جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: سياسية تركيا الخارجية اتجاه دول اوربا الغربية 1950 - 1960 - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
انس يونس عبد
-
اسم المشرف باللغتين
د.ستار نوري العبودي
--
الخلاصة
على الرغم من ان توجهات سياسة تركيا الخارجية نحو الغرب كانت الشغل الشاغل لكل الحكومات التركية منذ تكوين الدولة التركية المعاصرة على يد اتاتورك الذي نادى بهذه التوجهات، بل انه قام بتغييرات جذرية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي من اجل الحاقها بالواقع الاوربي، الا ان هذه التوجهات كانت اقل مما هي عليه في سنوات حكم الحزب الديمقراطي الذي تسلم السلطة في السنوات 1950- 1960، والتي هي موضوع دراستنا حيث نلاحظ ان هذه المرحلة من تاريخ تركيا المعاصر شهدت تطورا كبيرا من خلال محاولات الحكومة التركية خلال السنوات المذكورة الاندماج بصورة كلية اذا صح القول، بالامم الاوربية الغربية وخاصة ذات الشان فيها، ولاسيما بريطانيا، وفرنسا، وايطاليا والمانيا الغربية فضلا عن الولايات المتحدة الامريكية، وقد ظهر ذلك جليا من خلال التحالفات والمعاهدات، التي ابرمت مع هذه الدول سواء في المجال السياسي او الاقتصادي، عن طريق سياسة تركيا الخارجية اتجاه هذه الدول. والملاحظ هنا ان الهدف الاساسي من تلك السياسة، فضلا عن محاولة الوصول الى التطور التي شهدته هذه البلدان، هو العامل الاقتصادي حيث كانت الحكومة التركية تحاول بناء اقتصاد قوي للبلاد من خلال ما ابرمته من معاهدات كان معظمها يصب في مضمار الاقتصاد التركي، ومحاولة انعاشه، للوصول به في نهاية المطاف الى مستويات قريبة من اقتصاديات الدول التي ذكرت اعلاه. كما ان هناك سببا مهما اخر دفع بتركيا الى التوجه في سياستها الخارجية باتجاه دول اوربا الغربية، تمثل في الحفاظ على امنها الاقليمي وخصوصا بالنسبة لحدودها الشمالية التي كان فيها الاتحاد السوفيتي يقف متاهبا في محاولة منه للحصول على ثغرة في الجانب التركي ليحاول من خلالها السيطرة على منطقة المضايق المهمة (مضيقي البسفور والدردنيل) التي تقع ضمن الاراضي التركية، لما تمثله هذه المضايق من اهمية ستراتيجية لدى السوفيت، كونها البوابة الذي يصل منه الاتحاد السوفيتي الى المياه الدافئه الممثلة بالبحر المتوسط، حيث ظلت الامور على ما هو عليه حتى وفاة الزعيم السوفيتي الاسبق ستالين عام 1953، طالب بادارة مشتركة على منطقة المضايق مع تركيا فضلا عن مطالبته بولايتي قارص واردهان اللتين تعود ملكيتهما الى الدولة التركية. كما شهدت مرحلة ما بعد ستالين بعض التغيرات في السياسة الخارجية من الجانب السوفيتي تجاه الاتراك وذلك من خلال تخفيف الضغط على تركيا، بالتخلي عن المطالبات السابقة لكن تلك التغيرات في السياسة السوفيتية لم تشهد تغيرا ملحوظا في السياسة الخارجية التركية وخصوصا فيما يتعلق بتوجهها نحو الغرب بل على العكس من ذلك، حينما اوغلت تلك السياسة للارتماء في احضان الغرب الاوربي، والولايات المتحدة الامريكية، من خلال انضمام الاتراك الى حلف شمال الاطلسي والذي شكل اساسا لمواجهة (الخطر الشيوعي) المزعوم والقادم من الاتحاد السوفيتي باتجاه الدول الاوربية الغربية حيث سخرت تركيا معظم امكانياتها المادية والبشرية في سبيل الحصول على بطاقة الانتماء لهذا الحلف وقد تم لها ذلك بالفعل عام 1952. وعد دخول تركيا الى حلف شمال الاطلسي من اكبر المنجزات التي كانت ترنوا اليها تركيا لمدة طويلة، وقد تحقق ذلك على يد حكومة الديمقراطيين التي تولت مقاليد الحكم في تركيا في العقد الخامس من القرن الماضي، حيث استطاعت تركيا من خلال هذا الانظمام، تحقيق اكثر من هدف في وقت واحد، كان من ابرز تلك الاهداف، الاطمئنان على امنها من التهديدات الخارجية السوفيتية، فضلا عن انها اصبحت ممثلة الجانب الغربي في منطقة (الشرق الاوسط)، والتي تعد المنقطة الحيوية الاولى في العالم تقريبا من خلال ما تمتلكه هذه المنقطة من موقع ستراتيجي مهم، فضلا عن ثروات اقتصادية هائلة بامكانها التحكم بالاقتصاد العالمي اذا ما احسن استخدامها. حصلت تركيا على مساعدات اقتصادية وعسكرية مهمة من الدول الاعضاء في الحلف وخصوصا الولايات المتحدة الامريكية، مكنتها من بناء جيش قوي قادر على الوقوف بوجه الاخطار الخارجية، لكن الاقتصاد التركي لم يشهد تطورا يوازي تطور الجيش التركي، وذلك لان المساعدات التي كانت تحصل عليها تركيا من هذه الدول كان معظمها مخصصة للجيش وبناء القوة العسكرية لان هذه الدول كانت تريد من تركيا على ما يبدو الوقوف بوجه الاتحاد السوفيتي الذي يهدد العالم الغربي بصورة عامة والدول المنتمية الى الحلف بصورة خاصة.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم