صورة غلاف الرسالة/الاطروحة غير متوفرة



العنوان باللغة العربية
منصة الرسائل والاطاريح: دعاء الامام علي عليه السلام-دراسة نحوية اسلوبية- - جامعة بابل
العنوان باللغة الانكليزية
اسم الطالب باللغتين
محمد اسماعيل عبدالله -
اسم المشرف باللغتين
د.علي ناصر غالب--
الخلاصة
الحمد لله الذي أظهر في الخلائق فضله وقدرته ، وفضّل البشر بقيادة الحياة بما أودع فيهم العلم والإنسانية بمنّه وإرادته ، واختصّ من بين البشر محمّداً وآله فجعلهم نبراس الهداية ومنبع العلم بعلمه وحكمته . الحمد لله الذي جعلنا من أتباع محمّدٍ وآله بجوده وتفضّله ، وجعلنا ممن اتبع أحسن القول بحفظه ومقدرته ، وخصّنا بالتعرف على تراثهم ونشره ، (( وصلّى الله على المخصوص من الحكمة بأفصحها لساناً . وأوضحها دلالة وبياناً ، وأظهرها حجة وسلطاناً ، محمّد نبيّ الرحمة ، والمؤيّد بالهداية والعصمة ، والكاشف لغياهب العمى والظلمة ، حتى أشرقت أحكام الإيمان ، وبسقت أعلام القرآن ، ونطقت الألسنة مخلصة بتوحيد الرحمن ، وزهقت أباطيل الضلالة والبهتان . وعلى آله الذين اصطفاهم لوراثة كتابه ، وحباهم بالنصيب الأوفر من ثوابه ، وجعلهم للأمة هداةً وأعلاماً ، وبأحكام دينه قُوّاماً وحُكّاماً ، وسلّم عليه وعليهم تسليماً )) ( ) أما بعد : فإن الإمام عليّاً شخصيةٌ عظيمةٌ ، خلقت في التاريخ العربي إضاءاتٍ نيّرةً ساهمت في خلقِ وعيٍ عربيٍّ كبيرٍ ، فبجهوده في الدين ارتفع شأن الدين الإسلامي أيّما رفعة ، وزها المسلمون به أيّ زهوٍ وتقديرٍ . وبجهوده الأخر رسم للعرب والمسلمين طريقاً اختطّوه لمسيرة الحياة في الزهد وفي الشجاعة وفي العدل وفي العلوم . وكان عليّ بن أبى طالب عالماً بعلوم إلهية حباه الله بها فضلاً منه ومناً ، وبما علّمه رسولُ الله  وآله وربّاه عليها . وبرزت في فكر الإمام علي  إشراقاتٌ عظيمةٌ هدَت البشرية إلى الأخذ بها والاعتماد عليها . وقد تحمّل - وهو الشريف الحسيب والعالم اللبيب - مصاعبَ جمّةً أثّرت سلباً في عمله وجاءت بغير ما أراد  أن يكون . فعاداه أناسٌ وقاتله أناسٌ وحسده آخرون وبغضه كثيرون وبين هذا وذاك برز للإمام علي  ما ملأ الخافقين فضائل ومعارف . وكان من بين هذه المعارف ما عُرف عنه من صور العبادة والمناجاة لربه فقد عُرف الإمام عليٌّ دعّاءً كثير المناجاة وكانت لأسلوبه في كلامه عموماً ميزةُ البلاغة والفصاحة التي تسمّت به وعُرف كتابه على أثرها بـ( نهج البلاغة ) ومثل ذلك كان أسلوبه الرصين في أدعيته ومناجاته التي اشتُهرت وأطبق الناس على التمثّل بها في كلّ مكان وعلى مرّ العصور والأزمان . فرأيت أن دراسةَ دعاءِ أميرِ المؤمنين  بنحو من الدراسة الكشفية التي توقفنا على نتاجه هذا في الأدعية ولا سيّما أن أمير المؤمنين ممن عرف عنه الأدب الرفيع والسلامة في اللغة والريادة في علوم العربية ، فهو أولى بالدراسة ولا سيّما إذا عرفنا أنّه من عصر الاستشهاد اللغوي والنحوي الأول ، وأن لديه من النتاج الأدبي واللغوي ما يمثّل ركيزة يعتمد عليها في تقنين اللغة وضبط قواعدها ، وأنه ممن عرف ببسط الآراء الأولية في ذلك واشهر عنه أنه أول من وضع القواعد وسنّ أحكام العربية وشرّع مصطلحاتها الأول . إن دراسة نتاج الإمام عليٍّ من الأهمية البالغة بمكان ، فإنه أحد مبدعي الأدب العربي الإسلامي وأحد اللسنين المشهورين بالبلاغة والفصاحة والحكمة ، وأعرف العرفاء وأعلم العلماء ، عنه أُخذ كثيرٌ من العلوم ولا سيّما العلوم الدينية وهي من أرقى العلوم في المنظور الإسلامي ، وعنه أُخذت البوادر الأول في ضبط العربية وهي من أهم الأمور التي تحافظ على اللغة وديمومتها وسلامتها وقد آثرت دراسة دعاء الإمام عليّ  لما فيه من بنية متينة وسلامة في الضبط وأريحية في العرض وإبداع في الطرح من مُنشئه أمير المؤمنين  . إن دراسة دعاء الإمام عليّ  ترتب على الباحث الإلمام به جميعاً فهو كثير وأغلبه بل جلُّه جيد ومتين من ناحية الجوانب الفنّية والأدبية ، ومهم وخطير من ناحية الجوانب الدينية والعبادية لذلك أخذت في دراسته الجانب النحوي العام مع الدخول في ما ارتبط مع هذا الجانب من أمور بلاغية وأسلوبية بما يدخل ضمن هذا الجانب على العموم . على أن دراسة النحو العربي قد مرّت بأحوال منها : الدراسة الموسوعية المتصلة الجوانب : وفيها يبحث النحوي قواعد العربية كلّها نحواً وصرفاً والتعرض لبعض الأحوال الأخر مثل دراسة معنى الكلام واستقامة اللفظ وشذوذه وقصد المتكلّم ورأي العرب في مسائل بعينها نحو ما نراه في كتاب سيبويه ، فإذا وصلنا إلى عصور متأخرة بدأت فيها دراسة النحو العربي تنقسم ويتخصّص كلّ باحث بعلم معين وسميت العلوم وفصلت للدراسة المتخصّصة وسار عليها الناس إلى عصرنا هذا ، إلى أن جاء من ينادي بعودة الدراسة في النحو العربي إلى ما كانت عليه في أول عصره من دراسة المعنى العام للكلام العربي دون الوقوف عند المعنى السطحي للنحو وهو دراسة موضع الكلمة في الجملة وحركة آخرها . وقد انتهجنا نحن في دراستنا هذه نهجاً قريباً من هذا المعنى في أدعية الإمام عليّ  . إن أدعية الإمام علي  رصينة في كلّ شيء ، فقد جاءت رصينة في مادتها اللغوية وفي تعبيراتها من ناحية المعنى أو البلاغة أو الأسلوب . وعلى هذا فإن الباحث فيها ليجد من الصعوبة الشيء الكثير بحيث يقف أمام هذا العمل الخلاق مبهوراً ، وإن كلّ من قرأ دعاء كميل مثلاً وحاول دراسته دراسةً علميةً وفنيّةً ، أن يقول إنه قد انتهى من تمحيصه وفرغ من استكشاف محاسن العبارات والأخيلة وصور العرض والبلاغة ومكملات الإبداع اللغوي والنحوي والصرفي والصوتي فيه ، فـ(( الإمام يبهر دارسيه بالتفاتات علمية عزّ نظيرها على غيره من رجالات الإسلام بل عزّ نظيرها على كثيرٍ من المشتغلين بالعلوم في التاريخ الإسلامي )) ( ) ، ذلك أنه إبداع في ذاته ونتاجٌ غرٌّ من مبدعٍ ثرٍّ أبدع فيه صاحبه ، وأجاد فيه منشئه . وإذا كان هذا دعاءً واحداً من أدعية أمير المؤمنين  فما قولك في أدعية لم يستطع أحدٌ أن يقول عن آخرها شيئاً ، ولم يحوها كتاب بعينه ، وإنما كلّ من جمع له من كلامه وأدعيته كتاباً جاء آخر ليقول : فات الأولَ شيءٌ كثيٌر والى أن نصل إلى نهاية مطاف الجمع يكون قد فاتنا الشيء الكثير من إبداع هذا الرجل الفرد ، والفكر المنير من أقوال هذا الأديب . فما راعني إلا وأنا أبحث عن موضوع لرسالتي حتى خطر بفكري أن أدرس دعاء كميل وحده موضوعاً للرسالة أبحث فيه الجوانب اللغوية والبلاغية بما يسعفني فيه الوقت والحال ، ثم جاء الاتفاق على دراسة أدعية أمير المؤمنين جميعها بما جاد به الإمكان وسنحت به الفرصة ، فبحثت عن أدعيته  فوجدتها كثيرة ، مبثوثة في متون كتب كثيرة ، حتى وقعت على كتاب حوى أدعيته  وحدها وقد سماه صاحبه بـ( أدعية الإمام علي الصحيفة العلوية ) للشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي ، وهو من أعلام القرن الثاني عشر الهجري ، لكن الشيخ قد نقل الأدعية مرسلة ، روماً منه الاختصار ، وعدم إثقال الكتاب بالسند اعتمادًا على الشهرة فقال في مقدمة كتابه : (( إنّي ذاكرٌ في هذه الصحيفة ، ما صحّت عندي روايته ، وثبتت لديّ إجازته من الأدعية الواردة عن سيّد الوصيّين ، عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين ، صلوات الله عليه وعلى أبنائه المعصومين ، بحذف الإسناد خوفاً من الإكثار ، واعتماداً على الاشتهار ، حيث إنها منقولة من الكتب المعتمدة المشهورة … )) ( ) ، وعلى هذا فقد سرت في بحثي معتمداً على هذه الصحيفة حتى وقعتْ بين يدي صحيفة أخرى لأدعيته  وسمّاها صاحبها بـ( الصحيفة العلوية المباركة الثانية ) ، وهي لـ( الميرزا حسين النوري الطبرسي ) وقد حقّقها وقدم لها الشيخ صفاء الوديس . وقد قام الميرزا الطبرسي بهذا العمل تكملة واستدراكاً للصحيفة الأولى وقال : (( مما دعا الشيخ حسين بن محمد تقي النوري الطبري أن يجمع ما لم يجمعه الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي من الكتب المعتبرة مع ذكر أسانيدها أو المصادر التي أخذ منها ليكون هذا الجمع مكمّلاً لجمع الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي … )) ( ) ، وهكذا فقد أصبح لدينا شك في وجود كتاب واحد يضم نتاجه الشريف من الأدعية المباركة له  ، فشرعنا في دراسة الدعاء اعتماداً على هاتين الصحيفتين وعلى كتب الأدعية الأخر التي هي حتماً أهم مصدر يوثق أدعيته  ، وقد اعتمدتُ أسلوب ذكر اسم الكتاب الذي قمت بنقل الدعاء المستشهد منه في الهامش توثيقاً له مع ذكر موقعه في الصحيفتين أيضاً . أما في حالة عدم القدرة على الاستدلال على الدعاء في كتب الأدعية المشهورة فقد آثرت ذكر موضع الدعاء من إحدى الصحيفتين فحسب . وقد آثرت الترميز المختصر عند ذكر الصحيفتين ، فرمزت للأولى ( أدعية الإمام عليّ  الصحيفة العلوية ) بالرمز ( لـ ) ، في حيـن رمزت للأخرى ( الصحيفة العلوية المباركة الثانية ) بالرمـز ( صـ ) . وقد رتّبت البحث على مقدمة وأربعة فصول وخاتمة : أمّا المقدمة فقد آثرت فيها ذكر أهمية دراسة دعاء الإمام عليّ  لأهمية نتاجه  عموماً ولخطر هذا النتاج خصوصاً مع التعرض لشرح خطّة البحث في الفصول . أما الفصل الأول فقد قسّمته على ثلاثة مباحث : المبحث الأول : وتناولت فيه حياة الإمام عليّ  بشيءٍ من الاختصار والإحاطة بما يخدم البحث ، ويوقف المطّلع على شخصيّته  وكيف أنه متأصل الأرومة عريق النسب شديد المعترك . وقد توصّلت إلى ذلك من خلال التعرض لذكر آبائه وأجداده بشيءٍ من الإيجاز وكيف أنه متصل النسب بالرسول الكريم  وآله وقرابته القريبة منه . ثمّ تحدّثت عن آل البيت - عليهم السلام - وأنه منهم . ثمّ تحدّثت عن أهمية كلامه  على العموم وأهمية دعائه على الخصوص . المبحث الثاني : وتناولت فيه الدعاء لغةً واصطلاحاً ، عارضاً لآراء العلماء وتعريفاتهم للدعاء مناقشاً الآراء المطروحة في التعريف ، متوصلاً إلى تعريف للدعاء ألصق به وأقرب لحقيقته . المبحث الثالث : وعنونته : لمحة تاريخية عن الدعاء ، تحدّثت فيه عن الدعاء في القرآن الكريم مع عرض تاريخي من لدن آدم  إلى أن وصلت به إلى الرسول الكريم عارضاً لآرائه في الدعاء وأهميته عنده وفي الفكر الإسلامي عموماً وبوصول التدرج التاريخي إلى الرسول وآله أكون قد وصلت إلى أهمية الدعاء عند الإمام علي  فيكون الدخول في دراسة دعائه  له صلة وتدرج تاريخي . أما الفصل الثاني : فقد تناولت فيه دراسة الجملتين الاسمية والفعلية ومتعلّقاتهما . وتحدّثت فيه عن الجملة في دعاء الإمام عليّ  آخذاً منها تقسيم الجمل في العموم بما وجدته مبثوثاً في أدعيته . فدرست فيه الجملة الاسمية معرفاً إياها من كتب النحو المشهورة ، متعرضاً فيها لمباحث منها : الابتداء والمبتدأ والخبر ، وأنواع الخبر ، وقد أتبعت ذلك بدراسة تطبيقية لأدعيته  . وبعد ذلك درست الجملة الفعلية وقد عرفتها من كتب النحو المشهورة متناولاً فيها مباحث منها : الفعل والفاعل والمفعول ، ثم جاءت الدراسة التطبيقية ، مستخرجاً الصور والنماذج المتعلّقة بالموضوع من الصّحيفتين ذاكراً ذلك حسب وروده في أدعية أمير المؤمنين . وأما الفصل الثالث : فقد درست فيه الأساليب التي دخلت في النحو وكثرت في أدعيته  بما يجعلها واضحة متميزة ، فأخذت بدراسة ثلاثة منها حسب شهرة هذه الأساليب في النحو عموماً وحسب ذكرها في أدعيته  على الخصوص .وقسمت الفصل إلى ثلاثة مباحث : درست في الأول منها : النداء ، تحدّثت فيه عن النداء لغة واصطلاحاً ، ثمّ ذكرت الأمور التطبيقية من دعائه  ، أما المبحث الثاني فكان عن الاستفهام : فقد عرفته وعرضت لآراء النحويين المتعلّقة به بما يكشف عنه ويوضح جوانبه ثم شفعت ذلك بتطبيقات من أدعيته  مقسماً إياها على أنماط وصور بما وجدته في أدعيته المباركة . وكذلك فعلت في المبحث الثالث الذي خصّصته لدراسة الشرط : فتحدّثت فيه عن الشرط عند النحاة أولاً ثم ذكرت الأنماط التي استعملها  في الشرط التي وجدتها في أدعيته  مع ذكر الصور والنماذج في هذه الأنماط . وأما الفصل الرابع : فقد تناولت فيه خصائص أسلوب الإمام عليّ في أدعيته فكان منها الإيجاز والإطناب والتكرار والسجع والجناس والطباق والتضاد والأنساق وإطالة الجملة . وقد آثرت في هذا الفصل دراسة الجوانب المهمة والمتعلقة بالأسلوب التي تشترك مع الجوانب النحوية أو أنها تعتمد عليها في صدورها ووجودها وهي في الأغلب حادثة في الجملة أو متعلقة بها تعلّقاً شديداً فالإطناب والتكرار والأنساق وغيرها تحدث في الجملة عموماً أو في أركانها من مسند أو مسند إليه ، ولهذا اهتممت بها ولأن أهمية دعاء أمير المؤمنين وإظهار جوانبه النحوية لا تتم حتى يتكامل البحث بإظهار الخصائص المهمة التي وجدت في أسلوبه وكيف أنه وَظَّفَ الجوانب النحوية في ذلك فأجاد فيها وظهر أسلوبه المميّز بها . ولأن موضوعَ الدعاء متعلّقٌ بموضوعات كثيرة منها اتصاله بالنتاج الأدبي عموماً وبالنتاج النثري الفني على وجه الخصوص ، ومنها اتصاله بالفقه والشرائع العبادية ، لأنه يدخل فيها دخولاً أكيداً ، ومنها اتصاله بالعرفان وما أشبه ذلك ، لأنه الوسيلة الأكيدة في الاتصال الروحي مع الربّ ، ومنها اتصاله بالتربية وتهذيب النفس لما له من علائق في تربية النفس وتهذيبها وله اتصال بعلم النفس ولأنه يؤثر في النفوس وكون النفوس تتأثر أبداً بمثل هذه الأنواع من النشاط الإنساني ، وله اتصال في اللغة والنحو لأنه يخضع لقواعد اللغة والنحو . لذلك فقد تنوّعت مصادره والمراجع التي أخذت منها بين نحوي ولغوي وديني ونفسي وبلاغي إلى غير ذلك من أنواع المصادر التي اعتمدت عليها ، والتي ذكرت في جريدة المصادر والمراجع . وأخيراً أتقدم بالشكر الجزيل إلى الأساتذة الكرام في السنة التحضيرية لما أبدوه من جهودٍ مضنية في التدريس والتقويم ، وقد عشنا معهم مرحلة التحول الجديدة للعراق العظيم فكانت الظروف الصعبة تحيط بنا من كلّ جانبٍ ومكانٍ ، أثابهم الله على ما عملوا من خيرٍ ، وأفاض عليهم بنعمةٍ من عنده إنه سميع مجيب الدعاء ، ولا أنسى تقديم الشكر المسبق للأساتذة الأفاضل الذين وكّلوا بتقويم هذه الرسالة ورعايتها وتزيينها بما سيلقوه عليها من تتمّاتٍ تقوِّمُها وتجعلُها أهلاً للقبول ، رعاهم الله بحفظه وأنالهم رحمةً منه ورعايةً ، ووفقهم الله لمرضاته وأعانهم على صروف الدهر وتحمّل مشاقّه وجعلهم نبراساً يهتدي به طلبة العلم إلى استجلاء الحقائق ومعرفة العلوم ، إنه فاضل كريمٌ ربٌّ رحيمٌ . ولا يسعني هنا إلا الإشادة بالأستاذ المشرف الدكتور عليّ ناصر غالب لما تحمّله من طول بالٍ وسَعَةَ خاطرٍ في سبيل إكمال هذه الرسالة وتقويمها وجعلها أهلاً للمناقشة والنجاح جزاه الله عني كلّ خيرٍ ورحمةٍ ، وعندي شكرٌ خاصٌ للأساتذة الكرام الدكتور رحيم جبر الحسناوي والدكتور صباح عطيوي والدكتور قيس حمزة الخفاجي لما أبدوه من سَعة صدرٍ معي في هذه الرسالة وشكراً لجميع من أعان وأجاد ولو بكلمةٍ أو بدعاءٍ ، وفق الله الجميع وشكراً .
الفئة
العلوم الانسانية
الاختصاص باللغة العربية
الاختصاص باللغة الانكليزية
السنة الدراسية
2005
لغة الرسالة/الاطروحة
اللغة الانكليزية
الشهادة
ماجستير
رابط موقع (doi)
Open access
نعم