جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: اثر التغذية الراجعة الفورية والمؤجلة في تحصيل طلاب الصف الرابع العام في مادة الادب والنصوص - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Effect of Immediate and Delayed Feedback on the Achievement of Students of literary Fourth year of the Preparatory Stage
اسم الطالب باللغتين
موسى كاظم زغير
-
Mosa Kadhim Zghaier
اسم المشرف باللغتين
د.فاضـل ناهـي عبد عـون
--
Fadhil Nahi Abid Awn
الخلاصة
ألأدب هو ما يتحلى به الإنسان من صفات وأخلاق تعود عليه في مجتمعه بالاحترام،ولمّا كانت المعارف على أنواعها، أجمل ما يتحلى به المرء، سببا مهماً من أسباب محامده الأخلاقية، كان كل عالم أديباً ، ثم ضُيِّقَ مدلول الأدب فاقتصر فيه على ما أُجيد من الكتابة –سواء أكان نثراً، أم شعراً – وتوفر فيه الجمال الفني الذي تلهمه القرائح، وتجول في جوانبه يد الذوق، فتصوغ من ألفاظه عالماً من الفكر، والعاطفة، والخيال، والموسيقى. ولما كان الأدب فناً جميلاً ؛ فاٍن من غايات الفنون الجميلة: إمتاع النفوس ، واستمالة القلوب ، وبعث الإحساس بالجمال ، وتذوق البهجة والمتاع . ولا يؤدي درس الأدب إلى هذه الغاية إلا إذا أخذ الطلاب فيه بتذوق الجمال الفني فيما يعرض عليهم من النصوص، بعد أن أذكى المدرس فيهم هذه الحاسة الفنية، التي تميز بين الجميل والقبيح ، وتغلغل معهم؛ لإدراك سر هذا الجمال. لذا فإن الخوض في السبل التي تحرك دوافع التذوق الأدبي ، وتجعل الطلاب يتحسسون جمالية هذا الفن ، وإظهار أثره في أنفسهم ، وبالتالي في تحصيلهم الدراسي فيه ، الهدف الذي سعى الباحث إلى تحقيقه . ونظراً لما للأدب من أثر واضح في الحياة الاجتماعية، فهو الذي يصور حياة الناس وحياة الأفراد ويسهم في معالجة المشاكل العامة في المجتمع وينشر ما للكاتب أو الشاعر من أفكار أو مشاعر في قضية من القضايا، ولما يمثله الإنتاج الأدبي من تجسيد لشخصية الأمة ومالها من تقاليد وعادات ومآثر وأمجاد ومعتقدات، ومامر بها من مصائب ونكبات وما أصابها عبر التاريخ من استعباد وما قدمت به من نضال وكفاح ، جاءت الدراسة الحالية خطوة متواضعة على طريق تيسير درس مادة الأدب والنصوص في الصف الرابع العام ، إذ رمت الدراسة الحالية إلى تعـرف ( اثر التغذية الراجعة الفورية والمؤجلة في تحصيل طلاب الصف الرابع العام في مادة الأدب والنصوص). ولتحقيق ذلك اختار الباحث تصميماً تجريبياً ذا ضبط جزئي بعد أن اختار عشوائيا إعدادية الثورة للبنين في مركز محافظة بابل لتطبيق تجربته فيها ، وقد تألفت عينة البحث من (75) طالباً ، بواقع (25) طالباً للمجموعة التجريبية الاولى، و( 25) طالباً للمجموعة التجريبية الثانية، و (25) طالباً للمجموعة الضابطة. وزع الباحث أسلوبي التغذية الراجعة عشوائيا بين مجموعات البحث الثلاث، فكان أسلوب التغذية الراجعة الفورية من نصيب المجموعة التجريبية الأولى ، وأسلوب التغذية الراجعةالمؤجلة من نصيب المجموعة التجريبية الثانية ، في حين كانت الطريقة التقليدية من نصيب المجموعة الضابطة. كافأ الباحث بين مجموعات البحث الثلاث في المتغيرات الاتية : العمر الزمني محسوباً بالشهور ، ودرجات مادة اللغة العربية للعام الدراسي السابق 2003 -2004 م ، والتحصيل الدراسي للأبوين ، ولم تكن الفروق ذوات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) . وبعد تحديد المادة العلمية ( موضوعات التجربة)؛ صاغ الباحث الأهداف السلوكية ( الخاصة ) للموضوعات المحددة ، وبعد أن عرضها بصيغتها الأولية على عدد من الخبراء والمتخصصين في طرائق تدريس اللغة العربية لبيان صلاحيتها؛ بلغت (59) هدفاً سلوكياً في صيغتها النهائية. وعند تطبيق التجربة ، درَّسَ الباحث نفسُهُ مجموعات البحث الثلاث لمدة ثمانية أسابيع. وبعد انقضائها؛ طبق الباحث اختبار التحصيل على طلاب مجموعات البحث الثلاث ، بعد أن أعد اختباراً تحصيلياً موضوعياً مكوناً من (40) فقرةً في صيغتها النهائية من نوع الإختيار من متعدد والمزاوجة وملء الفراغ متسما بالصدق والثبات ، طبقه على عينة استطلاعية من (50) طالباً في مدرسة اخرى ( ثانوية بابل التطبيقية للبنين )، ثم حسب معامل صعوبة كل فقرة وقوة تمييزها، واستخرج معامل الثبات بطريقة التجزئة النصفية. وبعد أن طبق الباحث اختبار التحصيل على عينة بحثه عالج البيانات احصائياً باستخدام الإختبار التائي لعينتين مستقلتين ، وبعد أن حصل على النتائج النهائية ( تبين الصبح لذي عينين ) ، فكان أسلوبا التغذية الراجعة ( أجود من كعب بن مامة) و( أسخى من حاتم طئ) مقارنةً مع الطريقة التقليدية ، وفضل الفورية منهما على المؤجلة ( كفضل ابن المخاض على الفصيل) إذ أظهرت النتائج تفوق طلاب المجموعتين التجريبيتين على طلاب المجموعة الضابطة في التحصيل ، مع تفوق طلاب المجموعة التجريبية الأولى في التحصيل على طلاب المجموعة التجريبية الثانية. وكانت الفروق ذوات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05). وفي ضوء النتائج أوصى الباحث بضرورة اعتماد أسلوب التغذية الراجعة بنوعيها ( الفورية والمؤجلة) في تدريس مادة الأدب والنصوص. واستكمالاً للدراسة الحالية، اقترح الباحث إجراء دراسة مماثلة على مراحل دراسية أُخر وفي موضوعات اللغة العربية الأُخر.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم