهارة في الكتابة ورسم الحروف الصحيحة التي تعينهم على تسجيل ما يخطر ببالهم من أفكار ومشاعر و تعينهم على القراءة السريعة لجميع موادهم الدراسية وفي تحصيلهم الثقافي العام. ان الخطأ الإملائي ظاهرة تستحق التوقف عندها والتعرف على أبعادها ، فقد ادرك المشتغلون في الحقل التربوي الصعوبات التي تواجه تدريس هذه المادة ، وعلى الرغم من الاهتمام الذي نالته هذه المادة الا أننا ما نزال نلحظ ضعفا يكاد يكون عاماً لدى تلامذتنا وطلبتنا على اختلاف مراحلهم فيها ، وهذا ما أثبتته العديد من الدراسات ، الأمر الذي دعا الى ظهور دراسات تسعى الى الحد من هذه الظاهرة ، وذلك باستخدام طرائق مختلفة لتعليم الإملاء ، واغلب هذه الدراسات توجهت نحو المرحلة الابتدائية ، وذلك لأنها مرحلة مهمة في حياة التلامذة التعليمية ، واي خطأ حاصل فيها يمتد تأثيره الى باقي المراحل التعليمية ، وجاءت هذه الدراسة في سياق الدراسات السابقة إلا أنها استخدمت طريقة القراءة الخارجية ، فكان هدف الدراسة معرفة ( اثر القراءة الخارجية في تحصيل تلميذات الصف الرابع الابتدائي في الإملاء ) ولتحقيق هدف الدراسة اختارت الباحثة عشوائياً مدرسة بنت الهدى من بين المدارس الابتدائية للبنات التي تقع ضمن مركز محافظة بابل، وبالطريقة نفسها اختارت الباحثة شعبة ( أ ) لتمثل المجموعة التجريبية البالغ عدد تلميذاتها (33 ) تلميذة وشعبة (ب) لتمثل المجموعة الضابطة البالغ عدد تلميذاتها (33 ) تلميذة. وكافأت الباحثة بين تلميذات المجموعتين (التجريبية والضابطة) احصائيآ باستخدام الاختبار التائي (t-test ) ومربع كاي في العمر الزمني ودرجات اللغة العربية للعام الدراسي (2001-2002 ) والتحصيل الدراسي للأبوين ، ولم تكن الفروق ذوات دلائل إحصائية عند مستوى (0.05). و بدأت الباحثة تجربتها مع بداية العام الدراسي (2002-2003) واستمرت التجربة تسعة أسابيع ، درَّسَت الباحثة المجموعتين بنفسها اذ درَّسَت المجموعة التجريبية الإملاء بطريقة القراءة الخارجية، ودرَّسَت المجموعة الضابطة الإملاء بالطريقة التقليدية .وفي نهاية التجربة أجرت الباحثة اختبارأ بعدياً لكلتا المجموعتين شمل الموضوعات الإملائية التي درستها خلال مدة التجربة ، واظهرت النتائج وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) لصالح المجموعة التجريبية
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2004
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم