صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الرؤية الجمالية للرموز المصورة في الحضارتين السومرية واليمنية القديمة-دراسة مقارنة- - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
لالا
اسم الطالب باللغتين
منال خضر عبيس -
اسم المشرف باللغتين
د.عبد الحميد فاضل البياتي--
الخلاصة
مما لاشك فيه ان الفنون هي واحدة من اهم أوجه الحضارات القديمة ،ولقد كان لهذه الفنون الفضل الاعظم في اظهار ما كانت عليه المجتمعات من قيم اجتماعية ودينية واقتصادية وسياسية ، علاوة على الذائقة الجمالية التي امتازت بها . ويمكننا من خلال العصور الفنية التي افرزتها هذه الحضارات ، استقراء ما كانت تفكر به هذه المجتمعات واسلوب حياتها ونظرتها إلى الوجود . ولا يخفى على احد ، ان لكل مجتمع نشاطه الحضاري الخاص به ،او المتاثر به وبحضارة اخرى ولو بمقدار معين ، اما من حيث اسلوب التفكير والتأمل ،او من حيث التطبيق وطريقة الاداء . واننا في هذا البحث تعرضنا إلى بؤرتين حضاريتين هما السومرية واليمنية القديمة واللتان شكلتا حقلا غنيا حافلاً بطروحاته التي أمكن استقراؤها من ما رمز اليه في نتاجاتها من مضامين فكرية متجسدة بصورة ذات سمات فنية ، امتلكت رؤية في التشكيل الفني معبرَ عنه برموز سعى البحث لكشفها وما فيها من ذائقة جماليـة يتحقق فيها الذاتي والموضوعي . وقد تضمن البحث أربعة فصول :تناول الاول منها ,الاطار المنهجي للبحث ،بالتعرض لمشكلة البحث ،واهميته والحاجة اليه،وما تضمنه من هدف التعرف على الرؤية الجمالية للرموز المصورة في الحضارتين موضوع البحث ،علاوة على حدود البحث مع تحديد مصطلحاته . وتناول الفصل الثانـي الاطار النظري للبحث ،والذي اشتمل على مبحثين ،تناول الاول منهما الرؤية الجمالية في الفكر والفن ،بتعرف ذلك في طروحات بعض الفلاسفة الاغريق ،وعند بعض الفلاسفة المسلمين ،واخيرا عند بعض الفلاسفة المحدثين .وفي المبحث الثاني ,تم تناول الرموز المصورة في الفن السومري واليمني القديم ، باعطاء تمهيد يبين العمق الحضاري وما افرزه من اعمال الفن بهذا الجانب ،وبيان الصلات الحضارية بين السومريين واليمنيين القدماء . اماالفصل الثالث ،فقد تناول اجراءات البحث التي تضمنت مجتمع البحث وعيناته وادواته وطرائقه ،والوقوف على اهم الصعوبات التي واجهته ، والانتهاء بوصف الاعمال الفنية الخاضعة للدراسة وتحليلها. وانتهى البحث بفصله الرابع ، إلى الخروج بابرز ما توصل اليه من نتائج واستنتاجات، مع بيان بالتوصيات والمقترحات لما يكمل مادته في جوانب ذات اهمية لان تبحث . وكان من ابرز ما افرزه البحث من نتائج ما ياتي : 1. قدرة كلتا الحضارتين على صناعة الرموز المعبرة عن رؤية شعوب هذه الحضارتين إلى الانسان والوجود. 2. انعكاس التوجه الديني الغالب في كلتا الحضارتين على معظم اعمال الفن في كل منهما ، ادى إلى ان تجيء الاعمال بصياغات في التشكيل وفق رؤية فنية تطلبتها طبيعة الفكر والمعتقد ،وقد ظهر ذلك جليا في تماثيل المتعبدين التي صيغت في كلتيهما بحالة سكون ومواجهة ،مع فارق تمثيل صورهم الذي تجسد في طريقة وضع الايدي ، اذ جاءت عند السومريين مضمومة إلى الصدر ،فيما مالت معظمها عند اليمنيين القدماء إلى ضمها إلى الجانب من الجسم ومد الساعدين نحو الامام ، وفي اخرى بسط اليدين على اسفل الصدر ، علاوة على حالة اخرى تمثلت بضم اليد اليسرى على اسفل الصدر فيما رفعت اليمنى بانثناء عند المرفق وبسط الكف في اشارة إلى تأدية القسم في حضرة الاله،وهذا يفرز ايضا تنوع في المعتقد والمعكوس على الممارسة الطقسية لهذا المجتمع عن سواه . 3. امتاز قسم من تماثيل المتعبدين لدى السومريين بسعة العيون ، في دلالة رمزية للتبصر والتأمل ،وقد اعتمد اليمنيون القدماء الرمزية ذاتها ولكن بعيون محدقة اقل سعة مما جاءت عليه في التماثيل السومرية واقرب إلى الطبيعة .وكان بعضها مقتربا في شكل العيون مما عليه بعض تماثيل المتعبدين السومرية . 4. ظهرت تماثيل المتعبدين في كلتا الحضارتين باقدام حافية . 5. ملامح الوجه في التماثيل السومرية اغلبها مبسطه ،بحساب الفكرة على الشكل ، في حين مالت اليمنية إلى التمثيل الواقعي ،من حيث الاهتمام بملامح الوجه بدقة . 6. مفهوم التعري ظهر في كلتا الحضارتين اما كمفهوم ديني طقسي من حيث طبيعة المعبود ورمزيته ، او من حيث طبيعة العابد ووظيفته ،واما في اشارة في بعض الحقب الحضارية إلى العبودية . 7. جاءت تماثيل النسوة السومريات المتعبدات بشعر مشدود إلى الراس (مكور) وان كانت ذوات تسريحة بسيطة ،بينما جاءت نظرياتهن اليمنيات القديمات في معظمها حليقات الراس ،وهو امر فرضه العرف الاجتماعي في طقوس كل منهما التعبدية . 8. عرفت الاشكال المركبة في كلتا الحضارتين والتي هي مزيج بين الحيوانات ، او بين الانسان والحيوان ، وكلها كانت تعمل لاغراض طقوسية عقائدية ،ومنها ما تمثل الالهة .
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم