جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الظاهراتية في الرسم الحديث - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
جواد عبد الكاظم فرحان الزيدي
-
اسم المشرف باللغتين
د.حامد عباس مخيف
--
الخلاصة
سعى البحث الحالي (الظاهراتية في الرسم الحديث) لإيجاد مقاربات نظرية بين التفكير الظاهراتي وتيارات الرسم الحديث، إتضحت من خلال التحليل، الذي أفضى الى تلك المرتكزات والعوامل المشتركة، وصولاً إلى النتائج ضمن هذا التوجه. ولهذا أحتوى البحث على أربعة فصول، عَنيَ الفصل الأول بالإطار المنهجي، الذي يتحدد بمشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه، فضلاً عن حدود البحث وأهدافه وتحديد المصطلحات الواردة. فيما اشتمل الفصل الثاني على ثلاثة مباحث، تمثل الإطار النظري ومؤشراته إنتهاءً بالدراسات السابقة، تناول المبحث الأول، المرجعية الفلسفية للظاهراتية منذ تأسيسات أفلاطون فيما يخص الماهيات والعلم الكلي حتى الفلسفة الحديثة. فعلى الرغم من المرجعيات المتعددة للظاهراتية، إلا أنها أفادت بشكل مباشر من أفلاطون ولايبتز في نظرية المونادات، والكوجيتو الديكارتي، والمعرفة الجمالية الخالصة لدى كانت، ومفهوم القصدية لدى برنتانو. وتناول المبحث الثاني النظرية الجمالية الظاهراتية، بدءاً من هوسرل والعلم الكلي، وطروحات هيدغر في التأويل الظاهراتي، وأنجاردن في الفعل القصدي، وآراء ميرلوبونتي في الاتصال الظاهراتي ومشروع الجسد بوصفه نظرية للإدراك، وما طرحه سارتر من نظرية للتخيل، ودوفرين والإدراك الجمالي. وقد تضمن المبحث الثالث أوجه العلاقة بين الظاهراتية والرسم الحديث، في جدلية الشكل والمعنى، وتلمس المقاربات بين حركات الرسم وانشطاراته مقارنة بانشطارات المنهج الظاهراتي الداخلي، لينتهي المبحث بمؤشرات الإطار النظري والدراسات السابقة. أما الفصل الثالث، فقد اشتمل على إجراءات البحث ، من خلال تحديد منهج البحث، والعينة الممثلة له، انتهاءاً بتحليل العينات البالغة (20) لوحة على وفق أداة بحث، اتخذت من مرتكزات الإطار النظري ومؤشراته أساساً منهجياً في التحليل الظاهراتي. وتضمن الفصل الرابع عدداً من النتائج والاستنتاجات، فضلاً عن عدد من التوصيات والمقترحات، وقد توصل الباحث بعد تحليل العينات إلى بعض النتائج منها: 1- إنطوت عينات البحث على قصدية خالصة، كونها توحي بالتوجه نحو غاية أو غرض معين يهدف إليه الفنان، مثل قصدية تشييد الموضوع الجمالي المتمثل لدى مونيه، سورا، رينوار، وكوخ العينات (1، 3، 4، 5) أو قصدية الإنشاء المجرد والصورة المختزلة لدى بيكاسو وموندريان العينات (10، 14). 2- تجلت نظرية المونادات في العينات (1، 2، 3، 6، 13، 15، 16، 18، 20) لتحديد ماهية الأشياء الكلية، سواء تحقق ذلك من خلال المونادا الشكلي، الذي يجد علائقه مع المونادات الأخرى كما في صورة المرأة في لوحة مونيه (عينة 1)، أو من خلال اللون في تنقيطية سورا (عينة3) وتماثلها مع النظرية الذرية باعتمادها تجزئة الشكل إلى مجموعة من الذرات المتشابكة، ليصبح المتعدد هو الكلي. فالأشكال في تجزئة هيئتها الحجمية أحالت المكانية الحسية إلى زمان منفتح لا نهائي في محاولة للأقتراب من الكلي في التجريد النسبي للأشياء. 3- أسست عدد من العينات رداً ظاهراتياً ماهوياً من خلال اختزال الصورة وتجريدها (العينات 10، 12) لدى بيكاسو وليجيه، أو اعتماد الأشكال الهندسية التي تماثل الارتداد الظاهراتي، لدى موندريان وماليفيتش (العينات 14، 15)، أو إيجاد رد ظاهراتي صوري تدرك من خلاله الماهيات الحقيقية في الشعور الإنساني إدراكاً حسياً مباشراً، بما تحيله الصورة إلى المكانية المفترضة مثلما سعى إليه ماتيس، ميرو، إيرنست (العينات 6، 18،20). 4- ظهر مبدأ التعيين لدى رينوار ومونش (العينات 4، 7) بوصفه حالة مؤقتة تتحرك من خلال الموضوع المؤول، باعتباره الأداة التي توصل بين مجموع الصيغ التعبيرية، وإنه تثبيت لسيرورة في واقعة للإنطلاق نحو سيرورة جديدة، أو خلخلة التعيين ذاته في بنية الصورة التجريدية، لإيجاد علاقات غير مرئية تحفز نظام الإدراك في فهم اللوحة كما في لوحة كلي (عينة 16). فيما انتهى البحث إلى قائمة المصادر وملاحق الأشكال والعينات، وملخص البحث باللغة الإنكليزية.
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم