جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: العلاقات السياسية لسلطنة غرناطة في القرن التاسع الهجري /الخامس عشر الميلادي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
The political relationships of the kingdom of Granada during the nineth century (A.H.) / Fifteen century (A.D.)
اسم الطالب باللغتين
يوسف كاظم جغيل
-
Yousif Kathim Jegheel
اسم المشرف باللغتين
احمد سعد
--
Ahmed Saeed Ridha
الخلاصة
يمكننا في ضوء ما تقدم، من فصول هذا البحث المتواضع الذي اجزم بأنه سيكتمل بجهود اخرى قادمة، نستطيع ان نستخلص الحقيقة الاتية : وهي ان طبيعة وشكل الاوضاع الداخلية والخارجية هي التي ساعدت على نضج الظروف السياسية والتي ادت فيما بعد الى تدهور وسقوط سلطنة غرناطة، وثم نهاية النفوذ العربي في شبه الجزيرة الايبرية، ان تلك الاوضاع قد اثرت كثيرا في صياغة وتحديد شكل العلاقات السياسية بين سلطنة غرناطة ومحيطها الخارجي. والحقيقة الاكثر وضوحاً التي يمكن ان يشير اليها الباحث في مرحلة الوصف الاولي للطبيعة العامة للنظام السياسي في سلطنة غرناطة في المرحلة التي شملتها الدراسة كان نظاماً ينتمي الى الانظمة الاستبدادية ذات الطبيعة الوراثية. فعلى مدى القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي وهي الفترة التي اهتم البحث بمراقبتها تناوب تسعة من السلاطين على حكم السلطنة ولم تتميز هذه الفترة باحترام كامل لأي شكل من اشكال الشرعية اذ حكم اكثر من سلطان لأكثر من مرة، فالسلطان محمد الايسر ارتقى العرش خمس مرات بمعاونة القشتاليين، في حين حكم كل من ابو عبد الله الزغير، وسعد المستعين، ومحمد الزغل،وابي الحسن علي، وابي عبد الله الصغير مرتين. ان هذا الاضطراب البين الذي وسم عمليات تداول السلطة كانت له نتائج واضحة المعالم في طبيعة الاداء السياسي فيها، وبالتالي طبيعة العلاقات السياسية التي يمكن ان تتبناها سلطنة غرناطة. ان تلك العلاقات التي أسهم في ايجادها ايضاً كثرة الفتن والاضطرابات، وتعدد الولاءات السياسية، وانتقالها من سلطان لآخر، كما نودُّ أن نشير هنا الى ظهور اشكال جديدة من الممارسات المتمثلة بتدخل النساء في بلورة العلاقات السياسية، وتعاظم اثر الاسر الغرناطية الكبيرة في توجيه سياسة سلطنة غرناطة بطريقة ما، ناهيك عن التدخل غير الشرعي في صياغة تلك السياسات. ان هذه الاوضاع وما تعنيه ادت الى مجموعة من نتائج واضحة المعالم مثل انقسام السلطنة الى قسمين متناحرين يترأس كل قسم سلطان من السلاطين. ان هذه الامور وغيرها ادت الى بدء ظهور التصورات الاولى للسياسة الغرناطية على الصعيد الخارجي ولعل طبيعة الموقع الجغرافي للسلطنة قد اسهم كذلك مع تلك العوامل في فرض معطيات سياسية تحدد طبيعة علاقاتها السياسية. اذ تشكل سلطنة غرناطة جيباً داخل الممالك الاسبانية في شبه الجزيرة الايبرية، فهي تشكل المنطقة الجنويبة الشرقية لشبه الجزيرة، كما ان وجود المانع الطبيعي بينها وبين ممالك الشمال الافريقي او البحر المتوسط قد اسهم بشكل مباشر في تشكيل نمط العلاقات السياسية مع عمقها الستراتيجي المعزز بالعمق التاريخي الذي تمثله افريقيا المجاورة. وبعد ان استعرضنا الاثر البالغ الذي تركته طبيعة الاوضاع السياسية الداخلية للسلطنة وكذلك اثر موقعها الجغرافي في تشكيل علاقاتها السياسية، يمكن ان نشير الى الزاوية الثالثة من المثلث البحثي الذي يمكن ان يكون كشافاً لطبيعة الاداء الوظيفي للعلاقات السياسية الغرناطية. وتلك الزاوية من زوايا المثلث البحثي هي البعد الديني اذ ان الطبيعة الدينية لهذه المرحلة كانت ذات اثر كبير في رسم صورة العالم، وبالتالي كانت ذا اثر مباشر في المناطق القريبة من التأثير الكنسي البابوي وهي المناطق التي كانت مهيّأة لحدوث صدام حضارات ذي منشأ عقائدي بين الديانات المختلفة تلك المنطقة التي يمكن رسم شكلها ابتداءً من الحدود الشرقية للدولة العثمانية وصولاً الى مضيف جبل طارق، ان المراقب يستطيع ان يحدد بسهولة ان الكنيسة لم تعد تكتفي بتأثيرها الديني وحسب بل كانت تطمح الى دور سياسي يعمل جنباً الى جنب مع طبيعة مهمتها الكنسية. ان هذه الحقيقة كان لها اثر مباشر في تحديد طبيعة علاقات سلطنة غرناطة السياسية فتلك السلطنة تمثل بحسب رأي الكنيسة جيباً للكفار مدسوساً في خاصرة مناطق النفوذ المسيحي في تلك المدة الزمنية ، الامر الذي ادى الى حدوث تأثير واضح في السلطنة. ويمكن ان نثبت هنا مظهرين مهمين يكشفان طبيعة التوجهات المسيحية. اولهما: الاتحاد السياسي بين مملكتي قشتالة وارغون والمستند على توجهات دينية محضة. وثانيهما: المفاهيم المستخلصة من الخطب البابوية، فنقرأ من خطاب البابا نيقولا الخامس الموجه الى هنري الملاح ملك البرتغال قوله: ((ان سرورنا لعظيم ان نعلم ان ولدنا العزيز، هنري امير البرتغال سار في خطى ابيه، الملك جون، بوصفه جندياً قديراً للمسيح ليقضي على اعداء الله واعداء المسيح من المسلمين الكفرة)). ان هذه المراهنة على قدرة التوحد المسيحي في إلحاق الاذى بالمسلمين اسهمت بشكل واضح في دفع سلاطين غرناطة الى تلمس عمقهم الستراتيجي والبحث عن مساندة اسلامية يمكن ان تعينهم في الحفاظ على سلطنته، ولاسيما وان الباحث المدقق يمكن ان يلحظ على الفور ان طبيعة علاقات غرناطة السياسية مع الاخرين تحددها الى درجة كبيرة طبيعة علاقاتها مع مملكة قشتالة التي اصبحت رهينة الخطاب المسيحي البابوي. ان الاضطهاد الذي تعرض له اهالي غرناطة وهم يواجهون محاولات تمييع دورهم السياسي قد جعل علاقات غرناطة مع الممالك الاسلامية علاقات استغاثة ونجدة وطلباً للعون والنصرة، فالعثمانيون على سبيل المثال وعلى الرغم من اعتقادهم الصارم بأنهم يمثلون ما تبقى من الخلافة الاسلامية كانوا يرغبون في الواقع بنصرة غرناطة والاستجابة للمطالب التي حملتها المراسلات الغرناطية الا انهم كانوا يعون ايضاً رهناً للضوابط الستراتيجية التي كانت تحكم العلاقات الدولية في تلك الفترة والمعبر عنها بالمصالح المتبادلة وعوامل الضغط المختلفة. وهي الوصفة التي تصح عند الحديث عن مدى استجابة الدولة المملوكية لنداءات الاستغاثة الغرناطية، فالمماليك كانوا يخشون من طموحات الدولة العثمانية المتاخمة لحدودهم، وبالتالي كانوا مهتمين بإدامة علاقات ودية مع دول الساحل الجنوبي لأوربا، والاحتفاظ بما لديهم من قوة بصراع محتمل مع الدولة العثمانية. كما ان الكيانات الجديدة التي صارت اليها الدولة المرينية في شمال افريقيا ضعيفة لدرجة لا يمكن معها ان تكون سنداً حقيقياً للغرناطيين سوى كونها معبراً ومأوى للناجين من التعسف المسيحي في غرناطة. ان علاقات الدول الاسلامية مع غرناطة الآيلة الى السقوط كانت تعبر بصورة لا لبس فيها عن العجز الكبير في توفير استجابة سريعة تكشف عن شيء من التلاحم الاسلامي. وعلى اية حال فان عجز الغرناطيين تدبر علاقات سياسية جيدة مع دول الجوار المسيحي المحكوم بالغلو الديني، وكذلك عجز الممالك الاسلامية على ان توفر لنفسها القدرة على الاستجابة للمطالب الغرناطية، قد أسهم بشكل كبير في ضعف مقاومة غرناطة، وبالتالي سقوطها وانتهاء النفوذ العربي الاسلامي في شبه الجزيرة الايبرية
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2004
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم