جامعة بابل
المجلات
الكليات
المراكز
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
الكليات
المراكز
المجلات
الحوكمة الالكترونية
English
جامعة بابل
University of Babylon
نظام الرسائل والاطاريح الجامعية/ المكتبة المركزية
الرئيسية
تصفح الاحدث
دليل الايداع
محرك البحث
أدارة الايداع
دخول طلاب الدراسات
دخول موظفي التدقيق
ملف الرسالة/الاطروحة كامل (PDF)
مشاهدة
ملف الخلاصة عربي/ انكليزي (PDF)
لايوجد ملف
ملفات اخرى (PDF)
لايوجد ملف
العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: الشعرية في تكامل العرض المسرحي العراقي - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
Poetics In Integration of the Iraqi Theatrical Show
اسم الطالب باللغتين
اسماء شاكر نعمة
-
Asmaa’ Shakir Nia’ma
اسم المشرف باللغتين
د. احمد سلمان عطية
--
DR.Ahmed S. A'teya
الخلاصة
يضمّ البحث أربعة فصول ، تضمن الفصل الأول ، مشكلة البحث والحاجة إليه ، المتركزة في التساؤلين الآتيين : • ما هو مفهوم الشعرية ؟ • ما الذي يجعل من رسالة لفظية صورية ، صورة بصرية مشعرنة ؟ بينما تجلت أهمية البحث ، بوصفه يبحث في أرضية ، عُدَّت حديثة في منحاها الجمالي والفلسفي ، ويسلط الضوء على مفهوم حديث في المسرح . وتمّ اشتقاق هدف أساس ، هو تعرّف الشعرية في العرض المسرحي العراقي . أما حدود البحث ، فقد اقتصرت على العروض المسرحية العراقية التي قدّمت على مسارح بغداد ، للمدة من ( 1992 – 2002 ) ، واختتم الفصل بتعريف المصطلحات الأساسية . أما الفصل الثاني ، الإطار النظري والدراسات السابقة ، فتضمن ثلاثة مباحث ، عني الأول منها بدراسة مفهوم الشعرية في الأدب ، إذ شهدت الدراسات الحديثة ، تشعبات كثيرة في مناهجها ، وأدواتها ، ورؤاها ، ومفهوماتها ، وترتب على ذلك ، إنتاج كمّ غني من المصطلحات النقدية الجديدة ، والتعابير الخاصة الدقيقة ، التي وجدت حيزاً لها في نظريات نقدية منظمة وفعالة ، في هذا السياق ، للموقف الأدبي المعاصر ، وفي ضوء النظريات الحديثة ، أفضت إلى أمرين ، الأول إلى المستقبل ، دون عقد حضارية تشدنا إلى الغرب ، بل تدفعنا إلى الاستفادة منه ، والثاني تعميق الانتماء إلى الهوية الحضارية ، حتى لا تضيع الملامح العقائدية والثقافية ، في فهم التراث النقدي دون انغلاق . ومن هذين المحورين انطلقت الباحثة في دراستها لمفهوم الشعرية في الأدب عند نقّاد الأدب العرب والغرب . فيما عني المبحث الثاني ، بدراسة الاسلوب والشعرية في العرض المسرحي ، والتطرّق إلى أهم التعريفات الخاصة بمصطلح الاسلوب عند الفلاسفة العرب والغرب ، وإسقاطه في العروض المسرحية ، والمقدمة من قبل مخرجين محدثين ، وكيفية توليف الاسلوب في العرض المسرحي ، كل حسب منحاه الإخراجي ، والفلسفي ، والجمالي . وتطرقت الباحثة في المبحث الثالث ، (الشعرية في التلقي) ، إلى أهم نظريات التلقي ، وإسقاطها على العروض المسرحية ، ومن خلالها تستنبط الشعرية ، إذ أن عملية التلقي تتحدد في قراءة العرض ، بوصفه عالماً مكثفاً من العلامات ، واشتغاله على علامات العرض ، هي التي تجعل قراءاته حسب أفق التوقع ، إذ يبقى بمنأى عما يراه أمامه , وبالتالي بعيداً عن أية قراءة اندماجية . وتضمن الفصل الثالث إجراءات البحث ، وهي مجتمع البحث ، وعيناته ، وأدواته ، ومنهج البحث ، وتمّ اختيار عدد من النماذج المسرحية العراقية ، بقصد تعرّف فعالية مفهوم الشعرية في العرض المسرحي . واحتوى الفصل الرابع على نتائج البحث ، التي توصلت إليها الباحثة وأهمها : 1. أعطى المخرج المسرحي شعرية العرض شكل النحت البارز والغائر ، من خلال تشكيلات فنية ، يهدف إلى إعطاء الفضاء المسرحي قيمته المجردة واحتوائه فكرة النص عن طريق الصياغة الفنية بالوسائل المسرحية ، تلك الصياغة تنشط خيال المتلقين ، وتحدث عملية جدلية بين المبدع ( المصمم أو المخرج ) ، والعنصر ( البصري ، السمعي ) ، أو من خلال توظيف أي ( جنس فني ) التي يشكل بها الفضاء المسرحي من خلال مفهوماتها وإمكاناتها ، هذا إلى جانب الجدلية مع المتلقي والمضمونات المطروحة ، كما في عرض مسرحية ( لست أنا ) ، و ( انسوا هيروسترات ) . 2. حاول المخرج المسرحي تحرير الممثل من أسر المناظر التاريخية ، وكان له أثر بالغ الأهمية على المتلقي الذي يشترك بخياله بصورة أكثر فعالية ، إذ تصبح الأفكار واللغة لها أهمية في الحدث المسرحي ، كما في عرض مسرحيتي ( انسوا هيروسترات ) ، و ( رثاء أور ) . 3. استخدم المخرج أسلوباً تجريدياً ، لا يهتم فيه بالتطابق بين الشكل الظاهري ومعطيات التاريخ ، وذلك من أجل طرح معان كلية والنفاذ إلى ما وراء الشكل الخارجي ، فالمسرح فن يميل إلى التجريد والرمز والإيحاء ، ومن الممكن أن يشير الفم إلى المجتمع الإنساني ، كما في عرض مسرحية ( لست أنا ) ، والحبال إلى قضبان السجن ، كما في عرض مسرحية ( انسوا هيروسترات ) . 4. للشعرية إيقاع بصري يتوافق مع الإيقاع السمعي للحوار والمؤثرات والموسيقى ، وهذا التوافق يضفي على العرض المسرحي جواً خاصاً ، يساعد المتلقين على متابعة العرض ، لذلك أخذ المخرج في البحث عن نوعية المناخ الذي تعمل فيه الشعرية على خدمة العرض المسرحي ، الذي يعمد أساساً إلى وضع بصري ، يقوم المكان فيه بدور كبير ، إذ تلجأ الشعرية إلى تحطيم الزمن ( ماض ، حاضر ، مستقبل ) ، إلى جانب تحطيم المكان ، بل تحوّل كليهما إلى الآخر ، إذ تحاول الصورة الشعرية ، المساهمة في دعم المشهد ، وتوظيفه مع باقي العناصر المسرحية الأخرى ، كما في عرض مسرحيتي ( ماكبث ) و ( قسوة ) . 5. إنّ الشعرية بمفهومها العام ، لا تسهب في التضييق ، ولا تسهب في الاتساع ، شعرية تبدأ من النصّ نفسه ( العرض )، فالنصّ ( العرض ) ليس مجرد حامل ينقل المعنى ، وليس وعاءً يصب فيه الكاتب ( المخرج ) أفكاره ، التي لابد وان يستقبلها المتلقي استقبالاً ايجابيا بدلاً من أن يستقبلها سلبياً ، كما في عرض مسرحيتي ( قسوة ) و ( رثاء أور ) . كما احتوى الفصل ، على الاستنتاجات ، ومجموعة من التوصيات والمقترحات ، وثبت المصادر والمراجع والملاحق والصور ، واختتم البحث بملخص باللغة الإنكليزية . 0
الفئة
المجموعة الهندسية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
دكتوراه
رابط موقع (doi)
Open access
نعم