صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: دلالة التنكير والتعريف في سياق النظم القرآني - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Evidence of Egnorance and Definition in order of Quranic patterns.
اسم الطالب باللغتين
شعلان عبدعلي سلطان - Shaalan Abid Ali Sultan
اسم المشرف باللغتين
د رحيم جبر أحمد--
الخلاصة
بعد هذه الجولة في رحاب كتاب الله تعالى يمكن أن أُلخِّص أهمَّ النتائج التي توصّل إليها البحث: 1ـ إنّ التنكير والتعريف ظاهرة تتداخل مع كثير من الأبواب النحوية، وإنّ النحاة لم يعتمدوا معياراً واحداً في وضعهم حدّ النكرة والمعرفة.فبعضهم استند إلى المعنى وآخرون استندوا إلى الشكل . 2ـ حدد النحاة مراتب المعارف بمعزل عن السياق اللغوي؛ وذلك لارتباط مسألة ترتيب المعارف بكثير من الأبواب النحوية كالنعت وعطف البيان والابتداء …الخ.فالمراتب لها أثر في صحة كثير من التراكيب العربية، أما في السياق اللغوي فإنّ التنكير والتعريف غير ثابت للمفردة، فقد تكون المعرفة بمثابة النكرة والنكرة بمثابة المعرفة؛ وذلك بسبب ما يضفيه السياق من ظلال على النكرة فيحددها، أو المعرفة فيبهمها. 3ـ في نظام التنكير والتعريف مرونة واضحة في مجال التعبير، فمنها ما هو نكرة، ومنها ما هو معرفة، ومنها ما هو نكرة مخصصة. والمعرفة متفاوتة الدرجات، وهذا التفاوت يؤدي إلى اتساع مجال الاستعمال اللغوي. فالنكرة إذا خُصِصَت قد تُستعمل استعمال المعارف، والمعرفة إذا كانت درجة تعريفها قليلة قد تأخذ المواقع التي تأخذها النكرة. 4ـ لقد تركت ظاهرة التنكير والتعريف أثراً واضحاً في تشكّل الموسيقى القرآنية وتحقيق التلاؤم الصوتي، فقد يعمد التعبير القرآني إلى تكرار المعارف أو النكرات أو يعمد إلى تنكير المفردة القرآنية أو تعريفها أو إبدال لون من المعارف بلون آخر؛ وذلك مراعاة للتناسب الصوتي في القرآن الكريم. والقرآن في ذلك يطلب اللفظ والمعنى فهو كتاب الله المعجز لفظاً ومعنىً. 5ـ إنّ تنكير المفردة القرآنية أو تعريفها لا يقتصر على غرض واحد وغاية واحدة بل قد يحمل أكثر من دلالة منها ما هو صوتي، أي لمراعاة التناسب الصوتي، ومنها ما هو معنوي لمراعاة المعنى القرآني، وهذا وجه من وجوه إعجاز القرآن الكريم فهو يحمل تفسيرات كثيرة لظاهرة واحدة. 6ـ قد وظّف القران الكريم ظاهرة التنكير والتعريف لتحقيق التوافق في رؤوس الآيات الكريمات. 7ـ يتفاوت ضمير الفصل في ضرورة إثباته بين المبتدأ والخبر حسب نوع المعرفتين، فهو بين اسم الإشارة وخبره المعرّف بأل ليس من الضروري إثباته فقد يأتي القرآن به وقد يتركه، والغرض من ذلك هو ترك ذهن القارىء يحتمل تأويلات متعددة، وفي ذلك جمالية رائعة. أما إذا كان المبتدأ والخبر معرفتين فلابد من وجوده.نعم يجوز تركه فيما كان أصله مبتدأ أو خبراً. 8ـ إنّ المعارف في السياق القرآني طيِّعة خاضعة له. فقد يُقصَد بها التنكير وتجري مجرى النكرة في الاستعمال اللغوي. كذلك النكرات فقد يضفي عليها السياق القرآني الوضوح ويرفع عنها الإبهام؛ فتدلّ على ما تدلّ عليه المعارف. 9ـ لقد أعطت القراءات المتعددة النصّ القرآني معاني كثيرة، وهذا يثري المعاني القرآنية. 10ـ شاع في القرآن الكريم إعراب النكرة بأكثر من وجه أو قراءة النكرة بأكثر من وجه فتعرب حالاً وخبراً، أو حالاً وتمييزاً. وكثرت الآيات التي قُرئت بوجهين وما ذلك إلا لتقارب معنى الحال والتمييز، والحال والخبر واشتراكهما في أكثر من وجه. وقد انعكس هذا الاختلاف في التوجيه النحوي على المعنى القرآني فأثرى المعاني القرآنية المستفادة من تعدد القراءات وتعدد التوجيهات. 11ـ إنّ القاعدة التي صاغها النحاة وهي ( أنّ الوصف إذا دلّ على الماضي فهو معرفة، ولا يعمل عمل فعله ويجب إضافته إلى معموله، وأنه إذا دلّ على الحال والاستقبال فيجب إعماله وهو نكرة ) قد وردت نصوص كثيرة في القرآن الكريم تخالفها مما فتح باب التأويل على مصراعيه في الإضافة اللفظية من أجل الحفاظ على القاعدة النحوية،وإنّ عامل الزمن الذي جعلوه المقياس في تحديد من يعمل عمل فعله فيكون نكرة، ومن لا يعمل عمل فعله فيكون معرفة أمر غير ثابت قابل للتأويلات المتعددة؛ فالحدث قد يكون للاستمرار الثبوتي لا لزمان دون زمان وخاصة فيما يتعلق بصفات الله تعالى. 12ـ قد أفادت اللغة القرآنية من ظاهرة التنكير والتعريف، ووظّفتها توظيفاً رائعاً يفوق توظيف أيّ نص آخر في تأدية المعاني، وقد فتحت الآفاق أمام المفسرين في معرفة غاياتها وما تدل عليها من معانٍ؛ فكثرت الاحتمالات وتعددت الآراء وكلٌّ ينطلق في رأيه من السياق القرآني. فتعدد المعاني ناشىء من السياق القرآني الذي يستوعب هذه الدلالات، وهذه هي سمة النص القرآني فهو يتسع لأكثر من معنى ودلالة. 13ـ إنّ التنكير والتعريف له معنى عام والسياق القرآني هو الذي يخصص ويلوّن النكرات والمعارف بهذه الألوان المختلفة من المعاني، والسياق القرآني يتضمن أكثر من قرينة توحي بدلالة التنكير وتحددها. 14ـ إنّ القرائن اللغوية التي تلقي بظلالها على النكرة أو المعرفة؛ فتحدد معناها هي قرائن متعددة منها ما هو صرفي يرتبط بصيغة الكلمة، ومنها ما هو صوتي ومنها ما يرتبط بدلالة المفردة معجمياً، ومنها ما يرتبط بالمقام وسبب النزول. والملاحظ أنّ النصوص القرآنية تتفاوت في وجود القرائن الدالة على معنى التنكير والتعريف، فبعض النصوص تحوي قرائن كثيرة وأخرى قليلة أو أقل منها. 15ـ إنّ العلماء المسلمين عندما يشيرون إلى معنى التنكير أو التعريف لا يعنون بذلك ما أفادت المفردة مجردة من السياق بل السياق هو المحدِّد لذلك، يقول الزركشي:( وهذه الأمور إنما تعلم من القرائن والسياق ). 16ـ إنّ التعبير القرآني آثر استعمال بعض المعارف في مواضع، وآثر غيرها في مواضع أخرى؛ وذلك لما لكلِّ نوع من مزايا ولطائف تتجلى من خلال النظر في الآيات الكريمات وتأمّل سياقاتها والوقوف على قرائن أحوالها. فالسياق القرآني قد هزّ النكرات والمعارف هزاً وبعث مضمرات مدلولاتها. 17ـ أفاد الفقهاء من ظاهرة التنكير والتعريف في ترجيح الأحكام الفقهية التي يميلون إليها. فقد اعتمدوا التنكير والتعريف في استنباط بعض الأحكام الفقهية وفي إثبات عقائد الإسلام الحقّة، وزيف عقائد المنحرفين. وقد رأينا في بعض ذلك تكلفاً واضحاً. 18ـ وجدت أنّ هناك أثراً واضحاً لظاهرة التنكير والتعريف في تحديد دلالة اللفظة القرآنية وتخصيصها بمعنى معين دون غيره كما في لفظ الساعة ، البلد ، الظلم ،السيئة .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم