جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: جماليات التصميم في رسوم مابعد الحداثة - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
design aesthettics in post - modern paintings
اسم الطالب باللغتين
محمد علي علوان عباس
-
Mohammad Ali Alwan Abbas Al-Qaraghooli
اسم المشرف باللغتين
عباس جاسم حمود الربيعي
--
Abbas Jasim Hammood Al-Ruba'ee
الخلاصة
يعنى هذا البحث بدراسة ( جماليات التصميم في رسوم ما بعد الحداثة ) ، وهو يقع في خمسة فصول ، خصّص الفصل الأول لبيان مشكلة البحث، وأهميته والحاجة إليه ، وهدفه وحدوده ، وتحديد أهم المصطلحات الواردة فيه . تناولت مشكلة البحث موضوع جماليات التصميم وعلاقته برسوم ما بعد الحداثة ، بعد أن إنبنت نتاجات الحداثة في حركات الرسم التكعيبي والتجريدي والدادائي والسريالي وبقية التيارات ، على خلفية تصميمية ، إذ أن إستيعاب موضوعة الرؤية الفلسفية للأثر الجمالي المرتبط بفني ( الرسم والتصميم ) وهو إحالة فكرية تستقبل إحالات المعرفة وإختزان البواعث النفسية للفنان ، وتجلّيها في إستقراء الوظيفة الجمالية والدلالية والنفعية لسياق التصميم داخل حيز اللوحة التشكيلية . ولأن رسوم ما بعد الحداثة كانت تحرّكها إستعارات لمدركات الأشكال والصور وفق تبنّي طابع التوظيف الإيحائي والإنفعالي والذوقي لعناصر البناء وتشكّلاته الفكرية داخل حيز اللوحة ، فإن جماليات التصميم تكون بمثابة كشف نظري وتطبيقي ( بنائي ) للعلاقات التصميمية التي تحكم البنية الكلّية للوحة ، ومن هنا نشأت مشكلة البحث الحالي مُحاولةٌ الإجابة على عدة تساؤلات : كيف تشكّلت طروحات الفهم الجمالي للتصميم في رسوم ما بعد الحداثة ؟ وهل يتطابق الفعل الوظيفي للتصميم مع صيغ التعبير الجمالي للوّحة ؟ وإذا كانت البنى التصميمية في رسوم ما بعد الحداثة تنساق جمالياً إلى مستويات دلالية متعددة ، فما الذي يدفع بالفكرة التصميمية لأن تتنافذ مع مقولة الإستهلاك ، وأن تحقق وحدة موضوعية تنتظم من خلالها العناصر والأسس كعلاقات فاعلة للهدف التصميمي؟ وتجلت أهمية البحث في كونه يمثّل محاولة لوضع مفاهيم وأسس لفن مابعد الحداثة ضمن مساحة الفنون التشكيلية المعاصرة، تتيح لدارسي ومتذوقي الفن والمهتمين في هذا الميدان ، الإطلاع على العلاقة الجمالية والبنائية التي تربط فن التصميم بفن الرسم . وكذلك يرفد مكتباتنا المحلية والعربية ، العامة والمتخصصة بجهد علمي وفني ، يتم من خلاله التعريف بجماليات التصميم في رسوم ما بعد الحداثة ، ويؤسّس البحث الحالي لدراسات جمالية تعنى بالفكر التصميمي ويفيد المهتمين بحركة النقد التشكيلي . وقد وجد الباحث أن هنالك حاجة ضرورية لهذه الدراسة ، تتمثل في كون الموضوع لم تتم دراسته سابقا بشكل تفصيلي ومستقل ، ولقلة الدراسات الأكاديمية التي تناولت هذه المرحلة من تاريخ الفن في العالم ، وإفتقار مكتباتنا العامة والخاصة لها ، مما شكّل فراغاً معرفياً في هذا الميدان ، سيقوم الباحث ( إن شاء الله تعالى ) من خلال هذه الدراسة بردم الهوّة الحاصلة ومعالجة الموضوع وإستخلاص نتائجه . وللبحث هدف شامل هو : تعرّف جماليات التصميم في رسوم ما بعد الحداثة . وفيما يعنى بحدود البحث فقد تحدّد بدراسة جماليات التصميم في رسوم ما بعد الحداثة (وهي التعبيرية التجريدية ، الفن الشعبي ، الفن البصري ، السوبريالية ، الفن الكرافيتي و فن الجسد) للمدة من (1945-2005م) والموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا ، والتي حصل عليها الباحث من مصوّرات الكتب العربية والأجنبية ومن شبكة الأنترنيت . وتم إستعراض مصطلحات ( الجمال ، الجمالية ، التصميم ، جماليات التصميم ) . وإشتمل الإطار النظري على الفصلين ( الثاني والثالث ) وعلى الدراسات السابقة ، تناول الفصل الثاني ثلاثة مباحث : عُني الأول بماهية الحداثة من خلال محاور عدة منها (تاريخية الحداثة وإشكالية الإنتماء ، مرجعيات الحداثة ، مقوّمات الحداثة ، السمات العامة للحداثة و سمات الحداثة في حركات الرسم الحديث ) ، وعُني المبحث الثاني بما بعد الحداثة من خلال محاور عدة ( تاريخية ما بعد الحداثة وأسباب ظهورها ، ما بعد الحداثة ومجتمع ما بعد الصناعة ، ما بعد الحداثة والعولمة ، ما بعد الحداثة وثقافة الإستهلاك ، وسمات ما بعد الحداثة ) . فيما عُني المبحث الثالث بعلاقة الحداثة بما بعد الحداثة من خلال العنوان : ( من عقلانية الحداثة الى لا عقلانية ما بعد الحداثة ) وضّم محاور فرعية تناولت ( العقلانية في الفن الحديث ، والإشارة إلى تيار العقل في الفلسفة المعاصرة ، تطبيقات العقلانية في الفن الحديث ، بنية العلم وعقلنة المعرفة الجمالية في الرسم الحديث ) ، وكذلك ( لا عقلانية ما بعد الحداثة والمرجعيات الفكرية والفنية التي شملت نيتشه ، الدادائية ، السريالية ، البنيوية ، التفكيكية ، والسيميائية ) ثم ( الإتصال والإنفصال في الفن بين الحداثة وما بعد الحداثة ) . فيما تناول الفصل الثالث ثلاثة مباحث أيضاً : عُني الأول بـ(جماليات التصميم : دراسة في العناصر والأسس التصميمية ) ، وعُني الثاني بدراسة ( البنى التصميمية في فنون ما بعد الحداثة ) وهي ( النحت ، العمارة ، فن الأرض ، وفن الفلوكسس) ، فيما عُني المبحث الثالث بـ( جماليات التصميم في رسوم ما بعد الحداثة ) وهي التعبيرية التجريدية ، الفن الشعبي ، الفن البصري ، السوبريالية ، الفن الكرافيتي و فن الجسد . أمّا الفصل الرابع فقد إختص بإجراءات البحث الذي تضّمن تحديد مجتمع البحث و إختيار عينة البحث البالغة (20) لوحة تشكيكية ، ثم أداة البحث وتحليل العينة . وتضمّن الفصل الخامس نتائج البحث والإستنتاجات والتوصيات والمقترحات ، ومن جملة النتائج التي توصّل إليها الباحث هي : - تتنافذ قيمة الجمال مع البنى التصميمية لرسوم ما بعد الحداثة ، معرفياً وبنائياً ، مع التحوّلات التي تطال صيغ التعبير في تلك الرسوم شكلاً ومضموناً ، وهذا ما يتضح في العينة (19،18،11،10،9،8،7،6،5،4،3،2،1) . - تنبني ماهية الجمال في رسوم ما بعد الحداثة ، على إزاحات ذوقية ونقدية وبنائية ، تعكس طابع الجدل المحرّك لبنية التصميم ، وجدل الحياة التي تفرضها المدينة الأوربية والأمريكية بكل ما فيها من تصعيد لوعي ما بعد التصنيع ، وجدل القيم الثقافية التي تترك إنعكاساً على البيئة المعاصرة . - تتباين مستويات الأثر الجمالي في رسوم ما بعد الحداثة ، وفقاً لإنفتاح النسق الفكري للتصميم ، وتوالد الإفتراضات والكيفيات المتعلّقة بمستوى التلقي ودرجة الاستجابة ( نفسياً ووظيفياً وذوقياً) . - تتأسس جماليات التصميم في رسوم ما بعد الحداثة من إحالات لاعقلانية ( العدمية ، العبثية ، اللاوعي ، الجاهزية ، المهمّش ، الأحلام ، الجنس ، التغريب ، والفاضح ) ، تقترن مرجعياً بالخطاب الملامس لميتافيزيقيا الحضور في بنية اللوحة التشكيلية ، كما في العينة (20،19،18،17،16،15،7،6،5،2،1) . - يمثّل الإيقاع اللوني في رسوم التعبيرية التجريدية ، بنية محرّكة للتصور الميتافيزيقي الخاص بنزعة التجريد كما في العينة ( 4،3،2،1 ). - التنظيم في بنية اللاشكل ، يُنتج تآلفاً للوحدات التصميمية في رسوم التعبيرية التجريدية كما في العينة (4،1). - إعتماد التكرار في توظيف الصور الطباعية ، في البنية التصميمية لرسوم الفن الشعبي كما في العينة (7،5). - هيمنة الوسائل الطباعية والإعلانية في رسوم الفن الشعبي ، كما في العينة (7،5). - تُظهر التقاطعات الخطية واللونية والشكلية في تصاميم الفن البصري ، تضاداً بصرياً ، يتشكّل ظاهرياً في بنية الأشكال ، لإستحداث تأثير حركي إمتدادي كما في العينة ( 11،10،9 ). - تستحوذ التصاميم البصرية على طاقة جذب عالية من خلال تفكيك خصائص البنية التصميمية بالحصول على مستوى عالٍ من الإدراك الحسي والتأمل . - تتوالد الأنساق اللونية في بنية اللوحة السوبريالية ، ضمن آلية إنتقائية قصدية ، تتحدد فيها علائقية الشكل مع فاعلية الأداء البصري والجمالي في البنية المقترحة . - تشتغل حالات الشد والسحب الفضائي في رسوم السوبريالية ، بشكل واضح من خلال العلاقات المتنوعة للشكل مع الفضاء عفوياً وقصدياً ، كما في العينة (12) .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2006
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم