صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الاخطاء الاعرابية لدى طلبة كلية التربية الاساسية الموضوعات النحوية المقررة للمرحلة الابتدائية - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
the syntax errors at the student of fundamental education in grammar subjects for porimary stage
اسم الطالب باللغتين
ابتسام صاحب موسى - Abtisam Sahib Mussa Al-Zwein
اسم المشرف باللغتين
حمزة عبد الواحد--Hamza Abid Al-Wahid
الخلاصة
نشأ النحو لغرض صون السن المسلمين من اللحن لاسيما قراءة القرآن الكريم ، وأخذ علماء النحو يعرضون لكثير من الموضوعات المتصلة بأجزاء الجملة ، ترتيبها ، واثر كل جزء منها في الآخر ، وعلاقة هذه الموضوعات بعضها ببعض بطريقة ربطها بأنواع الجمل ،كذلك تعد غاية النحو بيان الإعراب ، وتفصيل أحكامه حتى سماه بعضهم علم الإعراب ، وهو من أكثر خصائص اللغة وضوحا ، ومراعاته في الكلام هي الفارق بين المعاني المتكافئة ، فالحركات الملحقة في أواخر الكلمات هي المعيار الذي تحتكم إليه الجملة العربية للتفريق بين المعاني التي تؤديها ، ولولا هذا المعيار لالتبس المراد ، ولما تمكن المتكلم من الإعراب عما في نفسه ، وفي ضوء هذا ارتأت الباحثة أن يكون موضوعها البحث عن، الأخطاء الإعرابية التي يخطئ فيها طلبة قسم اللغة العربية في كلية التربية الأساسية في جامعة بابل ، وتحديد التدريبات الكفيلة بعلاجها، واثر متغير الجنس في أخطاء الطلاب، وأخطاء الطالبات 0 ولتحقيق ما ترمي إليه الباحثة أعدت اختبارا تحصيليا موضوعيا في الإعراب يتكون من خمسة مجالات ، في كل مجال ( 10 ) فقرات ،وبذا يكون مجموع الفقرات ( 50 ) فقرة غطت الموضوعات النحوية موضوع الدراسة جميعها ، وبعد التأكد من صدق الاختبار، وثباته، وقوته التمييزية ، ومعامل الصعوبة 0 طبقت الباحثة الاختبار على طلبة الصف الرابع في جامعة بابل / كلية التربية الأساسية / قسم اللغة العربية ، ثم فحصت إجابات الطلبة على فقرات الاختبار وشخصت أخطاءهم الإعرابية 0 وتبين من إجابات الطلبة أنهم اخطأوا في إعراب الموضوعات النحوية جميعها ، والبالغة ( 27 ) موضوعا ، وبنسب متفاوتة ، وانحصرت بين نسبة مقدارها ( 24,878 % )، وهي تمثل اقل نسبة، كانت في موضوع رفع الفعل المضارع ، وأعلى نسبة كانت في موضوع المعرف بالإضافة ، فقد بلغت نسبة الأخطاء ( 73,171 % )،وهذا ما تمثل به هدفها الأول فقد توصلت الباحثة إلى أن الطلبة ( عينة البحث ) يعانون من ضعف في مهارة الإعراب ، وهذا الضعف لا يليق بمستوى الطلبة في هذه المرحلة كونهم على أبواب التخرج، وأنهم سيتولون مهمة التعليم في المرحلة الابتدائية ، وهي من المراحل المهمة في حياة التلاميذ كونها تعد القاعدة الأساسية التي تبنى عليها حياة التلميذ ، فإذا كان مستوى الطلبة ( عينة البحث ) على هذا النحو فكيف سيكون مستوى التلاميذ الذين يتعلمون على أيديهم ؟ وان ذلك يؤدي إلى خطر يهدد الجيل الجديد ،وتعتقد الباحثة أن الأسباب الرئيسة وراء ضعف مستوى الطلبة المدرس ، أو المنهج ، أو الطالب ، فالمدرس فهو يتهاون في محاسبة التلاميذ عند إجابتهم إجابة غير صحيحة أو غير مضبوطة في الشكل ، أو قد يكون المنهج فكثرة المادة المقدمة لهم وازدحامها وتوزيعها على شكل مراحل ، وان ذلك يتطلب من استلذ المادة إنهاء مادته ضمن المدة المقررة ، وهذا بدوره يؤدي إلى السرعة في إكمال المادة ، أو ترك بعض المواد ، أو بسبب كثرة التأويلات الفلسفية ؛ واختلاف وجهات النظر في الإعراب بين المدارس النحوية 0 إما الطلبة فإنهم يحفظون المادة دون فهمها لغرض اجتياز الامتحان بنجاح فقط ، أو قد يعزى السبب في ذلك إلى أن طلبة فرع اللغة العربية يسجلون في هذا الفرع لعدم توافر فرصة قبولهم في فروع أخرى ، أو أن الطلبة اغلبهم في كلية التربية الأساسية لم تكن لديهم الرغبة في هذه الكلية ، ولكن المعدل هو الذي وضعهم في مثل هذه الكلية ،أما هدفها الثاني فتضمن الموازنة بين أخطاء الطلاب ، وأخطاء الطالبات الإعرابية للتعرف على اثر متغير الجنس قلة الأخطاء الإعرابية وكثرتها ، توصلت الباحثة إلى أن الطالبات اقل خطأ من الطلاب، وعند موازنة النتائج بين الطلاب والطالبات ، كانت القيمة المحسوبة (40،211) ، وعند موازنتها مع القيمة الجدولية (3,84) ، وبدرجة حرية (1) ، وعند مستوى دلالة ( 0,05 ) ، كان الفرق ذا دلالة إحصائية بحسب متغير الجنس لصالح الإناث ،وان لمتغير الجنس اثر في اهتمامات الطالبات أكثر من الطلاب ، وان الطالبات بطبيعتهن أكثر حرصا من الطلاب في متابعة الدرس 0 كذلك سعت الباحثة إلى مساعدة الطلبة في تجاوز الأخطاء الإعرابية، ورفع مهارة الإعراب لديهم ، فقدأعدت الباحثة عددا من التدريبات لكل موضوع على حدة بعد عرضها على عدد من المحكمين ، والمتخصصين لمعرفة مدى صلاحيتها لعلاج الأخطاء الإعرابية التي تبينت من خلال النتائج ، وتمثل ذلك في الهدف الثالث ، وهذا الهدف وثيق الصلة بالهدف الأول ويعد وسيلة لتحقيقه لان التعليم يصبح ضروريا عندما تكتشف الفجوة بين معرفة المتعلم الخاصة باللغة ، وحاجاته اللغوية للموقف الذي يجد فيه نفسه 0
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم