جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: العلة النحوية عند الرضي في شرح الكافية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
علي سعيد جاسم
-
اسم المشرف باللغتين
د. صباح عطيوي عبود
--
الخلاصة
. يُعدّ شرح الرضي على الكافية من الكتب المهمة في النحو العربي؛ لأنّه يمثّل مرحلة النضوج الفكري ممثلاً بشخصية الرضي، من خلال طريقة معالجته للموضوعات النحوية وتحليلاته، وتعليلاته، فبرز الرضي بعقليته الفذة، المستوعبة لأغلب مسائل النحو. 2. يميل الرضي في شرحه الى ذكر الآراء الكثيرة في المسألة الواحدة، وكان دقيقاً في نسبة هذه الآراء الى أصحابها، مختاراً لنفسه ما يناسبه منها. 3. عنايته الفائقة بالعِلّة والتعليل النحوي، فلا تمر ظاهرة أو مسألة نحوية من دون أن يعللها، فضلاً عن أنه قد يعلل للحكم النحوي بأكثر من علة. 4. كانت العِلّة عند الرضي تتداخل في كثير من الموضوعات التي عالجها، فلم يكن هناك فاصل بين العلل التعليمية او القياسية أو الجدلية أو المنطقية. 5. كان الرضي يلجأ الى التعليل، لتوثيق القواعد النحوية لغرض الإبانة، والتفسير، مما له اهمية في اِظهار حكمة العرب في لغتهم. 6. قد يعلل الرضي أيضاً لما لم يقع من كلام العرب كما علل لما وقع من كلامهم، ترسيخاً للأحكام النحوية. 7. كان الرضي متفانياً في تقريب الأحكام النحوية وعللها، فنراه شارحاً مناقشاً لما أشكل منها، تجنّباً للغموض وعدم الفهم. 8. كان مهتماً بترسيخ القواعد النحوية، من خلال تعليلاته، باحتكامه الى اللغة المستقرة، فكثيراً ما نجده يعضّد ما ذهب إليه، بما اِستقّر من كلام العرب. 9. اِحتّل الشاهد القرآني مركز الصدارة عند الرضي، فقد وظف الرضي الشاهد القرآني في تعليلاته من بين الشواهد النحوية التي اِحتجّ بها. 10. كان الرضي من بين النحاة الذين اِحتجوا بالقراءات القرآنية، للاستدلال على تعليلاته النحوية. 11. نهج الرضي نهج جمهور النحويين في أخذه بالشاهد الشعري، وربما عرض لاكثر من شاهد في المسألة الواحدة. 12. استشهد الرضي بمنثور كلام العرب، ولاسيما اِحتجاجه بكلام أمير المؤمنين (عليه السلام) كما حوى شرحه جملة من أمثال اشتهرت عند العرب. 13. على الرغم من متابعة الرضي لسيبويه في كثير من تعليلاته، اِلاّ أنه لايلتزم هذه المتابعة، بل يترجّح لديه مايراه مناسباً لمنهجه من آراء النحاة (غير سيبويه)، وربما اِنفرد ببعض التعليلات بناها على شواهد من القرآن الكريم كمصدرية (حاشا) وغيرها. 14. فاقت منزلة السماع منزلة القياس عنده، في التعليل النحوي ، اِلاّ اننا نراه أحياناً يساوي بينهما، فيعضّد احدهما الآخر. 15. كان في شرحه مثال العالم الحاذق، فلم يقتصر على شرح كلام ابن الحاجب، بل تعدّى ذلك الى الاستدراك على المصنف ما فاته معللاً ذلك. 16. كان بارعاً في اِيراد تعليلاته وكأنّه أرادها في بعض الأحيان أن تكون تعليمية فأوردها مدعومة بالأمثلة جرياً على عادة الأقدمين. 17. لا يتوانى في الاِستعانة بأي شيء من أجل تقريب الفكرة لدى المتعلمين، فقد يستعين ببعض أجزاء جسم الانسان في بعض تعليلاته. 18. ولعه الشديد بالمنطق والفلسفة، فنجده يضمّن بعض تعليلاته أقوال الأصوليين والفقهاء. 19. كان مولعاً بالعِلّة والتعليل النحوي، فنجده يورد كثيراً من التعليلات على لسان غيره من النحاة، وكأنّه لسان حالهم. كأختيار سيبويه الاتباع في الثاني دون النصب في نحو: فاذا له صوت صوت حسن.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2004
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم