صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الشاهد الشعري النحويّ عند القراء في كتابة معاني القرآن-دراسة نحويّة- - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Syntactical Poetic Witness in Al.Fara's Book (207 H) The Senses of Qura'n , Syntactic Studying
اسم الطالب باللغتين
عبد الهادي كاظم كريم - Abdul Hadi Kadum Kareem Hamza Al-Harbi
اسم المشرف باللغتين
د. صباح عطيوي عبود--Dr. Sabah Atewi Aboud
الخلاصة
بعد هذه الجولة مع الشاهد الشعري النحوي في كتاب معاني الفرّاء ، توصل الباحث الى جملة من النتائج هذا ابرزها: 1. أظهر البحث جوانب عديدة من نحو الكوفيين، إذ إهتمَّ الباحث ببيان العديد من آرائهم ومذاهبهم النحوية وإيضاحها. 2. أثبت البحث أنَّ لغة قريش لم تكن أفصح لغات العرب قاطبة، ولم ينزل القرآن الكريم بها، وإنما كانت فصيحة كسائر لغات العرب الأُخرى. 3. بيّن البحث أنَّ النحاة- بصريين وكوفيين- جوّزوا مجيء اسم الاشارة بمعنى الاسم الموصول، على خلاف ماقرره الأنباري إذ جعل هذه المسألة خلافيّة بينهما فضلاً عن مسائل اخرى(1). 4. إن لغة (أكلوني البراغيث) لغة شائعة عند العرب، فربما تكون قد مثلت حقبة من حقب تطور اللغة، وليس كما ذهب بعض النحاة من أنها شاذة، بدليل ورودها في القرآن الكريم وكلام الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وكلام العرب. 5. اثبت الباحث صحة رفع الإسم، وفيه معنى الأمر او التحذير. 6. جواز دخول اللام في خبر (لكن) حملاً لها على (إن)، تأكيداً للمعنى. 7. أشارَ الباحث الى وجود تشابه كبير بين خبر كان وأخواتها، والحال وربما يصل هذا التشابه الى حدِّ الاتفاق والتطابق بينهما. 8. أثبت البحث أنَّ الميم في كلمة (اللهمَّ) ليست عوضاً من ياء النداء المحذوفة كما يرى البصريون ذلك، وليست عوضاً عن جملة (يا الله امنا بخير) كما يرى الكوفيون وإنما هي جزءٌ من الكلمة نفسها التي هي اسم لله سبحانه وتعالى. 9. أثبت البحث صحة ما ذهب اليه الفرّاء في أن (غير) إنما بُنيت ؛ لأنها تقع موقع الحرف في بعض الاحيان كوقوعها في موضع (إلا). 10. رَجّحَ الباحث مذهب الكوفيين في جواز النصب بالصفة المشبهة صيغ المبالغة حملاً لها على اسم الفاعل والمفعول في العمل، لوروده عن العرب. 11. اثبت البحث صحة اضافة الشيء الى ما يوافقه في المعنى لوروده في القرآن الكريم وكلام العرب فيكون ذلك لقصد التأكيد أو الإبانة في المعنى او يكون لغرض لمح الفرق في المعنى بين اللفظين؛ لانه قد لايتطابقان تطابقاً تاماً في معنى واحد بل لابد أن يكون بينهما فرقٌ في المعنى. 12. أثبت البحث أن الفصل بين المتضايفين بغير الجار والمجرور أو الظرف ليس بصحيح ؛ لعدم ورود شواهد عليه تثبته سوى بيت واحد وقد تعددت رواياته. 13. أوضح البحث أنّ النصب بـ(لان) والجر بها كلاهما واردُ عن العرب، ولكن الأفشى في الاستعمال هو النصب والجر قليل. 14. رجّحَ البحث مذهب الكوفيين في جواز إعراب جزءي العدد المركب ، فيكون الجزء الأول معرباً بحسب العوامل الداخلة عليه ويكون الثاني مضافاً اليه.
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم