جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: مصادر الصورة في شعر حميد سعيد - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
رشيد هارون عليوي
-
اسم المشرف باللغتين
د.عدنان حسين العوادي
--
الخلاصة
: فقد اقترن تنبه النقد الى فاعلية التصوير في الشعر، بذيوع الشعر المحدث ورسوخه، على يد شعرائه الكبار، كأبي نواس وابي تمام، وكان النقاد القدامى كالجاحظ وقدامة وعبد القاهر، قد اهتموا بالتخييل لأنهم نتاج تيار ثقافي عقلي، شأنهم في ذلك شأن ابي نؤاس وابي تمام، وكانت لهم اراؤهم في التصوير، التي ظل النقد الحديث يقف عندها، لاهمية القضايا التي تطرحها. ولتخصص الشعر الحديث في حالات الوعي متشابك الموضوعات، برزت اهمية التعبير بالصورة، بوصفها واحدة من الوسائل التي تتبدى من خلالها مقدرة الشعراء، وانبرى غير دارس نتيجة لذلك لدراسة الصورة الشعرية، تنظيراً وتطبيقاً، ووقف على مصادرها وعناصرها وانماطها، وعلى الرغم من الاهمية الكبيرة التي تنطوي عليها تلك الدراسات، الا ان احداً لم يتصد الى دراسة مصادر الصورة وحدها، مقتفياً علاقتها بذات الشاعر. ومن هنا تبرز اهمية هذا البحث، فليس متابعة الذات من المهمات اليسيرة، ولا اكتشاف العلاقة بين مصدر الصور وذات الشاعر من خلال النماذج مهمة يسيرة ايضاً، ولاسيما عندما يلجأ الشعراء الى تصوير الافكار، بدلاً من التعبير عنها بالالفاظ. وقد عمدت الى انتخاب نماذج تتوخى نجاح الشاعر فيما يصور وما يقيم من علاقة بينه وبين مصادر صوره، وقد جهد البحث كي يستعين بذات الشاعر نفسها للقيام بمهمته، لذا فهو يشدد على تلك المصادر التي تشده اليها، وذلك ليس بسبب تميزها بذاتها، انما بسبب تميزها عند الشاعر محور الدراسة، وسوى ذلك فانه لا تكاد تخلو قصيدة او صورة من مصدر ما من مصادر الصورة. من هذه الجدلية بين المصادر والذات يجد البحث مسوغات هذا المنهج الذي يسعى من خلاله الى الكشف عن العلاقة بين مصادر الصورة والشاعر. وتأسيساً على ما تقدم، اعتمدت شعر حميد سعيد نفسه وانا ادرس مصادر الصورة في شعره، كما اعتمدت اكثر المصادر صلة بالصورة، واكثرها تشديداً على دور الذات، مقصياً تلك الدراسات التي لم تولها اهتمامها الكافي، لاسيما ما كتب عن الشاعر في الصحافة، وقد منحني هذا المنهج فرصة محاورة عدد من النقاد الذين درسوا حميد سعيد او غيره، كلما تعلق الامر بما يخص الذات.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الادب
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2004
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم