صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: اثر اساليب المناقشة في تحصيل طالبات الصف الرابع العام وفي مادة الادب والنصوص - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
the effect of discussion styles in the results of girl students of fourth year secondary school , and to achieve the target.
اسم الطالب باللغتين
زينة جبار غني - Zeena Jabbar
اسم المشرف باللغتين
حمزة عبد الواحد--
الخلاصة
لقد خص الله سبحانه، وتعالى الإنسان، وميزه عن سائر المخلوقات الآخرى بلغته التي تُعّرف، بإنها أداة تعبير، وتفاهم إنساني، وهي ضرورة من ضرورات المجتمع البشري، ولولاها لما ساد التفاهم، ولما بنيت الكيانات، ولما قامت اواصر الوحدة الاجتماعية، فهي من انجح وسائل الرقي الحضاري، وأداة الافراد للتعبير عما في أذهانهم، ومستودع تراث الأمة، وجسرها للعبور من الماضي الى الحاضر ثم من الحاضر الى المستقبل، وهي النافذة المشرعة على تجارب الأمة الواحدة وعلى تجارب الأمم الآخر، وخبراتها. وتعد اللغة العربية أحدى اللغات المتميزة بمكانتها العريقة بين لغات العالم، فقد اختراها الله سبحانه وتعالى لغة لقرآنه العظيم، وهذا يعد أفضل حدث في تاريخها العريق، أذ حافظت على روحها، وعلى تراكيبها، ووسعت ما أضيف اليها من تراكيب وابنية، وهي أفضل اللغات وأوسعها، ولعل من مظاهر الاحتفاء بها والولاء لها والمحافظة على ديمومتها ما يكتنف تعلمها وتعليمها من صعوبات أذ تسعى الى تذليلها، وتمهيد السبيل المثمر والميسر بتعلمها أو تعليمها. وأنطلاقاً من الأهمية التي تحتلها اللغة العربية في مناحي الحياة جميعها وجب علينا الأعتناء بها وبمنهاجها لتحقيق الحفاظ عليها بصورتها المتكاملة لتؤدي أغراضها ولما كان منهج الادب من بين تلك المناهج تنبه الأدباء والمفكرون اليه وعدوه كائناً حياً، فالأدب يهدف الى تبصير الناشئة، وتهذيب عقولهم زيادة على ذلك أنه يزود الطلبة بالثروة اللغوية، وكسب القدرة على التعبير الصحيح وتوسيع حقوقهم فكرياً، وثقافياً، وتنمية خبراتهم. والادب اليوم، وقبل اليوم في اللغة العربية وفي كل لغة هو عماد مرصوص لحفظ كيان تلك اللغة، وما بقيت اللغة محفوظة يبقى كيان الأمة رصيناً وأذا أنهار كيان اللغة تنهار الأمة بددا لا يجمعها شيء. وعليه يجب ان يكون من أغراض دراسة اللغة دراسة الادب حتى تتكون لدى الطالب رغبة في الاطلاع على مافي الكتب الأدبية من ثروة غنية تنمي شعوره وترقي وجدانه، وعاطفته ، وخياله. ولأهمية الادب في الحياة العامة، أصبح موضوع دراسة الادب كثير الأهتمام والنقاش لأنه يجب الاقلاع عن الطرق القديمة التي كانت تقضي بحفظ بعض النصوص بعد شرح مفرداتها اللغوية، ومعناها العام بشكل سطحي ليس فيه تذوق أو عناية بالتحليل و الموازنة لذا برزت مشكلة الادب الذي كان هدفه في العملية التربوية ، والتعليمية، العمل على تحقيق المشاركة، والتفاعل بين الطالب من جهة، والانشطة التعليمية المختلفة من جهة أخرى للحصول على النحو المنشود، فإن لطريقة التدريس دوراً مهماً في خلق هذا التفاعل، فطريقة التدريس هي سلسلة فعاليات منتظمة يديرها مدرس يوجه أنتباه طلبته أليه بكل وسيلة، ويشاركهم في هذه الفعاليات لتؤدي بهم الى التعليم الجيد.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم