صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: اسلوب الالتفات في شعر الجواهري 1920-1961 - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
شيماء محمد كاظم -
اسم المشرف باللغتين
د.عدنان حسين العوادي--
الخلاصة
الجواهري شاعر مبدع، تمكن من لغته ، واستطاع ببراعته، سبر أغوارها وتوظيف قدراتها وامكاناتها الأسلوبية، والنفاذ الى اسرارها، للتأثير في جمهوره، الذي طالما كان بالنسبة إليه شاعراً وخطيباً مفوّهاً ينصح تارة وينبه تارة اخرى. وكي يحقق الشاعر اهدافه وجد في (الالتفات) أسلوباً يتيح له قدراً من المرونة في التحول والتنقل من حال إلى أخرى ، ذلك لما يمتلكه هذا الاسلوب من خصائص ميّزته عن غيره من الاساليب، واعطت الشاعر قدرةً للتعبير من خلالها عن مضامين طغت على شعره. وبعد هذه المسيرة الشاقة في الدراسة والبحث والتقصي خلصنا إلى عدة نتائج يمكن اجمالها بما يأتي: 1. فكرة الالتفات ضرورية في الشعر، وذلك لما يمتلكه من مرونة تجعله مناسباً مع المصدر الرئيس له المتمثل بعاطفته، والعاطفة –كما نعلم- متلونة ومتقلّبة تحتاج إلى مرونة في اسلوب التعبير عنها، لذلك يُعَدُّ الالتفات من بين الاساليب التي تستجيب لهذا التحوّل من جهة إلى اخرى ومن اسلوب الى آخر. 2. يعد اسلوب الالتفات ضرباً بارعاً من الصياغة ينطوي على قدر من التمويه الناتج عن كسر سياق التوقع لدى المتلقي، وذلك في التحوّل من جهة إلى اخرى، وتتخذ معه الحقائق اشكالاً لها معانٍ مختلفة، الأمر الذي دفع الجواهري الى اعتماده في شعره، ليمنحه مستوىً عالياً من الايحاء والإثارة، بعد ان وجد في السير على وتيرة واحدة عامل إحلال يفتقر اليهما. 3. حقق الجواهري باستخدامه اسلوب الالتفات جملة من الغايات ابرزها: ‌أ. إثارة حماس المتلقي تجاه قضايا مجتمعهِ وعصره، وخير ما يجسّده (التفات الضمير) لما يتطلبه من استخدام الخطاب لاثارته تارة والحديث بلغة الغيبة او التكلم للتذكير او الاقناع تارة اخرى. ‌ب. استطاع الشاعر من خلال هذا النوع باساليبه المتعددة ان يحتوي هموم عصره، لان هذه الاساليب عناصر زادت النص حيوية وحداثة مكنته من استيعاب العديد من الافكار التي طرحها الشاعر، ورغب من خلالها في وضع الحلول المناسبة للمشاكل التي يعاني منها مجتمعه. ‌ج. منح الشاعر الدلالة الزمنية في النص مرونة اكثر من خلال (اسلوب الالتفات الزمني)، وانعكس ذلك في استقبال المتلقي للتغيّرات والتحوّلات الزمنية التي تحدث في السياق. وقد أوحت هذه التحوّلات بدلالات متعددة أحدثت تطورات جوهرية في زمن النص الشعري. د. لفت الشاعر الانظار إلى التراث اللغوي، وذلك باستخدامه (اسلوب الالتفات العددي)، الذي يكمن وراء اعتماد الشاعر له دافعان: أحدهما- شعوري يلجأ اليه الشاعر إمّا لابراز عنصر الذات لديه من خلال التحوّل إلى صيغة الافراد، أو لاظهار روح الجماعة لديه من خلال تحوّله الى صيغة الجماعة. والآخر – مكتسب من ثقافة الشاعر اللغوية والبلاغية الموروثة. 4.تعد الانواع الاخرى للالتفات وهي (التجريد والتشخيص والاعتراض) ضرباً من التفنن والابداع الشعري، لأنها عناصر تكشف عن آفاق جديدة تتحدى السائد والمألوف، وتعمل على كسر بنية التوقع لدى المتلقي، وقد كثرت هذه الانواع في المواضيع الوصفية والوجدانية واحياناً السياسية للشاعر. أما الالتفات الصوتي فيعد توجهاً حديثاً في الدراسة، قد يحقق فائدة كبيرة في البناء الفني للقصيدة، حينما يُكشَفُ عن الدور الذي يمكن ان يتخذه فيه، وما يمكن ان يقدمه للموسيقى إذا ما دُرِس على نحو أوسع مما ذهبنا إليه ومن جملة ما رغبنا توجيهه من توصيات: أ. لفت انظار الباحثين الى حقل البلاغة، وما يتضمنه من اساليب كثيرة، بحاجة الى نحوٍ من البحث والتقصي، وصولاً إلى أبرز الاهداف التي يمكن ان تحققها في النص، ومقدار ما تمارسه من تأثير فيه ينعكس اثره على المتلقي. ب. ان للالتفات دوراً اساساً في السياق الدلالي للنص، لذلك لابد من دراسته في بحوث مستقلة تدخل فيها النصوص الشعرية والنثرية زيادة على النصوص القرآنية.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم