جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: تقويم مستوى طلبة كليات الاداب في العراق في مادة النقد الادبي الحديث - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Evaluation Of Students Level In Literature Colleges In Iraqe In The Modren Literate Critieism Subject
اسم الطالب باللغتين
ضرغام سامي عبدالامير
-
Thergam Samie Abd-Alamer
اسم المشرف باللغتين
د. حمزة عبد الواحد حمادي
--
Hamza Abd-Alwahed
الخلاصة
يشغلُ النقدُ الأدبيُّ حيزاً واسعاً في دائرة الأبحاث العقلية منذ أرسطو ، فقد كُتِبتْ فيه مؤلفاتٌ كثيرةٌ حاول أصحابها بحث الأدب ودراسته في معانيه وألفاظه وقواعده وأُصوله ، ومن الممكن أن يوضع في هذه المصنفات والمؤلفات حد فاصل بين دورتين تاريخيتين : دورة طويلة تمتد إلى نهاية القرن الثامن عشر ، ودورة لا تزال في آثارها إلى اليوم ، أما الدورة الأولى فلم يتحول فيها النقد إلى دراسةٍ منهجيةٍ علميةٍ دقيقةٍ إذا استثنينا أرسطو فانه كان من الحسِ الثاقبِ والبصيرةِ النافذةِ بحيث استطاعَ أن يضعَ للمأساةِ اليونانيةِ نظريةِ كاملة ، أما غيره من نقاد هذه الدورة فقد ظلوا يبدؤون ويعيدون فيما نثره من أحكامِ على المأساة والشعر عامة ، ولكن مع الحق إننا قد نجد عندهم بعض الملاحظات والإشارات الدقيقة ، ولكن مع الحق أيضاً إن هذه الملاحظات والإشارات غمرت بكثير من الإيهام والغموض ، ولذلك قلما انتهت عند احد منهم إلى وضع نظرية نقدية منهجية . أما الدورة الثانية التي تستهل بالقرن التاسع عشر فقد حاول فيها النقاد أن يضعوا في النقد نظريات تصطبغ بالصبغة العلمية ، واتجهوا أولاً يَستضيئونَ بالعلومِ الطبيعيةِ ، فحاولوا أن يضعوا ما يمكن تسميته باسم (التاريخ الطبيعي للأدب) إذ طبقوا عليه منهج علماء الطبيعة في تصنيف النبات والحيوان على فصائل ، ومعروف إن لكل فصيلة ميزاتها وخصائصها التي تنفرد بها عن سواها، وكذلك الأدباء ينبغي لهم أَن ُيرتَّبوا في طبقات ويُصَّنفوا في فصائل بحسب خصائصهم الأدبية ، وما يزال النقاد في شغل بتطبيق هذه المناهج الطبيعية طوال القرن التاسع عشر ، حتى إذا ازدهرت الدراسات الإنسانية في القرن العشرين وازدهرت معها البحوث النفسية،والاجتماعية، وجدنا النقاد يحاولون في ضوء هذه البحوث أن يضعوا في النقد نظريات جديدة مستمدة مما كتبه أصحابها في العلاقات الاجتماعية، وموروثات المجتمعات الحديثة عن الشعوب البدائية، أو مما كتبوه عن نظريات أللاشعور الفردي وعقد الجنس، ومكبوتاته ، ويظل في أثناء ذلك قوم يؤمنون بأن النقدَ علمٌ من العلومِ عماده الذوق والتأثيرات الشخصية ، فالنقد الأدبي أصبح من أكثرِ العلوم الإنسانية التي تتصل بأحوال الإنسان، ونشاطه الفكري والاجتماعي ، كالفلسفة بفروعها، وعلوم اللغة والنفس والاجتماع والتاريخ وصارت له نظريات وقواعد ومذاهب أدبية ومعايير جمالية ، وتعددت الآراء حول مسائلة وتطلب الأمر فيه الإحاطة بتلك النظريات، والقواعد، والمذاهب، والمعايير الجمالية ، ومع التذوق الأدبي الذي يستند إلى طبع فني، وملكة عنيدة، وموهبة أصيلة ، لابد لها من العمل على تنميتها، وصقلها بالممارسة، والاجتهاد، والوقوف على رصيد خضم من التجارب الأدبية . وعلى الرغم من هذه الأهمية والمكانة التي يتمتع بها النقد الأدبي الا انه إلى الآن يعاني في جامعاتنا من الإهمال وضعف التدريس واعتماد الطلبة على الحفظ والاستظهار لغرض النجاح فقط ، وبذلك فان النقد الأدبي لم يحقق الغرض من تدريسه في الجامعات العراقية ألا وهو الوقوف على الجوانبِ الجماليةِ والفنيةِ في النصِ الأدبي ، وانطلاقاً من أهمية النقد بوصفه من العلوم الإنسانية المهمّة ، ارتأى الباحث اجراء بحث يتعرّف به مستوى طلبة الصفوف الرابعة في كليات الآداب في العراق في مادة النقد الأدبي الحديث ، وقد هدف البحث إلى : 1. تعرف مستوى طلبة الصفوف الرابعة في أقسام اللغة العربية في كليات الآداب في العراق في مادة النقد الأدبي الحديث . 2. تعرف دلالة الفرق بين طلبة الصفوف الرابعة في أقسام اللغة العربية في كليات الآداب في العراق بحسب متوسط الدرجات وتبعاً لمتغير الجنس . 3. تعرف مستوى طلبة كل كلية من كليات الآداب في العراق على حدة بحسب متوسط الدرجات لكل كلية . وقد اقتصر البحث الحالي على : 1. طلبة الصفوف الرابعة في أقسام اللغة العربية في كليات الآداب في العراق 2. الموضوعات النقدية التي تضمّنها الكتاب النقدي المعتمد تدريسه إذ يدرسها الطلبة في المرحلة الرابعة في أقسامِ اللغةِ العربيةِ لكلياتِ الآدابِ في العراقِ . ولتحقيق أهداف البحث أعدَ الباحث اختباراً تحصيلياً في مادة النقد الأدبي الحديث مكوناً من (50) فقرة ، شملت المفردات جميعها المعتمد تدريسها في مادة النقد الأدبي الحديث والموجودة في الكتاب النقدي المعتمد في تدريس هذه المادة في أقسام اللغة العربية ، وقد اختار الباحث بالطريقة العشوائية (239) طالباً وطالبة من المجتمع الأصلي للطلبة عينة أساسية لبحثه بعد استبعاده العينة الاستطلاعية ، وبعد التأكد من صدق الاختبار وثباته طبق الباحث الاختبار على أفراد العينة الأساسية وحصل على بيانات عالجها بالوسائل الإحصائية والحسابية الآتية : 1. معامل ارتباط بيرسون . 2. الوسط الحسابي . 3. معامل صعوبة الفقرة . 4. معامل تمييز الفقرة . 5. الاختبار التائي (T-TesT) . 6. معامل فعالية البدائل . 7. النسبة المئوية . وقد خَلُصَ البحثُ إلى ضعف مستوى طلبة الصفوف الرابعة في أقسامِ اللغةِ العربية في كليات الآداب في الجامعات العراقية ، إذ بلغ متوسط درجات الطلبة في كليات الآداب (41.577) وهو اقل من درجة النجاح الصغرى في الكليات وهي (50%) ، وفي ضوء نتائج البحث أوصى الباحث بتوصيات منها : 1. تدريس مادة النقد الأدبي في الصفوف جميعها في قسم اللغة العربية وعدم اقتصارها على مرحلة او مرحلتين . 2. ربط النقد الأدبي بفروع اللغة الأخرى كالأدب والبلاغة والنحو والعروض وخلص الباحث إلى جملة من المقترحات منها : إجراء دراسة مماثلة لتعرف مستوى طلبة الصفوف الرابعة في أقسام اللغة العربية في كليات التربية في الجامعات العراقية في مادة النقد الأدبي الحديث .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم